أوكرانيا بالعربية | صحف عربية: "رؤية السعودية 2030 " تحمل آمالاً كبيرة... ومظاهرات بشأن جزيرتين بالبحر الأحمر

أهتمت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء الموافق 26 نيسان/أبريل الجاري، بعدة موضوعات بالشرق الأوسط لعل من أهمها، الاعلان السعودي عن خطة الإصلاحات بالمملكة والتي تحمل اسم "رؤية السعودية 2030" والتي يعلق السعوديين آمالاً على نجاح خطة الإصلاحات، واصفين إياها بالقرار "التاريخي"

كييف/أوكرانيا بالعربية/أهتمت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء الموافق 26 نيسان/أبريل الجاري، بعدة موضوعات بالشرق الأوسط لعل من أهمها، الاعلان السعودي عن خطة الإصلاحات بالمملكة والتي تحمل اسم "رؤية السعودية 2030" والتي يعلق السعوديين آمالاً على نجاح خطة الإصلاحات، واصفين إياها بالقرار "التاريخي".

وكانت السعودية قد أقرت خطة إصلاحات اقتصادية واسعة تهدف إلى تقليل الاعتماد على الإيرادات النفطية، وقرر مجلس الوزراء، خلال جلسته التي ترأسها الملك سلمان بن عبد العزيز، تكليف مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية الذي يرأسه ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بوضع الآليات والترتيبات اللازمة لتنفيذ هذه الرؤية، وأهتمت صحف بالمظاهرات التي خرجت يوم الجمعة في مصر ضد قرار الحكومة بشان جزيرتي تيران وصنافير.

"آمال كبيرة"

تحدث صالح الشيحي في صحيفة الوطن السعودية عن الطموحات العريضة، قائلاً: " تشرق صباح اليوم محملة بآمال كبيرة.. وطموحات عريضة، وشيء من القلق اللذيذ؛ إذ لا أحد يعلم على وجه التحديد ما الذي ستغيب عليه شمس اليوم". وطالب الكاتب الحد من ما أسماه "بالفساد". قال الشيحي: "النقطة الأخرى، لا بد من الحد من الفساد ومحاسبة المتلاعبين بمقدرات الوطن وثرواته واستثمارها، فثروات الوطن ليست لنا وحدنا بل للأجيال القادمة... نحن بحاجة وهذا المهم إلى الحفاوة بحرية الرأي التي لا تصادم الثوابت، والاحتفاء بالنقد البناء، وتفعيل مراقبة الأداء العام للبلد، والحد من الترهل الإداري والعقول الإدارية المتكلسة التي تشل قدرات البلد وقدرتها على التحول."

وعلى نفس المنوال، قال محمد الساعد في عكاظ السعودية: "ما تفعله السعودية اليوم ليس خياراً، كما يعتقد بعض البيروقراطيين الاقتصاديين الكلاسيكيين، ولا قفزة في الهواء كما يتمنى أعداء النجاح، بل قرار تاريخي نكون فيه أو لا نكون".

وأضاف الكاتب أن السعوديين أمام "مسؤوليات هائلة لا يمكن للنفط أن يحققها، مع استهلاك محلي مرتفع، وأسعار متدنية، ومن المستبعد أن تعود لتلك الارتفاعات الاستثنائية، لظروف الاقتصاد العالمي، وتوافر الإنتاج بكميات ضخمة في أسواق الطاقة".

وعبر عبدالعزيز السماري في صحيفة الجزيرة السعودية عن تفاؤله لنجاح البرنامج الجديد. قال السماري: "أكتب ذلك، وأنا في حالة تفاؤل وأمل كبير لنجاح البرنامج الوطني الكبير، وأن تكون في تطبيقاته وصفة الخروج النهائي من اقتصاد المورد الواحد، وتفاؤلي يأتي لوجود شخصية مختلفة مثل الأمير محمد بن سلمان، والذي هو في غاية الطموح والرغبة الصادقة من أجل الوصول إلى الأهداف الوطنية التي انتظرنا طويلاً بانتظار تحقيقها، والله المستعان."

وبدوره قال مطلق بن سعود المطيري في جريدة الرياض إن "التحول في المملكة سابقة، وجرأة، نجاحها تحدّ، وفشلها لن يسمح بإعادة التجربة، فاليوم الشعب السعودي في مواجهة حقيقية مع التحدي الحضاري لوجوده، وبين الحضارة والتحديات تولد الإرادات والقيادات والإبداع والشقاء والأمل.

وأضاف: "كل مشروع يعتمد على الشباب السعودي سوف ينجح وينجح وينجح، وأي مشروع يغيب الشباب السعودي سوف يتحول إلى ألم."

"دعوات خبيثة"

تحدثت الصحف المصرية عن المظاهرات التي خرجت ضد قرار "التنازل" عن جزيرتي تيران وصنافير إلى السعودية وسط تباين في تقييمها للموقف، إذ انتقد بعض الكتاب الدعوات للمظاهرات، بينما طالب آخرون الحكومة "لحوار عام" حول الأزمة.

