أوكرانيا تطالب المجر بإعادة الأموال والذهب المصادر من بنك أوشادبانك

سيبيها: نحثّ أوروبا على إدانة هذا العمل غير المسبوق من أعمال السطو والابتزاز التي ترتكبها الدولة
كييف/ أوكرانيا بالعربية/ طالب وزير خارجية أوكرانيا أندري سيبيها المجر بإعادة الأموال والسبائك الذهبية التي صودرت خلال احتجاز ناقلي أموال أوكرانيين.
ووصف وزير الخارجية الأوكراني الحادث بأنه "عمل غير مسبوق من أعمال السطو والابتزاز التي ترتكبها الدولة".
وكتب على منصة التواصل الاجتماعي "إكس" في 8 آذار/ مارس: " اليوم هو اليوم الثالث منذ أن قامت السلطات المجرية بسرقة مركبتين مصرفيتين مدرعتين أوكرانيتين، كانتا في طريقهما من النمسا، وسرقت أموالاً ومعادن ثمينة في وضح النهار.
هذه الأموال لا تخص المجر أو حكومتها؛ بل هي ملك لبنك الدولة الأوكراني "أوشادبانك"، وبالتالي فهي ملك لدافعي الضرائب الأوكرانيين.
نطالب باستردادها فوراً، ونحثّ أوروبا على إدانة هذا العمل غير المسبوق من أعمال السطو والابتزاز التي ترتكبها الدولة. وأشجع جميع شركائنا الأوروبيين على التعبير عن موقفهم".
وفي اليوم السابق، طالب بنك "أوشادبانك" المجر بإعادة المركبات التي كانت تنقل الأموال والأشياء الثمينة، والتي صودرت بطريقة غير قانونية. وأشار البنك في بيان صادر عنه إلى أن عملية النقل تمت بموجب اتفاقية دولية بين بنك "أوشادبانك" وبنك "رايفايزن" في النمسا، وأن الشحنة نفسها قد تم تخليصها جمركياً وفقاً للوائح النقل الدولية والإجراءات الجمركية الأوروبية المعمول بها.
وجاء في البيان: "الأموال المنقولة من فيينا إلى أوكرانيا ملكٌ لبنك أوشادبانك. وقد أودعها مواطنون وشركات أوكرانية لدى البنك. أُرسلت هذه الأموال إلى أوكرانيا لاستخدامها في التداول وضخّها في سوق النقد المحلي".
وتجدر الإشارة إلى أن المجر احتجزت في الخامس من آذار/ مارس سبعة من ناقلي الأموال الأوكرانيين بتهمة نقل 40 مليون دولار أمريكي، و35 مليون يورو، وتسعة كيلوغرامات من الذهب من فيينا إلى أوكرانيا. وفُتحت قضية جنائية للاشتباه في غسل الأموال. وأعلنت السلطات المجرية ترحيل المواطنين الأوكرانيين المحتجزين من البلاد، وفي السادس من آذار/ مارس عاد ناقلو الأموال إلى أوكرانيا، لكن المركبات ومحتوياتها لا تزال في المجر.
المصدر: أوكرانيا بالعربية
