زيلينسكي: أوكرانيا تواصل العمل مع شركائها لإرساء السلام المستدام

اجتماع رئيسي أوكرانيا وفرنسا في باريس
كييف/ أوكرانيا بالعربية/ صرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بعد لقائه مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس، الأربعاء 27 آذار/ مارس، بأن أوكرانيا تواصل العمل مع شركائها لإرساء السلام المستدام وتوفير ضمانات أمنية موثوقة.
وشكر زيلينسكي فرنسا وإيمانويل ماكرون على دعمهما الثابت والمبدئي والملموس لأوكرانيا، وخاصة توفير طائرات "ميراج" وحزمة دفاعية جديدة بقيمة 2 مليار يورو.
وقام الرئيسان بتنسيق المواقف قبل اجتماع الزعماء الأوروبيين، الذي سيعقد في باريس يوم الخميس بمبادرة من رئيس فرنسا، والتي يتوقع الجانب الأوكراني أن يتم خلالها الانتقال إلى مناقشة جوهرية وعملية بشأن الضمانات الأمنية ونشر القوات الشريكة في أوكرانيا.
وقال الرئيس الأوكراني: "الآن يمكننا، ويجب علينا أن نفعل الكثير من أجل تحقيق الأمن الطبيعي في أوروبا، ولجميع أبناء شعبنا، مع فرنسا، ومع كل الشركاء في أوروبا والعالم. هذه لحظة مهمة في التاريخ - كيف سيحدد الجيل الحالي من القادة في أوروبا نظام الأمن لأوروبا للأجيال القادمة".
وأشار إلى أن وفوداً من أوكرانيا والولايات المتحدة ناقشت في المملكة العربية السعودية وقف إطلاق النار على منشآت الطاقة والبحر الأسود، ومع ذلك، لا تزال هناك مشكلات فنية، وخاصة فيما يتصل بمراقبة هذه العملية.
وأضاف: "فيما يتعلق بالبحر الأسود، الوضع أكثر تعقيدًا - موسكو تسعى إلى إدراج شروط إضافية على الاتفاق الذي لا يتضمن أي شروط مسبقة، لذلك نتوقع من الجانب الأمريكي ضمان التزام وقف إطلاق النار التام في البحر".
وفيما يتعلق زيادة الضغوط على روسيا من أجل تحقيق السلام، أكد زيلينسكي أن العقوبات المفروضة على روسيا ينبغي أن تظل سارية المفعول وأن تتعزز طالما استمر العدوان الروسي.
وبالإضافة إلى ذلك، ناقش الرئيسان خلال الاجتماع الاستثمارات في إنتاج الأسلحة الأوكرانية وتطوير التعاون الدفاعي، وأصدرا توجيهاتهما لوزيري الدفاع للعمل على هذه المسألة والتأكد من تنفيذها.
وأشار إيمانويل ماكرون إلى أن أوكرانيا دعمت الاقتراح الأمريكي بوقف إطلاق النار غير المشروط لمدة 30 يومًا على الرغم من حقيقة أنها ضحية للعدوان.
وقال: "رغم ما تمت مناقشته أو الاتفاق عليه من خلال إدراج شروط جديدة، روسيا لا تثبت أنها تريد السلام حقا، إذ تواصل توجيه ضربات مكثفة إلى أراضي أوكرانيا، بما في ذلك الأهداف المدنية، يوما بعد يوم".
وبحسب الرئيس الفرنسي فإن اجتماع الزعماء يوم الخميس سيركز على السيطرة على وقف إطلاق النار ومراقبته ودعمه، فضلا عن ضمانات الأمن لأوكرانيا.
واختتم إيمانويل ماكرون حديثه قائلًا: "هدفنا هو تمكين أوكرانيا، أولًا، من الحفاظ على الوضع على الجبهة، وصد العدوان، وفي الوقت نفسه تقريب آفاق السلام الدائم، الذي نسعى إليه جميعًا. وأود أن أؤكد لكم أن فرنسا ستواصل جهودها، بالتنسيق مع الأمريكيين وبالاتفاق مع الأوروبيين".
المصدر: أوكرانيا بالعربية