روسيا توسع نفوذها في أفريقيا عبر الكنيسة الأرثوذكسية الروسية: تقرير من مركز مكافحة التضليل الأوكراني

روسيا توسع نفوذها في أفريقيا عبر الكنيسة الأرثوذكسية الروسية: تقرير من مركز مكافحة التضليل الأوكراني
كييف/أوكرانيا بالعربية/ وفقاً لبيان صادر عن مركز مكافحة التضليل التابع لمجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني، تعمل روسيا على توسيع نطاق وجودها في أفريقيا بشكل كبير من خلال تعزيز أنشطة الكنيسة الأرثوذكسية الروسية.
وأفاد المركز أن الكنيسة الروسية زادت من عملياتها في القارة من 4 دول إلى 34 دولة في أقل من ثلاث سنوات. يأتي هذا التوسع في أعقاب قرار المجمع المقدس في 29 ديسمبر (كانون أول) 2021 بإنشاء "بطريركية في أفريقيا". ومنذ ذلك الحين، سجلت الكنيسة حوالي 350 رعية ومجتمعاً، وجذبت أكثر من 270 من رجال الدين في جميع أنحاء المنطقة.
وذكر المركز: "إن توسيع (المهمة الكنسية) يجري بالتوازي مع زيادة اهتمام الكرملين بالتوجه الأفريقي. ومن المعروف أنه تم إنشاء وحدة منفصلة في إدارة بوتين لتنسيق السياسة تجاه الدول الأفريقية. وبذلك، يتم مزامنة (القوة الناعمة) للكنيسة الأرثوذكسية الروسية مع مصالح الدولة لروسيا الاتحادية".
يتم استخدام البنية التحتية للكنيسة الروسية كمنصة لترويج الروايات المعادية للغرب وبناء شبكات يُنظر إليها على أنها متعاطفة مع المصالح الروسية. ويرى المركز أن هذا التوسع الديني يكمل المبادرات الروسية الأخرى في أفريقيا، بما في ذلك زيادة تجنيد المواطنين الأفارقة للعمل في شركات الدفاع والمشاركة في الحرب ضد أوكرانيا.
وأكد مركز مكافحة التضليل: "روسيا تبني شبكة نفوذ في أفريقيا. والأمر هنا لا يتعلق بالروحانيات، بل بالاستراتيجيات الجيوسياسية للكرملين واستخدام الموارد البشرية للقارة لصالح الحرب".
المصدر: أوكرانيا بالعربية
