أوكرانيا بالعربية | منظمة الأمن والتعاون في أوروبا تقرر زيادة مراقبيها شرقي أوكرانيا الى 1000 شخص

صرح رئيس الدورة الحالية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، وزير خارجية النمسا سباستيان كورتس، إن المنظمة قد قررت زيادة عدد مراقبيها في منطقة النزاع بين الجيش الأوكراني والانفصاليين الموالين لروسيا شرقي أوكرانيا

كييف/أوكرانيا بالعربية/صرح رئيس الدورة الحالية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، وزير خارجية النمسا سباستيان كورتس، إن المنظمة قد قررت زيادة عدد مراقبيها في منطقة النزاع بين الجيش الأوكراني والانفصاليين الموالين لروسيا شرقي أوكرانيا.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده وزير الخارجية النمساوي كورتس مع وزير الخارجية الأوكراني بافلو كليمكين في العاصمة كييف، أول مس الأربعاء.

وأضاف كورتس، "فكرنا بضرورة توسيع بعثة المراقبة الخاصة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، وقررنا رفع عدد المراقبين من 700 إلى ألف شخص"، مضيفا أنهم درسوا توفير الدعم بأجهزة فنية ضرورية من أجل العمل الليلي للمراقبين في شرقي أوكرانيا.

وتوصل قادة أوكرانيا وألمانيا وفرنسا وروسيا إلى اتفاق في "مينسك" للسلام بعاصمة روسيا البيضاء، في 12 فبراير/شباط 2015، يقضي بوقف إطلاق النار شرقي أوكرانيا وإقامة منطقة عازلة، وسحب الأسلحة الثقيلة.

وعُرف الاتفاق بـ”اتفاق مينسك-2″، ويعتبر تطويرا لـ”اتفاق مينسك-1″، الذي وقعه ممثلو الحكومة الأوكرانية والانفصاليون برعاية روسيا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا في 20 سبتمبر/أيلول 2014

وبدأ التوتر بين موسكو وكييف، على خلفية التدخل الروسي في أوكرانيا بعد الإطاحة بنظام الرئيس الأوكراني السابق، فيكتور يانوكوفيتش المقرب من موسكو أواخر 2013، حيث تأزمت الأوضاع إثر دعم موسكو لانفصاليين موالين لها في كل من دونيتسك ولوغانس واحتلال شبه جزيرة القرم، وقيامها لاحقاً بضم القرم في 16 مارس/آذار 2014.

وتراقب منظمة الأمن والتعاون، النزاع القائم بين الجيش الأوكراني وانفصاليين موالين لروسيا من خلال تواجد مئات العاملين التابعين لها.

المصدر: وكالات

مشاركة هذا المنشور:
الأخبار الرئيسية
سياسة
بيسكوف يستخدم مصطلح حرب شاملة بدلاً من عملية خاصة
أندري كوفالينكو يحذر من أن التغيير في المصطلحات يهدف إلى تهيئة الروس لتعبئة جديدة في الخريف، ويوصي الراغبين في تجنب التجنيد بمغادرة روسيا الآن
سياسة
القوات المسلحة الأوكرانية تستهدف ميداناً عسكرياً روسياً كبيراً في الأراضي المحتلة
استهداف ميدان "كالميوسكي" في منطقة دوتشاييفسك، بالإضافة إلى مركزين للتحكم بالطائرات المسيرة وتجمعات للقوات الروسية في بيلغورود وكورسك
سياسة
فنلندا والصين تبحثان إمكانية شن روسيا هجوماً نووياً
الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب يعلن أن بكين ترى أن موسكو لن تلجأ للسلاح النووي، لكنه يحذر من مخاطر التصعيد
أخبار أخرى في هذا الباب
سياسة
بيسكوف يستخدم مصطلح حرب شاملة بدلاً من عملية خاصة
أندري كوفالينكو يحذر من أن التغيير في المصطلحات يهدف إلى تهيئة الروس لتعبئة جديدة في الخريف، ويوصي الراغبين في تجنب التجنيد بمغادرة روسيا الآن
سياسة
القوات المسلحة الأوكرانية تستهدف ميداناً عسكرياً روسياً كبيراً في الأراضي المحتلة
استهداف ميدان "كالميوسكي" في منطقة دوتشاييفسك، بالإضافة إلى مركزين للتحكم بالطائرات المسيرة وتجمعات للقوات الروسية في بيلغورود وكورسك
سياسة
فنلندا والصين تبحثان إمكانية شن روسيا هجوماً نووياً
الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب يعلن أن بكين ترى أن موسكو لن تلجأ للسلاح النووي، لكنه يحذر من مخاطر التصعيد
اختيار القراء
سياسة
فنلندا والصين تبحثان إمكانية شن روسيا هجوماً نووياً
الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب يعلن أن بكين ترى أن موسكو لن تلجأ للسلاح النووي، لكنه يحذر من مخاطر التصعيد
سياسة
بيسكوف يستخدم مصطلح حرب شاملة بدلاً من عملية خاصة
أندري كوفالينكو يحذر من أن التغيير في المصطلحات يهدف إلى تهيئة الروس لتعبئة جديدة في الخريف، ويوصي الراغبين في تجنب التجنيد بمغادرة روسيا الآن
آراء ومقالات
كيف تخلق الضربات الأوكرانية بعيدة المدى ظروفاً لإنهاء الحرب دبلوماسياً.. تحليل تشالينكو
رئيس مركز التحليل والاستراتيجيات إيغور تشالينكو يشرح كيف أدى التصعيد الأوكراني إلى تغيير الموقف الأمريكي، ودخول الصين على خط المفاوضات، وخلق "نافذة فرص" حقيقية لإنهاء الحرب
سياسة
القوات المسلحة الأوكرانية تستهدف ميداناً عسكرياً روسياً كبيراً في الأراضي المحتلة
استهداف ميدان "كالميوسكي" في منطقة دوتشاييفسك، بالإضافة إلى مركزين للتحكم بالطائرات المسيرة وتجمعات للقوات الروسية في بيلغورود وكورسك
تابعونا عبر فيسبوك
تابعونا عبر تويتر
© Ukraine in Arabic, 2018. All Rights Reserved.