قال محمد الأمين في المصري اليوم: "ولو كانت دعوات صادقة ونبيلة لكنّا أول من يشارك فيها، ويتصدر صفوفها، كما خرجنا في 25 يناير و30 يونيو.. لكنها دعوات خبيثة تتبناها جماعة إرهابية وبعض المغرر بهم.. دعوات ظاهرها فيه الرحمة، وباطنها من قبله العذاب، ولذلك لا نساندها ولا نؤيدها، ونحذّر من الفوضى، لأنها تشق الصف الوطني."

والسياق ذاته، قال فكري عبد السلام في جريدة الأهرام المصرية: " فوجئنا بهذه الوجوه من النشطاء يستغلون طاقة الشباب لتكوين حركات ثورية جديدة وتنشيط القديم منها تدعو إلى مظاهرات تمهيداً لنشر الفوضى متعللين بالجزيرتين السعوديتين لإعادة الكرة في تنفيذ أجندات نظم ومنظمات معادية لنعيش في إضرابات وعدم استقرار وترك الساحة خصبةً لبث سمومهم في جسد ونسيج الأمة."

أما علاء الغطريفي فقد كتب في المصري اليوم قائلاً :"الانقسام حاضر بقوة لا يمكن نكرانه، وللأسف قد تجاوز فكرة الاختلاف وامتد إلى الطعن في الوطنية والتشكيك في النوايا مع اتهامات العمالة، ويقابلها على الجهة الأخرى نعوت العبيد والخنوع والانقياد والخراف."

و دعا الغطريفي إلى حوار عام يشمل الأحزاب والقوى السياسية ومؤسسات الدولة يمثل "ضرورة لا تلزمها مكابرة أو انتظار أو انحراف بالهدف".

مشاركة هذا المنشور:
الأخبار الرئيسية
سياسة
هل سيكون هناك كهرباء في الشتاء؟.. شميهال يوضح استعدادات أوكرانيا لهجمات روسيا
وزير الطاقة الأوكراني يؤكد استقرار النظام حالياً، مع خطط لزيادة القدرات إلى 21.4 غيغاواط، محذراً من أن الهجمات الروسية تبقى التهديد الأكبر
سياسة
أوكرانيا تدمر ثاني مركز لوجستي روسي كبير في القرم
مركز "بود" في تشيستينكيه هو الثاني من بين 5 مراكز تخزين كبرى يتم تدميرها، بعد مركز "وايلد بيريز" في سيمفيروبول
سياسة
كيف تؤثر انتخابات فرنسا وألمانيا ومفهوم العضوية المحدودة على مسار أوكرانيا نحو الاتحاد الأوروبي.. تحليل بوبوف
خبير في مركز "أوكرانيا الموحدة" يحلل التحديات التي تواجهها كييف في طريق الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، من مواقف الدول المتشككة إلى التحولات السياسية المرتقبة في برلين وباريس
أخبار أخرى في هذا الباب
صحف عربية
أوكرانيا تعرب عن استيائها من محدودية الدعم الغربي
صحف عربية
زيلينسكي يتعهد بـ«تدمير» القوات الروسية في 2024
قال إن أوكرانيا سيكون لديها مليون طائرة مسيّرة في ترسانتها
صحف عربية
أوكرانيا تعلن تدمير سفينة انزال روسية بالقرم المحتل
اختيار القراء
سياسة
كيف تؤثر انتخابات فرنسا وألمانيا ومفهوم العضوية المحدودة على مسار أوكرانيا نحو الاتحاد الأوروبي.. تحليل بوبوف
خبير في مركز "أوكرانيا الموحدة" يحلل التحديات التي تواجهها كييف في طريق الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، من مواقف الدول المتشككة إلى التحولات السياسية المرتقبة في برلين وباريس
سياسة
هل سيكون هناك كهرباء في الشتاء؟.. شميهال يوضح استعدادات أوكرانيا لهجمات روسيا
وزير الطاقة الأوكراني يؤكد استقرار النظام حالياً، مع خطط لزيادة القدرات إلى 21.4 غيغاواط، محذراً من أن الهجمات الروسية تبقى التهديد الأكبر
سياسة
للمرة الأولى منذ 8 سنوات.. دراباتي يعلن زيارة اللجنة العسكرية للناتو إلى أوكرانيا
القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية يبحث مع رئيس اللجنة العسكرية للحلف تعزيز الدفاع الجوي والخبرات القتالية
سياسة
أوكرانيا تدمر ثاني مركز لوجستي روسي كبير في القرم
مركز "بود" في تشيستينكيه هو الثاني من بين 5 مراكز تخزين كبرى يتم تدميرها، بعد مركز "وايلد بيريز" في سيمفيروبول
تابعونا عبر فيسبوك
تابعونا عبر تويتر
© Ukraine in Arabic, 2018. All Rights Reserved.