أوكرانيا تطالب بتحرك دولي لحماية الملاحة البحرية بعد هجمات روسية واسعة على الموانئ

سيبيها يطالب الشركاء بصواريخ اعتراضية عاجلة: كل تأخير يُقاس بأرواح البشر
كييف/ أوكرانيا بالعربية/ أكد وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيها، أن الهجمات المكثفة التي تشنها روسيا على البنية التحتية للموانئ ومخازن الحبوب والمسارات البحرية في بلاده لا تقتصر أضرارها على الداخل الأوكراني فحسب، بل تمتد لتُهدد الأمن الغذائي لنحو 400 مليون شخص حول العالم، مشيراً إلى أن الهكتار الواحد من الأراضي الزراعية الأوكرانية يوفر الغذاء لـ 18 شخصاً على كوكب الأرض.جاء ذلك في بيان للوزير علّق فيه على الهجوم الجوي الواسع الذي شنته القوات الروسية ليلة الخميس 27 أغسطس/آب 2026، مستهدفة منشآت الطاقة والموانئ ومستودعات الحبوب والمنشآت الصناعية باستخدام الصواريخ الباليستية، والأسلحة فرط الصوتية، والطائرات المسيرة الهجومية.
ووصف سيبيها القصف الروسي الأخير بـ "إرهاب دولة" يعكس عجز موسكو ميدانياً، قائلاً: «إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عاجز عن تحقيق أي إنجاز في ميدان المعركة، ولذلك يراهن بدلاً من ذلك على إرهاب مدننا وموانئنا وبنيتنا التحتية الحيوية».
وأضاف أن إثبات عدم جدوى هذا الإرهاب وتقويض ركائزه هو ما سيُعجل بالنهاية الحتمية لهذه الحرب.
ودعا رئيس الدبلوماسية الأوكرانية المجتمع الدولي والشركاء إلى اتخاذ إجراءات فورية للتغلب على تداعيات الهجمات الروسية وحماية الصادرات الغذائية الأوكرانية، وحدد أربعة مسارات أساسية للمواجهة:
إنشاء مسارات شحن إضافية وتطوير آليات التبادل اللوجستي.
توفير معدات متطورة لتخزين الحبوب وحمايتها من التلف والأنشطة العسكرية.
تضافر الجهود الدولية لضمان حرية الملاحة الآمنة عبر المسارات البحرية.
تقديم حزم دعم عاجلة لتعزيز صمود قطاع الطاقة الأوكراني مع اقتراب فصل الشتاء.
واختتم سيبيها تصريحاته بالإعراب عن امتنان بلاده لكافة الشركاء الدوليين الذين يقدمون الدعم في مجالات الدفاع الجوي، وتوريد معدات التوليد ومصادر الطاقة، مؤكداً أن العمل المشترك هو الكفيل بوضع حد للعدوان الروسي وإعادة السلام إلى القارة الأوروبية.
المصدر: أوكرانيا بالعربية
