أوكرانيا بالعربية | وكالة "موديز" الدولية تؤكد تنفيذ أوكرانيا لإصلاحات أقتصادية

أظهرت توقعات أيجابية لوكالة "موديز" العالمية للتصنيف الائتماني، بأن يمنح صندوق النقد الدولي أوكرانيا، شريحة جديدة لقرض قيمته نحو 1.7 مليار دولار، حتى منتصف العام2016 الجاري

كييف/أوكرانيا بالعربية/أظهرت توقعات أيجابية لوكالة "موديز" العالمية للتصنيف الائتماني، بأن يمنح صندوق النقد الدولي أوكرانيا، شريحة جديدة لقرض قيمته نحو 1.7 مليار دولار، حتى منتصف العام2016 الجاري.

وأشارت الوكالة إلى أن كييف تمكنت من تقليص العجز في الميزانية الحكومية، وفي ميزان المدفوعات، متوقعة أن تتمكن أوكرانيا من خفض التضخم من المستوى القياسي الحالي 60.9% إلى 9.8%، إضافة إلى ذلك، فإن الاقتصاد الأوكراني سيبدأ هذا العام بالتعافي بعد انهيار وصل إلى نسبة 15%.

وعقب مباحثات بين بعثة صندوق النقد الدولي، التي وصلت إلى كييف في وقت سابق من الشهر الجاري، ومسؤولين أوكرانيين، رجح وزير المالية الأوكراني أوليكساندر دانيليوك، احتمال حصول كييف على شريحة قروض جديدة في حزيران/يونيو المقبل، ولكن بشرط قيام البرلمان الأوكراني بالمصادقة على قوانين جديدة.

وفي شباط/فبراير الماضي، صرحت كريستين لاغارد مديرة صندوق النقد الدولي أن الصندوق لن يستطيع المضي قدما ببرنامج تقديم القروض لأوكرانيا في حال غياب جهود أوكرانية ملموسة في مجال الإصلاحات ومكافحة الفساد.

وقالت لاغارد إنها: "قلقة من تباطؤ تقدم أوكرانيا في تحسين إدارة الدولة، ومكافحة الفساد وتقليص تأثير المصالح الشخصية الضيقة على السياسة"، محذرة من أن تصبح أوكرانيا نموذجا للسياسات الاقتصادية الفاشلة.

وتعيش أوكرانيا أزمة سياسية واقتصادية حادة، وقد حصلت كييف على برنامج مساعدات قيمته 40 مليار دولار لتعزيز الوضع الاقتصادي، ويستمر هذا البرنامج مدة 4 سنوات من ضمنه سيقدم صندوق النقد الدولي 17.5 مليار دولار.

ففي عام 2015 حصلت كييف على 6.7 مليار دولار، و بنهاية هذا العام من المتوقع أن تحصل أيضا على شريحتين تبلغ قيمتهما زهاء 1.7 مليار دولار، لكن الصندوق يسعى لتأجيل منح المال، حيث يشترط البرنامج قيام الحكومة الأوكرانية بإجراء إصلاحات اقتصادية كتعديل النظام الضريبي ومحاربة الفساد.

وتعتبر مؤسسة موديز شركة قابضة، أسسها جون مودي في عام 1909، والتي تقوم بالأبحاث الاقتصادية والتحليلات المالية وتقييم مؤسسات خاصة وحكومية من حيث القوة المالية والائتمانية وتسيطر مؤسسة موديز على ما يقارب 40% من سوق تقييم القدرة الائتمانية في العالم.

المصدر: وكالات بتصرف

مشاركة هذا المنشور:
الأخبار الرئيسية
سياسة
بيسكوف يستخدم مصطلح حرب شاملة بدلاً من عملية خاصة
أندري كوفالينكو يحذر من أن التغيير في المصطلحات يهدف إلى تهيئة الروس لتعبئة جديدة في الخريف، ويوصي الراغبين في تجنب التجنيد بمغادرة روسيا الآن
سياسة
القوات المسلحة الأوكرانية تستهدف ميداناً عسكرياً روسياً كبيراً في الأراضي المحتلة
استهداف ميدان "كالميوسكي" في منطقة دوتشاييفسك، بالإضافة إلى مركزين للتحكم بالطائرات المسيرة وتجمعات للقوات الروسية في بيلغورود وكورسك
سياسة
فنلندا والصين تبحثان إمكانية شن روسيا هجوماً نووياً
الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب يعلن أن بكين ترى أن موسكو لن تلجأ للسلاح النووي، لكنه يحذر من مخاطر التصعيد
أخبار أخرى في هذا الباب
اقتصاد وأعمال
اتفاقية شراكة بين الإمارات وأوكرانيا قد تُضيف 1.2 مليار دولار إلى اقتصادَي البلدين بحلول 2031
بريطانيا تخصص حزمة دعم جديدة لأوكرانيا بقيمة 383 مليون دولار أمريكي
اقتصاد وأعمال
أوكرانيا تكشف عن طائرة اعتراضية بنظام تتبع بالذكاء الاصطناعي
اقتصاد وأعمال
أوكرانيا تُعدّ استراتيجية اقتصادية مُحدّثة
زيلينسكي يؤكد على ضرورة العمل على حل يُتيح فرض وقف إطلاق النار في المطارات
اختيار القراء
سياسة
القوات المسلحة الأوكرانية تستهدف ميداناً عسكرياً روسياً كبيراً في الأراضي المحتلة
استهداف ميدان "كالميوسكي" في منطقة دوتشاييفسك، بالإضافة إلى مركزين للتحكم بالطائرات المسيرة وتجمعات للقوات الروسية في بيلغورود وكورسك
سياسة
بيسكوف يستخدم مصطلح حرب شاملة بدلاً من عملية خاصة
أندري كوفالينكو يحذر من أن التغيير في المصطلحات يهدف إلى تهيئة الروس لتعبئة جديدة في الخريف، ويوصي الراغبين في تجنب التجنيد بمغادرة روسيا الآن
آراء ومقالات
كيف تخلق الضربات الأوكرانية بعيدة المدى ظروفاً لإنهاء الحرب دبلوماسياً.. تحليل تشالينكو
رئيس مركز التحليل والاستراتيجيات إيغور تشالينكو يشرح كيف أدى التصعيد الأوكراني إلى تغيير الموقف الأمريكي، ودخول الصين على خط المفاوضات، وخلق "نافذة فرص" حقيقية لإنهاء الحرب
سياسة
فنلندا والصين تبحثان إمكانية شن روسيا هجوماً نووياً
الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب يعلن أن بكين ترى أن موسكو لن تلجأ للسلاح النووي، لكنه يحذر من مخاطر التصعيد
تابعونا عبر فيسبوك
تابعونا عبر تويتر
© Ukraine in Arabic, 2018. All Rights Reserved.