صحف عربية: رسامة غوانتانامو تظهر وجه العقل المدبر 11 سبتمبر... وجماعة تطالب بالحكم الذاتي في شرق ليبيا... وأولوية تعاقد الإمارات مع غير المتدينين

تنوعت اهتمامات الصحف العربية صباح اليوم الاثنين، وركزت في مجملها على مطالبة جماعة شرقي ليبيا بالحكم الذاتي، وتأسيسهم شركة نفط، ورسامة غوانتنامو تنقل للعالم الوجه الحقيقي للعقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر/ أيلول، إضافة إلى تشديد دولة الإمارات على التعاقد مع مصريين أقباط أو غير متدينين، وفقا لتقارير إعلامية.

كييف/أوكرانيا بالعربية/تنوعت اهتمامات الصحف العربية صباح اليوم الاثنين، وركزت في مجملها على مطالبة جماعة شرقي ليبيا بالحكم الذاتي، وتأسيسهم شركة نفط، ورسامة غوانتنامو تنقل للعالم الوجه الحقيقي للعقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر/ أيلول، إضافة إلى تشديد دولة الإمارات على التعاقد مع مصريين أقباط أو غير متدينين، وفقا لتقارير إعلامية.

القدس العربي

تحت عنوان "رسامة غوانتانامو تظهر الوجه الحقيقي للعقل المدبر لاعتداءات 11 سبتمبر،" كتبت صحيفة القدس العربي: "في غوانتانامو تقوم جانيت هاملن بأقلامها وألوانها برسم أنف ولحية خالد شيخ محمد العقل المدبر لاعتداءات 11 أيلول/ سبتمبر 2001، فهي الوحيدة القادرة على إخراج صورته من المحكمة السرية."

وتجلس الرسامة خلال جلسات المحاكمة مع الصحافيين وأسر الضحايا وراء لوح زجاجي كبير يفصلها عن المتهمين والقاضي العسكري والمحامين والمدعين. وتلتقط هاملن التي تستعين بنظارات مكبرة ولوحة الرسم لحظة من لحظات الجلسة التي لم يتمكن أي شخص أبدا من تصويرها أو رسمها منذ 2006.

لكن لرسم ملامح وجه المتهمين توصلت الى تسوية مع السلطات العسكرية التي سمحت لها بالعمل من شاشة صغيرة في قاعة المحكمة السابقة الواقعة على تلة على بعد مئات الامتار من القاعة الجديدة المحاطة بإجراءات امنية مشددة، وفقا للصحيفة.

الحياة

وتحت عنوان "جماعة تطالب بالحكم الذاتي في شرق ليبيا تتحدى طرابلس وتؤسس شركة نفط،" كتبت صحيفة الحياة: "قالت جماعة تطالب بالحكم الذاتي لشرق ليبيا واستولت على عدة مواني نفطية إنها أنشأت، منفردة، شركة نفط إقليمية في تحد مباشر للحكومة المركزية في طرابلس."

وقال قادة الجماعة الأحد في مؤتمر صحافي نقله التلفزيون بمدينة اجدابيا إن مقر الشركة سيكون مؤقتاً في طبرق بأقصى شرق ليبيا حيث استولى محتجون على ميناء نفطي ومنعوا يوم الجمعة ناقلة استاجرتها الحكومة من تحميل النفط.

وكان رئيس الوزراء الليبي علي زيدان قال الأحد إن ليبيا قد تجد صعوبة في تمويل الإنفاق المقرر في الميزانية الشهر المقبل أو الذي يليه ما لم تتوقف الإضرابات المتسببة في غلق حقول النفط وموانئ التصدير،  كما نقلت صحيفة الحياة.

المصريون

وتحت عنوان "الإمارات: أولوية التعاقد مع الأقباط وغير المتدينين،" كتبت صحيفة المصريون: "قالت وسائل إعلام إماراتية إن السلطات في أبوظبي، وضعت شروطا صارمة لقبول المدرسين المصريين المعارين إليها وأن الأولوية ستكون للأقباط وغير المتدينين."

وذكرت الصحيفة أن المدرسين المصريين المرشحين للعمل مدرسين بالإمارات سيخضعون لفحص أمني دقيق، خشية تسرب عناصر إخوانية، وأن الأولية ستكون للأقباط وغير المتدينين حفاظا على النشءحسب تعبيرها.

وقوبل الإعلان الإماراتي الجديد بموجة من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، وقال مغردون على تويتر إن ما يجري هو اتلافا للنشء وليس حرصا عليهم، مؤكدين أن الإمارات لديها مشكلة أساسية مع الإسلام السني، كما نقلت الصحيفة المصرية.

النهار الجديد

وتحت عنوان "مغاربة يعلنون: كلنا ضد الجزائر.. حتى لو واجهت إسرائيل،" كتبت صحيفة النهار الجديد الجزائرية: "أعلن عدد كبير من الأشقاء المغاربة عن مناصرتهم المعلنة لمنتخب بوركينافاسو لكرة القدم، في مواجهته المرتقبة أمام المنتخب الجزائري في سباق التأهل إلى مونديال البرازيل 2014 خلال المباراة المرتقبة يوم 19 نوفمبر بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة."

وعبر العديد منهم عن وقوفهم إلى جانب منتخب بوركينافاسو الذي وصفوه بالشقيق، ووصل الأمر بالبعض إلى حد التأكيد على مناصرة الكيان الصهيوني اسرائيل في حال إجراءها مباراة أمام الجزائر، فيما كان رأي آخرين مخالفا وأكدوا مساندتهم لروابط الإسلام والأخوة التي تجمع الشعبين، بعيدا عن تحريضات السلطات المغربية.


مشاركة هذا المنشور:
الأخبار الرئيسية
سياسة
أطفال أوكرانيا هدف للضربات الروسية
سياسة
الأمم المتحدة تدعو روسيا إلى إعادة محطة زابوريجيا النووية إلى سيطرة أوكرانيا
سياسة
ديلي تلغراف: بريطانيا لم تمنح أوكرانيا الإذن بضرب الأراضي الروسية
أخبار أخرى في هذا الباب
صحف عربية
أوكرانيا تعرب عن استيائها من محدودية الدعم الغربي
صحف عربية
زيلينسكي يتعهد بـ«تدمير» القوات الروسية في 2024
قال إن أوكرانيا سيكون لديها مليون طائرة مسيّرة في ترسانتها
صحف عربية
أوكرانيا تعلن تدمير سفينة انزال روسية بالقرم المحتل
تابعونا عبر فيسبوك
تابعونا عبر تويتر
© Ukraine in Arabic, 2018. All Rights Reserved.