أوكرانيا بالعربية | صحف عالمية: بوتين سيلعن اليوم الذي قرر فيه دعم الأسد.. وتحول سياسة ترامب تجاه سوريا يلقى ترحيب البيت الأبيض

إهتمت الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء 11 نيسان/أبريل الجاري، بمقالا يتحدث عن التوجه الجديد للولايات المتحدة في عهد الرئيس دونالد ترامب وكيف استقبله السياسيون الأمريكيون وتناولت صحف دعم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للرئيس السوري بشار الأسد وكيف أنها بدأت تتسبب مشاكل متزايدة لروسيا مع الدول الغربية، اضافة الى دخول العلاقات بين الشرق والغرب نفقا مظلما، إذ تهدد روسيا بحرب حقيقية إن هي أعطيت مهلة بشأن دعمها لبشار الأسد

كييف/أوكرانيا بالعربية/إهتمت الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء 11 نيسان/أبريل الجاري، بمقالا يتحدث عن التوجه الجديد للولايات المتحدة في عهد الرئيس دونالد ترامب وكيف استقبله السياسيون الأمريكيون وتناولت صحف دعم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للرئيس السوري بشار الأسد وكيف أنها بدأت تتسبب مشاكل متزايدة لروسيا مع الدول الغربية، اضافة الى دخول العلاقات بين الشرق والغرب نفقا مظلما، إذ تهدد روسيا بحرب حقيقية إن هي أعطيت مهلة بشأن دعمها لبشار الأسد.

الفايننشال تايمز

نشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا يتحدث فيه غيديون راكمان عن التوجه الجديد للولايات المتحدة في عهد الرئيس دونالد ترامب وكيف استقبله السياسيون الأمريكيون.

ويقول راكمان إن شن الولايات المتحدة ضربات صاروخية في الشرق الأوسط، ليس أمرا يدعو للبهجة، لكن علامات الرضا كانت ظاهرة على المسؤولين عن السياسة الخارجية الأمريكية، الذين تحدثوا عن قرار ترامب الأسبوع الماضي بإطلاق صواريخ على سوريا.

ويضيف أن رد الفعل يعكس في الظاهر السخط الواسع من استعمال النظام السوري للأسلحة الكيماوية ضد المدنيين والأطفال، لكن السبب الخفي لابتهاج واشنطن هو أملها في أن يكون تحرك ترامب إيذانا بعودة "شرطي العالم".

فالتحول المفاجئ في سياسة ترامب تجاه سوريا، حسب الكاتب، لاقى ترحيبا في البيت الأبيض، لكنه خيب خيبت آمال بعض أنصاره، الذي يتساءلون "لماذا تورط الولايات المتحدة نفسها في كارثة أخرى في بلاد المسلمين؟"

ويرى غوديون أن الضربات الصاروخية تؤكد على أن سياسة ترامب المتعلقة بالأمن والشؤون الخارجية تقليدية أكثر مما تخوف منه منتقدوه، وما كان يأمله أنصاره، ولم يستطع الرئيس الأمريكي الوفاء بعدد من التعهدات التي أطلقها في الحملة الانتخابية، إذا لم يلغ الاتفاق النووي مع إيران، ولم ينقل السفارة الأمريكية في إسرائيل إلى القدس، وتحول من العداء المعلن للاتحاد الأوروبي إلى الدعم الحذر له، كما لم يلتق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ويختم بالقول إن الخطر في تزايد بالشرق الأوسط، وإن الرئيس ترامب لم يقم بأي خطوة أخرى بعد الضربات الصاروخية، ولكن مخاطر التدخل العسكري كبيرة من بينها رد فعل روسيا، أو تحريض تنظيم الدولة الإسلامية على ارتكاب المزيد من الهجمات.

"انقلب السحر"

ونشرت صحيفة ديلي تليغراف مقالا يتناول دعم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للرئيس السوري بشار الأسد وكيف أنها بدأت تتسبب مشاكل متزايدة لروسيا مع الدول الغربية.

وتقول ديلي تليغراف: "لابد أن بوتين يلعن اليوم الذي قرر فيه دعم الأسد، إذا نظرنا إلى حدة النقاش في قمة الدول السبع الكبرى، التي اتفقت على إنشاء جبهة موحدة بعد ضربة الأسبوع الماضي الأمريكية، التي استهدفت قاعدة جوية يعتقد مسؤولون في المخابرات إنها منطلق هجمات بالأسلحة الكيماوية".

وتضيف الصحيفة أن الاقتصاد الروسي يعاني جراء العقوبات المسلطة على موسكو، بعد احتلالها شبه جزيرة القرم في 2014، وأن أي عقوبات إضافية ستزيد من معاناة الشعب الروسي، وقد تقلل من حظوظ بوتين في الفوز بفترة رئاسية أخرى، في انتخابات العام المقبل. كما أن الدول الكبرى ستضيق على المقربين من الكرملين وتمنع عنهم غسيل الأموال عبر مصارفها.

