أوكرانيا بالعربية | روسيا تجري مناورات عسكرية على الحدود مع أوكرانيا والغرب يصفها بالاستفزازية
كييف/أوكرانيا بالعربية/يستمر التوتر على الحدود الروسية - الأوكرانية، ليأتي أعلان وزارة الدفاع الروسية بأنها ستجري مناورات عسكرية هذا الأسبوع تشارك فيها مئة طائرة غربي البلاد على الحدود مع أوكرانيا، كي يزيد من حدة التوتر ومن جهة أخرى وصفت الدول الغربية هذه المناوراب بـ"الاستفزازية".
وقال متحدث باسم الوزارة الروسية إن مقاتلات ومروحيات وأحدث القاذفات ستشارك في هذه التدريبات.
وفي كل مرة تعلن فيها روسيا جولة جديدة من التدريبات العسكرية، ينظر إلى هذا الإجراء باعتباره استعراضا للقوة في الصراع مع أوكرانيا التي أعلنت أنها تحرز تقدما في قتالها الانفصاليين شرقي البلاد.
ويستعد المدنيون هناك لمواجهة حصار، في الوقت الذي تضيق فيه الحكومة الاوكرانية الخناق على مدينتي دونيتسك ولوغانسك اللتين تخضعان لسيطرة المتمردين.
وبدأ السكان تخزين الأطعمة والمستلزمات والنوم في الطوابق الأرضية، في ظل تقارير تشير إلى أن لوهانسك محاصرة فعليا وتعاني من غياب الطاقة.
واتهمت حكومات غربية والمسؤولون الأوكرانيون روسيا بنقل أسلحة ثقيلة وإرسال متطوعين للمتمردين المؤيدين لها، والذين أعلنوا الاستقلال عن كييف.
وتنفي روسيا تقديم أسلحة إلى المتمردين، وتندد بالهجوم العسكري الذي تشنه كييف في مناطق شرقي أوكرانيا.
ولم يذكر المتحدث الروسي أوكرانيا في إعلانه بشأن التدريبات العسكرية.
وقال في تصريح لوكالة انترفاكس الروسية إن هذه التدريبات هي الأولى من بين سلسلة من التدريبات العسكرية التي تهدف إلى تعزيز وحدة سلاح الجو.
وأوضح أن التدريبات ستشارك فيها طائرات سوخوي سو-27 ومقاتلات من نوع ميغ-31 ومروحيات ام اي-28 وأحدث قاذفات روسيا الهجومية، سوخوي سو-34.
بعض الأشخاص يقفون بالقرب من مبان دمرت أثناء القصف في ضواحي دونيتسك الخاضعة لسيطرة المتمردين
واتهمت روسيا سابقا بتعزيز قواتها وأسلحتها على طول الحدود مع أوكرانيا.
انسحاب
وأفادت تقارير بأن مجموعة من الجنود الأوكرانيين تراجعت إلى الأراضي الروسية بسبب نفاد ذخائرهم خلال القتال مع الانفصاليين.
وخلال المعارك، انفصل اللواء الميكانيكي 72 إلى مجموعتين، حسبما أفادت وكالة "يونيان" الأوكرانية للأنباء.
قوات أوكرانية تقوم بدوريات خارج دونيتسك في محاولة لتأكيد سيطرتها على الأوضاع شرقي البلاد
ونفدت الذخائر بعد ذلك من إحدى المجموعتين، وتعرضت عرباتهم العسكرية للتدمير في أرض المعركة، وهو ما دفعهم للفرار عبر الحدود، حسبما أفاد متحدث باسم عملية "مكافحة الإرهاب" الأوكرانية في دونباس في تصريح لموقع "ار بي كيه-اوكرينا الإخباري.
ولم تذكر وكالة يونيان عدد الجنود الذين انسحبوا، لكن مسؤول عسكري روسي قال إنهم كانوا أكثر من 400 جندي.
وأوضح المسؤول الذي ينتمي إلى جهاز الاستخبارات الروسي "اف اس بي" في منطقة "روستوف" الواقعة مباشرة على الحدود مع أوكرانيا إن الجنود طلبوا اللجوء إلى روسيا.
