فايننشال تايمز: ألمانيا وفرنسا تعرضان على أوكرانيا عضوية رمزية في الاتحاد الأوروبي

فايننشال تايمز: كييف تتطلع إلى انضمام سريع، لكن دولًا رئيسية في الاتحاد الأوروبي لا تقدم سوى تكامل محدود دون حق الوصول إلى الميزانية أو التأثير على القرارات.
كييف/ أوكرانيا بالعربية/ دعت فرنسا وألمانيا إلى منح أوكرانيا وضعًا وسيطًا في الاتحاد الأوروبي، يسمح لها بالاندماج الجزئي دون الحقوق الأساسية للعضوية الكاملة.
ووفقًا لصحيفة فايننشال تايمز، في عددها الصادر يوم الإثنين 20 نيسان/ أبريل، فإن هذه مزايا "رمزية" في المرحلة التي تسبق الانضمام، حيث لا يُسمح لأوكرانيا بالوصول إلى البرامج المالية الرئيسية للاتحاد الأوروبي ولا يحق لها التصويت في صنع القرار.
وتقترح برلين نموذج "العضوية المنتسبة"، الذي يسمح لأوكرانيا بالمشاركة في اجتماعات قادة الاتحاد الأوروبي، ولكن دون التأثير على القرارات ودون الوصول التلقائي إلى الميزانية.
أما باريس، فتتحدث عن "وضع الدولة المتكاملة"، الذي يؤجل أيضًا الوصول إلى الصناديق الرئيسية، ولا سيما الدعم الزراعي.
وذكرت الصحيفة أن أكبر دول الاتحاد الأوروبي تُعارض الانضمام المُعجّل خشيةً من التداعيات السياسية والاقتصادية على التكتل، وعلى الرغم من هذه القيود، فإن المقترحات الفرنسية والألمانية تنص على مشاركة أوكرانيا تدريجيًا في برامج الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك مبادرات التعليم والاستثمار مثل برنامج "إيراسموس+"، كما يُمكن تطبيق بنود الدفاع المشترك جزئيًا، وهو ما يُعتبر عاملًا أمنيًا هامًا لكييف.
في تصريحات غير رسمية، وصف مسؤولون أوكرانيون هذا الشكل بأنه "عضوية ظل"، مُقرّين بأنه قد يكون حلًا وسطًا، ولكنه ليس بديلًا عن الانضمام الكامل.
وتجدر الإشارة إلى أن الرئيس فولوديمير زيلينسكي صرّح في وقت سابق بأن أوكرانيا تتوقع الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2027، وتعتبر ذلك جزءًا هامًا من أي اتفاق سلام مستقبلي.
المصدر: أوكرانيا بالعربية
