سماء روسيا تشتعل.. مسيّرات أوكرانية تشلّ حركة الطيران وتفرض حظر جوي فوق موسكو وسانت بطرسبرغ

كييف/ أوكرانيا بالعربية/ في مشهد حبس الأنفاس وأربك الحسابات، تلقى قطاع الطيران المدني الروسي ضربة قاصمة إثر هجمات كاسحة بطائرات مسيرة انقضت على أهدافها بدقة في أكتوبر/تشرين الأول 2026، لتحول الأجواء الروسية إلى ساحة شلل تام ومطاراتها إلى قاعات انتظار كبرى.
العاصمة موسكو تعيش لليوم السادس على التوالي تحت وطأة حصار جوي خانق، والقيود تعصف بأكبر المطارات الروسية:
• زلزال في أجواء موسكو: إعلان حالة الطوارئ الجوية القصوى وتفعيل خطة "الرادار" (Kovyor) المرعبة في مطارات العاصمة الأربعة ("فنوكوفو"، "شيريميتييفو"، "دوموديدوفو"، و"جوكوفسكي")! سماء المدينة أُغلقت جزئياً، والنتيجة: إلغاء وتأجيل مئات الرحلات في تتابع دراماتيكي، وتحويل عشرات الطائرات في الجو للهروب نحو مطارات بديلة.

• سقوط حصن سانت بطرسبرغ الجوي: النيران والتهديدات امتدت لتطال مطار "بولكوفو" الشهير في سانت بطرسبرغ، والذي انهار خط دفاعه الجوي ليتحول من "ملاذ آمن" لطائرات موسكو الهاربة إلى بؤرة شلل جديدة! المسافرون على الرحلات الدولية وجدوا أنفسهم عالقين داخل الطائرات لساعات طويلة وسط ترقب وحبس للأنفاس.
• تأثير الدومينو يضرب أكثر من 20 مطاراً: في تسارع للأحداث، امتدت حالة الذعر الجوي لتجتاح أكثر من 20 مطاراً إقليمياً في عمق روسيا (من بينها كالوجا، ياروسلافل، وسامارا)، مما تسبب في انهيار كامل لجدولة الرحلات وتكبيد قطاع الطيران الروسي خسائر غير مسبوقة.
الأجواء الروسية لم تعد آمنة، وأنظمة الدفاع الجوي تقف عاجزة أمام غزو شبحي فرض معادلة جديدة في السماء.
المصدر: أوكرانيا بالعربية
