بركان غضب يضرب النفط الروسي.. خسائر فادحة وشلل تام في محطة سامارا الاستراتيجية

كييف/ أوكرانيا بالعربية/ في إطار الردود الميدانية على الإرهاب الروسي المستمر واستهدافه الممنهج للبنية التحتية، تلقى قطاع الطاقة الروسي ضربة موجعة مساء الجمعة، 2 أكتوبر/تشرين الأول، إثر استهداف محطة "سامارا" الرئيسية لتوزيع وضخ النفط.
وتعد هذه المنشأة شرياناً لوجستياً حرجاً يغذي مصافي تكرير النفط الإقليمية، ويتحكم بمسارات الضخ نحو خط أنابيب "دروجبا" الاستراتيجي، وخط "ب ت س-2" باتجاه ميناء أوست-لوغا، فضلاً عن المسار الجنوبي نحو تيخوريتسك.
وأسفر الهجوم عن خسائر فادحة وشلل عملياتي واسع وفقاً للمؤشرات الميدانية التالية:
• تدمير منظومة الخزانات: استهداف واشتعال 5 خزانات نفطية من طراز РВС-20000 في المنطقتين (1 و2)، بالإضافة إلى 3 خزانات عملاقة من طراز РВС-50000 في المنطقة (3).
• شلل البنية التحتية: تعرضت شبكات الأنابيب التكنولوجية ومحطة الضخ الرئيسية في المنطقة (1) لأضرار بالغة، مما أدى إلى وقف عمليات خلط ومقاصة الخام.
• حجم الحريق: اتسعت رقعة النيران لتغطي مساحة هائلة تجاوزت 15,000 متر مربع، مع استمرار اشتعال النيران وتوقعات تصاعد حجم الأضرار المادية.
• التقييم المالي الأولي: تُقدر القيمة الإجمالية للأصول المدمرة والنفط المحترق (من خام Urals) بنحو 200 مليون دولار أمريكي؛ حيث تتراوح تكلفة الخزانات الهيكلية وحدها بين 100 إلى 125 مليون دولار، تضاف إليها قيمة النفط والمعدات المتضررة.
المصدر: أوكرانيا بالعربية
