في ذكرى كارثة تشيرنوبيل .. المجلس العربي يُطالب بانسحاب روسيا من محطة زابوريجيا النووية الأوكرانية

عاجل زيلينسكي وغروسي يزوران معرضاً في الذكرى الأربعين لكارثة تشيرنوبيل
كييف/ أوكرانيا بالعربية / في 26 نيسان/ أبريل 1986 أي قبل 40 عاما بالتحديد، وقعت أكبر كارثة نووية في تاريخ البشرية - حادث محطة تشيرنوبيل للطاقة النووية، والذي هدد ليس أمن أوكرانيا وحدها فحسب، بل أوروبا الشرقية والغربية أيضا.
وبينما ظل النظام السوفييتي حينها صامتاً مستمراً في سياسة الكذب والتضليل بشأن حجم المأساة التي وقعت في محطة تشيرنوبيل النووية، والتي راح ضحيتها الأبرياء المدنيين، كان رجال الإنقاذ الأوكرانيون يخاطرون بحياتهم لاحتواء تبعيات هذه الكارثة الخطيرة .
واليوم، تواصل روسيا إرهاب الدولة النووي بحق أوكرانيا والعالم، وعليه فإن المجلس العربي في أوكرانيا يطالب المجتمع الدولي أن يدرك أن الأمن النووي لأوكرانيا هو أمن العالم أجمع. فالوضع الراهن لمحطة زابوريجيا للطاقة النووية لا يمكن ان يستمر، فالجيش الروسي يحتل المحطة منذ 4 آذار 2022، مما يُفاقم الخطر النووي اكثر فأكثر، فالوضع الحالي يزداد سوءًا يوما بعد يوم.
إن المجلس العربي في أوكرانيا يُدين احتلال روسيا لمحطة زابوريجيا للطاقة النووية الأمر الذي يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، والذي يعتبر أيضاً من أعمال الابتزاز النووي. والسبيل الوحيد لحماية العالم من كارثة نووية محتملة هو انسحاب القوات الروسية واستعادتها أوكرانيا كامل سيطرتها على المحطة.
ففي الوقت الذي نتذكر فيه تكلفة أمن أوكرانيا في العام 1986، يتعين اليوم على العالم أن يستخلص الدروس وان يبذل كل ما في وسعه لمنع وقوع كارثة نووية جديدة.
اننا ندعو جميع الدول العربية والمنظمات الدولية بالضغط على روسيا لاحترام القانون الدولي والالتزام بقواعد ومعايير السلامة النووية والإشعاعية، كما ندعوا دولنا العربية إلى الانضمام إلى تنفيذ النقطة 1 من صيغة السلام التي طرحها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
المصدر:أوكرانيا بالعربية
