زيلينسكي وروته يبحثان تعزيز الدفاع الجوي الأوكراني

رئيس أوكرانيا والأمين العام لحلف الناتو يناقشان تزويد أوكرانيا بصواريخ إضافية لمنظومة باتريوت
كييف/ أوكرانيا بالعربية/ عقد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اجتماعًا مع الأمين العام لحلف الناتو مارك روته في كييف، الثلاثاء 3 شباط/ فبراير، ركّزا خلاله على تعزيز الدفاع الجوي الأوكراني.
وأكد زيلينسكي أن روسيا تجاهلت جهود الجانب الأمريكي ونكثت بوعدها بالامتناع عن شنّ ضربات على الطاقة والبنية التحتية خلال اجتماعات فرق التفاوض.
وأشار إلى أن "الضربة الروسية اليوم كانت قياسية - ضربة قوية بلا شك - في استخدام الصواريخ الباليستية. بل هي ضربة غير مسبوقة، إن صح التعبير. فقد أُطلقت 28 صاروخًا مجنحًا، بالإضافة إلى 43 صاروخًا آخر من أنواع مختلفة تتجه نحو الهدف في مسار باليستي، ولا يمكن إسقاطها إلا بواسطة منظومات باتريوت".
وأكد الرئيس أن الضربة الروسية اليوم تُخالف جميع الاتفاقيات مع الجانب الأمريكي، وبالتالي لا يمكن أن تمر دون عواقب.
وقال: "الجميع يرى أحوال الطقس - أصعب أيام هذا الشتاء وأبردها - والهجمات على البنية التحتية، وخاصة الطاقة، لحرمان الناس من الكهرباء والتدفئة، وفرض انقطاع التيار الكهربائي - هذا هو الموقف الحقيقي لروسيا تجاه كل ما يحدث. سنتواصل مع الجانب الأمريكي بهذا الشأن، ولا أتوقع أن يلتزم الشركاء الصمت حيال ما يجري".
وناقش زيلينسكي وروته خلال الاجتماع الإمداد العملياتي بالصواريخ لأنظمة باتريوت، وانضمام دول شريكة جديدة إلى برنامج PURL، الذي يتيح شراء صواريخ نادرة للدفاع الجوي من أمريكا.
وقال الرئيس الأوكراني: "إنّ منظومة باتريوت فعّالة للغاية ضدّ الصواريخ الباليستية - كما تعلمون - وهذا يعني الحاجة إلى المزيد من الصواريخ لمنظومة باتريوت. ومن الضروري أن يكون الإمداد في أقصى حدّ، وجاهزًا للعمل. ونحن نعمل على ذلك. وأنا ممتنّ لمارك لمساعدته الكبيرة لنا في هذا الشأن. لقد تحدّثنا عن هذا اليوم، وآمل أن نتمكّن من تنفيذ كلّ ما اتفقنا عليه".
وتناول النقاش أيضًا الحصول على تراخيص في أوروبا لإنتاج معدّات دفاعية ضرورية، ولا سيّما الصواريخ لأنظمة الدفاع الجوي الأمريكية، وتنسيق الجهود مع الشركاء للحفاظ على التعاون الأوروبي الأطلسي.
وشدد زيلينسكي: "ما يمتلكه شركاؤنا حاليًا من مخزون يجب أن يكون فعّالًا في مجال الدفاع. ما يمكننا إنتاجه معًا - وهو تقريبًا كلّ ما تحتاجه أوروبا - يجب أن ننتجه بأقصى قدر ممكن. نحتاج إلى تحقيق هذا المستوى من التعاون، بما في ذلك من خلال برامج مثل برنامج SAFE. وبالطبع، سنواصل التنسيق للحفاظ على علاقات فعّالة مع الولايات المتحدة الأمريكية".
ومن جانبه أشار مارك روته إلى أن حلف الناتو يواصل دعم أوكرانيا، ونوّه بدعم الصناعات الدفاعية الأوكرانية من خلال الاستثمارات المباشرة ومشاريع الإنتاج المشتركة.
وأكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي: "يقف الناتو صفاً واحداً مع أوكرانيا، ويدعمها الآن وفي المستقبل، لأننا نتشارك القيم نفسها، ولأن أمننا مترابط. ندعم سيادتكم وأمنكم ونضالكم من أجل السلام. جميعنا نرغب في أن يكون هذا السلام دائماً وعادلاً، وأن تمتلكوا كل ما تحتاجونه للدفاع عن أنفسكم وضمان هذا السلام للمستقبل".
وشدد روته على ضرورة حصول أوكرانيا على ضمانات أمنية موثوقة ودعم عسكري من شركائها.
المصدر:أوكرانيا بالعربية
