تيشكيفيتش: أوروبا تواجه قيوداً مالية وإنتاجية تمنع زيادة إمدادات الأسلحة لأوكرانيا

المحلل السياسي: لكل دولة حد أدنى من المخزون الدفاعي لا يمكن تجاوزه - ودورة إنتاج الصواريخ أبطأ من وتيرة الهجمات الروسية
كييف/ أوكرانيا بالعربية/ كشف المحلل السياسي إيهار تيشكيفيتش عن الأسباب الحقيقية التي تحول دون زيادة الإنتاج الأوروبي للأسلحة بالسرعة المطلوبة لتلبية احتياجات أوكرانيا، رغم إعلان الاتحاد الأوروبي خططاً لزيادة الإنفاق العسكري.
وقال تيشكيفيتش في تصريح لقناة "فريدوم": "تحتاج أوكرانيا إلى كميات كبيرة من الأسلحة، لكن لكل دولة رؤيتها الخاصة للأمن القومي، وبالتالي حد أدنى ضروري من مخزون الصواريخ للدفاع الجوي. لن تتنازل أي دولة عن هذا المستوى، مهما كان حسن معاملتها لنا".
وأضاف أن المشكلة الثانية تكمن في سرعة الإنتاج، حيث "تستخدم روسيا صواريخ ومسيرات في هجمات واسعة تُنتج أسرع من وسائل الدفاع المضادة". أما العقبة الثالثة فهي التمويل، إذ أن زيادة الإنتاج تتطلب توظيف عمال وتوفير معدات، مما يثير سؤالاً صعباً: "من سيدفع ثمن كل هذا؟ دافعو الضرائب الأوروبيون بحاجة إلى فهم لماذا تذهب أموالهم للجيش الأوكراني وليس لجيشهم".
وأشار تيشكيفيتش إلى أن أوروبا تدرك الخطر الروسي، لكن منطقها يقوم على أن "دعم أوكرانيا يبقي العدو غارقاً في مستنقعاته، وبالتالي لا يهدد الآخرين"، معتبراً أن هذا الدعم سيستمر لكنه يحتاج وقتاً ومالاً.
يأتي هذا في وقت أعلن فيه الرئيس زيلينسكي أن روسيا أطلقت خلال أسبوع واحد فقط أكثر من 1700 طائرة مسيرة و100 صاروخ و1300 قنبلة جوية على أوكرانيا.
المصدر: أوكرانيا بالعربية
