أوكرانيا بالعربية | سكان القرم الأوكراني بين مطرقة الإحتلال الروسي وسندان التحديات المستقبلية

ترك أكثر من 20 ألف شخص من سكان شبه جزيرة القرم منازلهم ووطنهم منذ أن إستولت عليها روسيا لرفضهم فكرة أن يصبحوا مواطنين روس.

كييف/أوكرانيا بالعربية/ترك أكثر من 20 ألف شخص من سكان شبه جزيرة القرم منازلهم ووطنهم منذ أن إستولت عليها روسيا من أوكرانيا لرفضهم فكرة أن يصبحوا مواطنين روس.

وقد إنقسم سكان القرم بين مؤيد ومعارض للأوضاع الجديدة رغم صعوبتها. وتفاوتت الأسباب للرفض أو للتأييد؛ فمنهم من ينظر الأمور من الناحية المادية والتحسن الطفيف في وضعه المادي، ومنهم من يربط الأمور بتاريخ العائلة وغيرها من الأسباب.

فيما يعارض غالبية تتار القرم السلطات الإحتلال في شبه الجزيرة، ووفقا للمنظمات الحقوقية فإنه يتم قمعهم من قبل أجهزة الأمن الروسية.

حيث قال علي أوجينباش العضو في مجلس تتار القرم: "واحدة من السمات الرئيسية لنمط التفكير الروسي هو مسألة الصبر، فكرة الصبر حتى تتحسن الأمور. لم يكتمل حتى الان اي مشروع ولا مدرسة واحدة، هم يشيدون بنى تحتية عسكرية كما يعملون على بناء طرق. حديثهم عن اهتمام روسيا بشعب القرم ليس صحيحا. إنه كذب دعنا نقولها بهذه الطريقة."

ويلاحظ أثناء التنزه في شوارع مدينة ألوشتا الساحلية بالقرم وجود بعض السائحين جلهم من روسيا. فقد خسرت السياحة في القرم نحو 3 ملايين سائح في عام واحد.

هذا وقد غادرت عدة شركات ومنظمات أجنبية القرم بسبب المأزق القانوني بعد عملية الضم وبالتالي خسر الكثير من موظفيهم أعمالهم مثل المواطنة يفغينيا، التي قالت : "كنت أعمل في مشروع دولي للمساعدة التقنية لأكثر من 10 سنوات ولقد أغلق بعد الاستفتاء لأنه وفقا للتشريعات الروسية حسبما أفهم من المحظور عمل مثل تلك المشروعات على التراب الروسي وبالتالي أغلق المشروع."

وتعمل يفغينيا أحياناً كمترجمة للصحفيين الأجانب الذين يغطون الأحداث في شبه جزيرة القرم. الشركات الأجنبية غادرت بسبب القيود التي تفرضها التشريعات الروسية والعقبات المالية الناجمة عن العقوبات الدولية وهو ما يجعل القرم وشعبها في حالة من العزلة.

المصدر: أوكرانيا بالعربية

مشاركة هذا المنشور:
الأخبار الرئيسية
سياسة
سيبيها: كل هجوم روسي يجب أن يجعل أوكرانيا أقوى والحرب أكثر كلفة على الكرملين
وزير الخارجية الأوكراني يدعو لتحويل التصعيد الروسي إلى مزيد من الدعم والعقوبات، ويشكر الشركاء على تعزيز الدفاع الجوي
سياسة
روته: مساهمات الشركاء في برنامج PURL للأسلحة الأوكرانية تبلغ 10 مليارات دولار
الأمين العام للناتو يدعو إلى مواصلة دعم أوكرانيا، ويؤكد أن روسيا تتكبد 40 ألف قتيل وجريح شهرياً
آراء ومقالات
كيف تستخدم الدعاية الروسية رواية الأعداء المحيطين لتبرير استمرار الحرب.. تحليل يوري بوهدانوف
خبراء سياسيون وإعلاميون يشرحون كيف يلجأ الكرملين إلى تزوير الحقائق واختلاق التهديدات الخارجية لتبرير الحرب، وسط مؤشرات على استعداد روسيا للتصعيد حتى عام 2027، واتهامات مباشرة للغرب بتقويض جهود السلام
أخبار أخرى في هذا الباب
سياسة
سيبيها: كل هجوم روسي يجب أن يجعل أوكرانيا أقوى والحرب أكثر كلفة على الكرملين
وزير الخارجية الأوكراني يدعو لتحويل التصعيد الروسي إلى مزيد من الدعم والعقوبات، ويشكر الشركاء على تعزيز الدفاع الجوي
سياسة
روته: مساهمات الشركاء في برنامج PURL للأسلحة الأوكرانية تبلغ 10 مليارات دولار
الأمين العام للناتو يدعو إلى مواصلة دعم أوكرانيا، ويؤكد أن روسيا تتكبد 40 ألف قتيل وجريح شهرياً
سياسة
زيلينسكي يحدد الأهداف المتضررة من الهجمات الروسية: من مستودعات القطارات إلى سفن أجنبية
تضرر مستودع محطة كييف-باسازيرسكي ومراكز بيانات ومبانٍ سكنية، وسفينتان أجنبيتان في أوديسا، مع إشادة بالدعم الغربي للدفاع الجوي
اختيار القراء
سياسة
زيلينسكي يحدد الأهداف المتضررة من الهجمات الروسية: من مستودعات القطارات إلى سفن أجنبية
تضرر مستودع محطة كييف-باسازيرسكي ومراكز بيانات ومبانٍ سكنية، وسفينتان أجنبيتان في أوديسا، مع إشادة بالدعم الغربي للدفاع الجوي
آراء ومقالات
كيف تستخدم الدعاية الروسية رواية الأعداء المحيطين لتبرير استمرار الحرب.. تحليل يوري بوهدانوف
خبراء سياسيون وإعلاميون يشرحون كيف يلجأ الكرملين إلى تزوير الحقائق واختلاق التهديدات الخارجية لتبرير الحرب، وسط مؤشرات على استعداد روسيا للتصعيد حتى عام 2027، واتهامات مباشرة للغرب بتقويض جهود السلام
سياسة
روته: مساهمات الشركاء في برنامج PURL للأسلحة الأوكرانية تبلغ 10 مليارات دولار
الأمين العام للناتو يدعو إلى مواصلة دعم أوكرانيا، ويؤكد أن روسيا تتكبد 40 ألف قتيل وجريح شهرياً
سياسة
سيبيها: كل هجوم روسي يجب أن يجعل أوكرانيا أقوى والحرب أكثر كلفة على الكرملين
وزير الخارجية الأوكراني يدعو لتحويل التصعيد الروسي إلى مزيد من الدعم والعقوبات، ويشكر الشركاء على تعزيز الدفاع الجوي
تابعونا عبر فيسبوك
تابعونا عبر تويتر
© Ukraine in Arabic, 2018. All Rights Reserved.