إرهاب روسي عابر للمدن.. مجازر متزامنة ترفع حصيلة القتلى إلى 36 شخصاً في بريلوكي وكراماتورسك وكييف

خاركيف تحت النار.. إرهاب روسي يستهدف طواقم الإنقاذ والمدنيين بصواريخ بانديرول
كييف/ أوكرانيا بالعربية/ في ليلة صُبغت بالدماء والدموع، هزّت مجازر الإرهاب الروسي المتزامنة الضمير العالمي، مسفرة عن سقوط 36 قتيلاً وعشرات الجرحى في هجمات وحشية بربرية استهدفت المدنيين والأطفال في منازلهم ومحطات النقل العام في 10 مقاطعات أوكرانية.
فاجعة بريلوكي: شطب عائلات كاملة من السجل المدني.
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم، انتهاء العمليات الميدانية لرفع الأنقاض من مبنى سكني دمرته الصواريخ الروسية بالكامل في مدينة بريلوكي. وأسفرت الحصيلة النهائية عن ارتفاع عدد القتلى إلى 22 شخصاً، من بينهم 5 أطفال تحولت براءتهم إلى أشلاء، بينما يتلقى 54 جريحاً (بينهم 7 أطفال) العلاج في المستشفيات بعد أن أدار أكثر من 500 متخصص من فرق الإنقاذ ملحمة بطولية لانتشال الضحايا من تحت الركام.
محرقة كراماتورسك والعاصمة كييف:
ولم تشبع آلة القتل الروسية من دماء بريلوكي؛ إذ أمطرت طائرات الاحتلال منشآت ومرافق مدنية أخرى بنيران الحقد:
• مجزرة كراماتورسك: قنبلة جوية موجهة استهدفت محطة نقل عام مزدحمة بالمدنيين صباح اليوم، مما أدى إلى مقتل 12 شخصاً في لقطات تدمي القلوب.
• العاصمة كييف: هجوم صاروخي غادر ضرب مبنى سكنياً مساءً، مما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة 4 آخرين، بينهم طفلان.
• مقاطعة أوديسا: تعرض قطاع الطاقة لضربات جديدة، ولم تسلم حتى الحيوانات؛ حيث ألحقت المسيرات الروسية أضراراً بالغة بملجأ للمخلوقات الضعيفة.
زيلينسكي يزلزل الصمت الدولي: الدعم الكلامي لا ينقذ الأرواح.
وفي خطاب ناري، وجه الرئيس زيلينسكي تعازيه الحارة لعائلات الضحايا، موجهاً صفعة سياسية قوية للشركاء الدوليين قائلاً: "ممتن للشركاء الذين لم يصمتوا، ولكن حان الوقت ليتحول الدعم الكلامي إلى أشكال ملموسة في حزم دفاعية جديدة. إن توريد مضادات الصواريخ الباليستية، وذخائر الطيران، والصواريخ الاعتراضية، هو السلاح الوحيد الذي ينقذ أرواح الأبرياء يومياً من هذا الإرهاب الروسي".
المصدر: أوكرانيا بالعربية