وترى ديلي تليغراف أن الرئيس الروسي وجد نفسه تحت ضغط كبير، بسبب دعمه للرئيس السوري، فمنذ أسبابيع قليلة كانت الإدارة الأميركية الجديدة ترى فيها فعلا مهما في حل النزاع السوري، ولكنه تحول إلى مثل شخص منبوذ على الصعيد الدولي، وتوقف الحديث عن صفحة جديدة من العلاقات الروسية الأمريكية.

وتضيف أن بوتين في عزلة كبيرة إلى درجة أن الكرملين أصبح يصدر بيانات مشتركة مع مليشيا حزب الله، المصنفة تنظيما إرهابيا من قبل الدول الغربية.

الخروج من المأزق

وكتبت صحيفة التايمز مقلا عن توتر العلاقات بين الغرب والشرق بسبب النزاع المسلح في سوريا.

وتقول الصحيفة إن العلاقات بين الشرق والغرب دخلت نفقا مظلما، إذ تهدد روسيا بحرب حقيقية إن هي أعطيت مهلة بشأن دعمها لبشار الأسد. أما الغرب فينظر في كيفية توظيف العقوبات الذكية لفك الارتباط بين الكرملين ونظام الأسد وإيران.

وترى التايمز أن الدول الغربية لديها ما تضغط به على بوتين، فعقوباتها يمكن أن توجه ضد العسكريين وأفراد المخابرات الذين يقودون العمليات في سوريا، مع التركيز على القوات الجوية، التي سمحت للنظام بشن غارات بالبراميل المتفجرة والأسلحة الكيماوية على الأسواق الشعبية والقتل دون تمييز.

وتضيف التايمز أن الأسابيع المقبلة ستكون فرصة لإقناع روسيا بأنه عليها تحمل مسؤولية تصرف الأسد، فبوتين هو الذي أنقذ الأسد عام 2013 عندما عرض خدماته في نقل الأسلحة الكيماوية السورية وتدميرها.

وترى أن روسيا إما كانت ضحية تحايل أو أنها ضالعة في احتفاظ سوريا بجزء من الأسلحة الكيماوية.

وتدعو الصحيفة الرئيس الروسي إلى المساعدة عاجلا في إيجاد بديل لبشار الأسد

مشاركة هذا المنشور:
الأخبار الرئيسية
سياسة
السعودية تأسف لتضرر مبنى سفارة قطر في كييف بقصف روسي
التعاون الخليجي جدَّد موقفه الداعم لمعالجة الأزمة الأوكرانية بالحلول السلمية
سياسة
روسيا تؤكد استخدام صاروخ «أوريشنيك» المصمم لحمل رؤوس نووية للمرة الثانية في أوكرانيا
كييف تعتبره تهديداً خطيراً لأوروبا واختباراً للغرب... وبروكسل تصفه بـالتصعيد الواضح ضدها
سياسة
زيلينسكي: نتوقع رد روسيا على خطة السلام العشرينية بنهاية يناير قبل إبرام الاتفاق النهائي مع واشنطن
الرئيس الأوكراني يكشف عن نقل ملاحظات كييف حول القضايا الحدودية عبر المبعوثين الأمريكيين ويؤكد رفض الاعتراف بالأراضي المحتلة
أخبار أخرى في هذا الباب
صحف عالمية
بلومبرغ: اجتماع باريس سيناقش إمكانية وجود قوات أمريكية في أوكرانيا بعد انتهاء الحرب
بلومبرغ: تحالف الراغبين يبحث لدور المحتمل للقوات الأمريكية ومشاركة الولايات المتحدة في مراقبة وقف إطلاق النار في أوكرانيا
صحف عالمية
فوكس نيوز: محادثات فلوريدا قد تفضي إلى أول اتصال هاتفي بين رئيسي أوكرانيا وروسيا منذ أكثر من خمس سنوات
مصدر لشبكة فوكس نيوز: لو انضم بوتين إلى المكالمة الهاتفية الأحد، لكان ذلك أكبر إنجاز في محادثات السلام وأول خطوة حقيقية في عملية السلام
صحف عالمية
بريطانيا تعرب عن استعدادها لتحويل أكثر من 10 مليارات دولار من الأصول الروسية المجمدة إلى أوكرانيا
صحيفة التايمز: هذا المبلغ قد يغطي أكثر من ثلثي الاحتياجات المالية لأوكرانيا للعامين المقبلين، بغض النظر عما إذا استمرت الحرب أو بدأت إعادة الإعمار في حال التوصل إلى تسوية سلمية.
تابعونا عبر فيسبوك
تابعونا عبر تويتر
© Ukraine in Arabic, 2018. All Rights Reserved.