زيلينسكي الطائرات المسيرة الأوكرانية بعيدة المدى أصبحت أكثر فاعلية

زيلينسكي أوكرانيا ملتزمة بهدنة الفصح
كييف/ أوكرانيا بالعربية/ أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن الطائرات المسيرة الأوكرانية بعيدة المدى أصبحت أكثر فاعلية.
وبحسب كلمات رئيس الدولة، فإن التقنيات تتحسن مع كل يوم.
أضاف فولوديمير زيلينسكي: «أحياناً نقوم بعمليات ندمر خلالها عدة أهداف، وأحياناً نقرر التركيز على هدف واحد. لدى الروس الآن مشاكل هائلة في بعض المنشآت. بعد أي ضربة على قطاع الطاقة لدينا نحن نرد، وهذا عادل تماماً. إذا كان الروس يريدون أن يتوقف هذا، فعليهم وقف ضرباتهم، وحينها سنتصرف بشكل متبادل».
تصريحات أخرى لرئيس أوكرانيا:
»أنا أنتظر عندما يعيدون العقوبات بخصوص النفط الروسي بالحجم الكامل، كما كانت. وإلا فإن كل يوم سيزيدني ثقة بأن هذه كانت لعبة روسيا.
إذا كانت العقوبات الكاملة ستعمل لنصف سنة أخرى، كحد أقصى سنة، فسيصبح الروس مفلسين.
الروس يريدون امتلاك منطقة عازلة على طول كل الحدود وليس فقط حدودهم، بل وبيلاروسيا أيضاً. وهذا يشمل أيضاً مقاطعة تشيرنيهيف ومقاطعة سومي.
لا أرى تهديداً من جانب ترانسنيستريا.
خلال شهر نحن ندمر نفس كمية المحتلين التي يحشدونها، ولكن مع ذلك فإن تعداد مجموعتهم على أراضي أوكرانيا ينمو.
تلك الدول في الشرق الأوسط، التي فتحت لنا منظومة دفاعها الجوي، استطاع خبراؤنا بسرعة كبيرة نصحهم بكيفية جعل منظومتهم أقوى.
لقد أسقطنا مسيرات بمحركات نفاثة. الآن هي مسألة وقت، متى سننتج بشكل جماعي اعتراضات ستدمر المسيرات ذات المحركات النفاثة«.
قال أيضاً:
»قمة الناتو هذا العام ستكون في تركيا.
لقد اتفقنا أنا وأردوغان على مصلحة مشتركة في مشروع طاقة كبير واحد بين أوكرانيا وتركيا.
سنعمل على تعزيز التواجد الدبلوماسي في سوريا حيث، ستعمل سفارتنا. نحن مستعدون للتعاون في مجال الأمن الغذائي، وكذلك في مجالات البنية التحتية.
في الشرق الأوسط، قمنا بإسقاط مسيرات «شاهد» الإيرانية باستخدام اعتراضاتنا الخاصة.
تجري الآن مفاوضات أمنية مع عُمان، كما نتحدث أيضاً مع الكويت والبحرين، وهذا بالإضافة إلى الدول التي اتفقنا معها بالفعل.
مقابل دعمنا وخبراتنا في الشرق الأوسط، سنحصل على اعتراضات لحماية قطاع الطاقة لدينا، وهناك اتفاقات مالية في بعض الجوانب، بالإضافة إلى النفط والديزل لأوكرانيا.
سنقوم بإصلاح خط أنابيب النفط «دروجبا» في ربيع هذا العام.
إذا كنا نتحدث عن ضمانات أمنية قوية، فهذا يعني أننا بحاجة إلى أنظمة دفاع جوي مناسبة وبكميات كافية.
إذا كانت هناك قاعدة عسكرية أمريكية في أوكرانيا، أو قاعدة مشتركة لأمريكا وأوروبا، فستكون المخاطر لدينا أقل.
إذا اختارت روسيا طريق خفض التصعيد، فأعتقد أن الاجتماع الثلاثي سيكون في أبريل/نيسان، أو مايو/أيار، أو يونيو/حزيران.
حتى هذه اللحظة، يرسل الشركاء صواريخ لمنظومات "باتريوت"، وقد وصلت دفعة جديدة خلال هذه الأيام«.
المصدر: أوكرانيا بالعربية
