أوكرانيا بالعربية | هولندا تثبت ضلوع روسيا في إسقاط الطائرة الماليزية شرقي أوكرانيا

تتهم كييف والغرب الكرملين بتزويد الانفصاليين في شرق أوكرانيا أسلحة بالإضافة إلى إرسالها قوات

كييف/أوكرانيا بالعربية/كشف مجلس السلامة الهولندي المكلَّف بالتحقيق في قضية سقوط الطائرة الماليزية "إم إتش 17" فوق شرق أوكرانيا قبل عامين، أن الكتيبة 53 التابعة للدفاع الجوي الروسي والمتمركزة في مدينة كيرسك جنوب غربي روسيا، هي التي زودت الانفصاليين بقاذفة الصواريخ "بوك" المضادة للطائرات.

واستند التحقيق إلى أدلة مبنية على الأرقام التسلسلية والألوان الواضحة على قاذفة الصواريخ التي كانت تتحرك نحو موقع الإطلاق المحتمل قبل ساعات من سقوط الطائرة، أما وزارة الدفاع الروسية فرفضت التعليق.

وكانت طائرة ركاب ماليزية على متنها 295 شخصا بينهم 15 من أفراد طاقمها سقطت وقتل كل من كان على متنها شرقي أوكرانيا، في 17 تموز/يوليو 2014.

وقالت السلطات الأوكرانية حينها إن الطائرة أسقطت قرب منطقة دونيتسك، أحد معاقل الانفصاليين الموالين لروسيا. ونفى انفصاليوا دونيتسك الموالين لروسيا وقتها أي مسؤولية عن إسقاط الطائرة.

هذا وتجدر الاشارة الى أن التقرير النهائي والذي نشره مجلس الأمن الهولندي في شباط/فبراير من العام 2015 الماضي، قد أكد بأن صاروخا ضرب مقدمة الطائرة من جهة اليسار، وبسبب ذلك كسر جزء من الطائرة وانفصل عنها.

المصدر: وكالات بتصرف

مشاركة هذا المنشور:
الأخبار الرئيسية
سياسة
زيلينسكي: تحولت أوكرانيا إلى مركز عالمي للإبتكارات الدفاعية
روسيا تزود إيران بمعلومات استخباراتية لاستهداف القوات الأميركية
سياسة
سيرسكي: روسيا تخطط لرفع عدد قوات أنظمة الطائرات المسيرة إلى100 الف عسكري
في تقدّم ميداني نادر... أوكرانيا تستعيد ثمانية تجمعات سكنية
سياسة
أوكرانيا ورومانيا تعملان على عدة مشاريع طاقة مشتركة
زيلينسكي: تستمر روسيا في زعزعة الاستقرار حول العالم ولا تريد السلام لأوروبا
أخبار أخرى في هذا الباب
سياسة
زيلينسكي: تحولت أوكرانيا إلى مركز عالمي للإبتكارات الدفاعية
روسيا تزود إيران بمعلومات استخباراتية لاستهداف القوات الأميركية
سياسة
سيرسكي: روسيا تخطط لرفع عدد قوات أنظمة الطائرات المسيرة إلى100 الف عسكري
في تقدّم ميداني نادر... أوكرانيا تستعيد ثمانية تجمعات سكنية
سياسة
أوكرانيا ورومانيا تعملان على عدة مشاريع طاقة مشتركة
زيلينسكي: تستمر روسيا في زعزعة الاستقرار حول العالم ولا تريد السلام لأوروبا
تابعونا عبر فيسبوك
تابعونا عبر تويتر
© Ukraine in Arabic, 2018. All Rights Reserved.