مسيّرات روسية تخترق أجواء رومانيا ومولدوفا.. والناتو يرفع مقاتلاته في حالة استنفار

كييف/ أوكرانيا بالعربية/ دخل التصعيد العسكري الروسي في أوكرانيا منزلقاً إقليمياً خطيراً، بعدما انتهكت طائرات مسيّرة انقضاضية تابعة لموسكو الأجواء السيادية لدولتين مجاورتين، مما دفع رومانيا (العضو في حلف الناتو) إلى رفع مقاتلاتها الحربية في حالة استنفار قصوى.
وأعلنت وزارة الدفاع الرومانية، في بيان رسمي، أن راداراتها العسكرية رصدت خرقاً مباشراً لمجالها الجوي من قِبل طائرة مسيّرة روسية تحطمت لاحقاً في منطقة غير مأهولة بالسكان. وفي التوقيت ذاته، أطلقت سلطات جمهورية مولدوفا إنذاراً أمنياً إثر سقوط وتحطم مسيّرة متفجرة أخرى داخل أراضيها، على بعد نحو كيلومتر واحد فقط من خط الحدود الأوكرانية.



امتدت شظايا القصف الروسي العنيف لتركز على نقطة تماس حساسة، حيث استهدفت ضربة جوية معبراً حدودياً استراتيجياً يربط مقاطعة أوديسا الأوكرانية بالأراضي الرومانية. وتسبب القصف في اندلاع حريق هائل على مساحة تقدر بنحو 100 متر مربع، قبل أن تتمكن فرق الإطفاء والدفاع المدني الأوكرانية من محاصرة النيران والسيطرة عليها لمنع كارثة لوجستية.
تحذير سياسي غير مسبوق:وفي رد فعل دبلوماسي حاد، اعتبر وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيها، أن هذه الاختراقات تمثل خطة ممنهجة وليست حوادث معزولة، موجهاً رسالة مباشرة للمجتمع الدولي:"إن الدولة المعتدية تزيد من اختبار حزم وعزيمة حلف الناتو وشركائه عبر انتهاك سيادة جيراننا والمخاطرة بنشر شظايا الحرب خارج حدود أوكرانيا.
نحن نعمل الآن بالتنسيق مع وزيري خارجية مولدوفا ورومانيا لبناء رد إقليمي صارم يحجم هذه المحاولات الخبيثة لتوسيع رقعة الصراع".
المصدر: أوكرانيا بالعربية
