ضربات مزدوجة تستهدف محطات الوقود والاتصالات في كييف ومقتل وإصابة 11 مدنياً

كييف/ أوكرانيا بالعربية/ أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن التصعيد العسكري الروسي باستخدام طائرات "شاهد" المسيرة ذات المحركات النفاثة يتخذ طابعاً إرهابياً متزايداً، مشدداً على أن المجتمع الدولي لا يمكنه الوقوف موقف المتفرج بينما تعمل موسكو على تطوير وترقّية ترسانتها الهجومية.
وجاءت تصريحات زيلينسكي تعقيباً على موجة قصف مكثفة استهدفت العاصمة كييف وعدة مقاطعات أوكرانية، حيث أشار إلى أن القوات الروسية تعمدت استهداف محطات الوقود في كييف، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 9 آخرين، بينهم أحد عناصر الإنقاذ جراء ضربة مزدوجة مكررة، فضلاً عن إلحاق أضرار بمبنى شركة الاتصالات الوطنية "كييفستار".
تركزت الضربات على المرافق الحيوية ومحطات الطاقة والاتصالات في العاصمة لتعطيل الحياة اليومية.
لم تقتصر الهجمات على العاصمة، بل امتدت لتشمل مقاطعات: كييف، كيروفوهراد، دنيبروبتروفسك، أوديسا، دونيتسك، خيرسون، خاركيف، وميكولايف.
تكتيك "الضربة المزدوجة": عاودت الطائرات المسيرة قصف المواقع المستهدفة بعد وصول فرق الطوارئ، مما أدى إلى إصابة مسعفين ورجال إنقاذ.
شدد زيلينسكي في ختام بيانه على النقاط الاستراتيجية التالية:
رفض الانتظار: "لا يمكننا مجرد الانتظار بينما تصقل روسيا ترسانة إجرامها، والوضع يتطلب أقصى درجات التركيز لحماية المدنيين".
تأمين الأجواء: دعا الحلفاء إلى إيجاد حلول عاجلة لتوسيع نطاق التصدي للمسيرات النفاثة وتغطية السماء الأوكرانية.
الامتنان لدعم الدفاع الجوي: أعرب عن شكره لكل الدول التي تساهم في تزويد الطيران الأوكراني ومنظومات الدفاع الجوي بالصواريخ الاعتراضية، مؤكداً أن هذا الدعم ينقذ الأرواح يومياً.
المصدر: أوكرانيا بالعربية
