أوربان يدفن كابوسه قبل الهزيمة

المجر تشهد إقبالاً تاريخياً على صناديق الاقتراع - ونهاية حقبة أوربان بعد 16 عاماً من الحكم الاستبدادي
كييف/ أوكرانيا بالعربية/ في انتخابات برلمانية توصف بأنها "تاريخية" تشهد إقبالاً غير مسبوق، يتجه الشعب المجري إلى إنهاء حقبة فيكتور أوربان التي استمرت 16 عاماً، بعد حملة انتخابية كرّس فيها رئيس الوزراء هجومه على أوكرانيا، قبل أن يتراجع في اللحظات الأخيرة ويُزيح صور الرئيس فولوديمير زيلينسكي من دعايته الانتخابية.
ووفقاً لصور من مراكز الاقتراع في بودابست والمدن الكبرى، تجاوزت نسبة المشاركة 70% بحلول المساء، متجهة لتكسير الرقم القياسي المسجل عام 2002، وسط توقعات بهزيمة ساحقة لحزب "فيدس" الحاكم، خاصة في العاصمة وضواحيها حيث تتجه الأغلبية الساحقة لتغيير القيادة.
واستخدم أوربان خلال أشهر من الحملة خطاباً معادياً لأوكرانيا، واصفاً إياها بأنها "شر مطلق وتهديد للأمة المجرية وأوروبا"، رغم تناقضاته الصارخة (وصف أوكرانيا مرة بأنها "دولة فاشلة" ومرة بأنها "تسيطر على العواصم الأوروبية"). لكنه قبل أيام من الاقتراع، أزال فجأة عشرات اللوحات الإعلانية التي كانت تحمل صورة زيلينسكي، واستبدلها بصورته هو مع شعار "يجب علينا معاً منع الحرب"، في محاولة يائسة لتغيير مسار الحملة.
ويُذكر أن استطلاعات الرأي أظهرت أن ناخبي أوربان هم في الغالب من ذوي التعليم المتدني وكبار السن، فيما تشير التوقعات إلى أن حزب المعارضة "تيسا" قد يحصل على ثلثي الأصوات، في مشهد يعيد إلى الأذهان الحقبة المخزية من حكم أوربان التي وُصفت بأنها "نظام استبدادي".
وكان أوربان قد تعهد بالاعتراف بنتيجة الانتخابات حتى في حال الهزيمة، وهو ما أكده مساعده المقرب في اجتماع مغلق مع مراقبين دوليين.
المصدر: أوكرانيا بالعربية
