أوكرانيا بالعربية | الرئيس الأمريكي يتهم روسيا بتبنيها موقفًا عدائيًا متزايدًا ضد أوكرانيا
27.05.2015 - 13:47
أستقبل الرئيس الأميركي باراك أوباما الأمين العام لحلف الشمال الأطلسي ينس شتولتنبرغ في البيت الأبيض في أول زيارة لشتولتنبرغ بعد أن تولى هذا المنصب، وتصدرت الأزمة في أوكرانيا اللقاء ولكن تم التطرق أيضا لأوضاع الشرق الأوسط.
كييف/أوكرانيا بالعربية/أستقبل الرئيس الأميركي باراك أوباما الأمين العام لحلف الشمال الأطلسي ينس شتولتنبرغ في البيت الأبيض في أول زيارة لشتولتنبرغ بعد أن تولى هذا المنصب، وتصدرت الأزمة في أوكرانيا اللقاء ولكن تم التطرق أيضا لأوضاع الشرق الأوسط.
واتهم الرئيس الأميركي روسيا بتشديد موقفها العدائي بعد مناقشة الوضع مع شتولتنبرغ، وقال أوباما بعد الاجتماع في المكتب البيضاوي: «أتيحت لنا فرصة مناقشة الوضع في أوكرانيا والموقف العدائي المتزايد الذي تتبناه روسيا».
وأكد الرجلان حاجة الطرفين إلى احترام اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في فبراير (شباط) الماضي والمتجاهل إلى حد كبير، الذي قال شتولتنبرغ إنه «ما زال يمكن اعتباره طريقا للسلام».
ويهدف الاتفاق الموقع بين روسيا وأوكرانيا إلى إنهاء حرب بدأت قبل أكثر من عام وأودت بحياة ما يقارب 6300 شخص، وتركت ما يزيد على مليون شخص من دون مأوى.
وشهدت الأيام الأخيرة معارك عنيفة بين القوات الأوكرانية والانفصاليين الموالين لروسيا قرب مرفأ ماريوبول الاستراتيجي. وقال أوباما إن هذا «وقت صعب ومهم لحلف شمال الأطلسي»، مضيفا: «ننسق مع حلفائنا في حلف شمال الأطلسي للمشاركة مع دول أخرى في المعركة ضد تنظيم داعش والتصدي للتحديات في ليبيا».
وأكد الرئيس الأميركي خلال الاجتماع: «يدرك حلف الأطلسي بالضرورة كل التحديات العالمية لا سيما بشأن ما نطلق عليه الجبهة الجنوبية.. لكي نضمن مواصلة التنسيق بفاعلية في المعركة ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا»، مشيرا إلى أن دول الحلف الثماني والعشرين جميعا تشارك في التحالف الذي يدعم الحكومة العراقية ضد تنظيم داعش.
وجاء اللقاء بعد ساعات من إجراء الجيش الروسي أمس مناورات واسعة بمشاركة قاذفات استراتيجية والدفاع المضاد للطيران وخصوصا في الشمال الكبير بينما أقام طيران حلف شمال الأطلسي وعدد من الدول المحايدة تدريبات في السويد على عملية وهمية لحفظ السلام للأمم المتحدة.
وفي المجموع، يشارك نحو 12 ألف جندي و250 طائرة ومروحية قتالية روسية في «تدريبات تأهب واسعة»، بدأت أول من أمس ولمدة أربعة أيام، كما قالت وزارة الدفاع الروسية في بيان.
وقالت الوزارة إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «اتخذ قرار التحقق من القدرة القتالية لوحداتنا الجوية وقواتنا المضادة للطيران»، موضحة أن المناورات تجري في الإقليم «الأوسط» إحدى المناطق العسكرية الروسية الأربع وتمتد من الشمال الكبير إلى بحر قزوين.
وأضافت أن قاذفات استراتيجية «تتدرب على إطلاق صواريخ عابرة على أهداف برية في منطقة الإطلاق بيمبوي» بينما تجري وحدات برية تدريبات على الدفاع المضاد للطيران بالقرب من استراخان على سواحل بحر قزوين.
وفي الوقت نفسه في شمال السويد على بعد أكثر من 1500 كيلومتر عن بيمبوي، تقوم ست دول أعضاء في الحلف الأطلسي وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وهولندا والنرويج منذ أول من أمس وبالتعاون مع السويد وفنلندا وسويسرا بتدريبات عسكرية واسعة تشارك فيها 115 طائرة وقوات أخرى.
وقال الجنرال السويدي كارل انغلبركتسون إن هدف هذه التدريبات هو إظهار أن هذه الدول «تستطيع القيام بعمليات متقدمة». واعتبارا من الخامس من يونيو (حزيران) المقبل، سيتم إدراج هذه المناورات في المناورات السنوية للحلف التي تسمى «بالتوبس» ويشارك فيها 4500 رجل من 17 بلدا. وتأتي هذه العمليات العسكرية بينما تتحدث دول الشمال عن زيادة في نشاط القوات الجوية الروسية بالقرب من حدودها.
وقطع الحلف الأطلسي في أبريل (نيسان) 2014 كل تعاون مع روسيا ردا على ضم موسكو لشبه جزيرة القرم الأوكرانية.
واتهم الرئيس الأميركي روسيا بتشديد موقفها العدائي بعد مناقشة الوضع مع شتولتنبرغ، وقال أوباما بعد الاجتماع في المكتب البيضاوي: «أتيحت لنا فرصة مناقشة الوضع في أوكرانيا والموقف العدائي المتزايد الذي تتبناه روسيا».
وأكد الرجلان حاجة الطرفين إلى احترام اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في فبراير (شباط) الماضي والمتجاهل إلى حد كبير، الذي قال شتولتنبرغ إنه «ما زال يمكن اعتباره طريقا للسلام».
ويهدف الاتفاق الموقع بين روسيا وأوكرانيا إلى إنهاء حرب بدأت قبل أكثر من عام وأودت بحياة ما يقارب 6300 شخص، وتركت ما يزيد على مليون شخص من دون مأوى.
وشهدت الأيام الأخيرة معارك عنيفة بين القوات الأوكرانية والانفصاليين الموالين لروسيا قرب مرفأ ماريوبول الاستراتيجي. وقال أوباما إن هذا «وقت صعب ومهم لحلف شمال الأطلسي»، مضيفا: «ننسق مع حلفائنا في حلف شمال الأطلسي للمشاركة مع دول أخرى في المعركة ضد تنظيم داعش والتصدي للتحديات في ليبيا».
وأكد الرئيس الأميركي خلال الاجتماع: «يدرك حلف الأطلسي بالضرورة كل التحديات العالمية لا سيما بشأن ما نطلق عليه الجبهة الجنوبية.. لكي نضمن مواصلة التنسيق بفاعلية في المعركة ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا»، مشيرا إلى أن دول الحلف الثماني والعشرين جميعا تشارك في التحالف الذي يدعم الحكومة العراقية ضد تنظيم داعش.
وجاء اللقاء بعد ساعات من إجراء الجيش الروسي أمس مناورات واسعة بمشاركة قاذفات استراتيجية والدفاع المضاد للطيران وخصوصا في الشمال الكبير بينما أقام طيران حلف شمال الأطلسي وعدد من الدول المحايدة تدريبات في السويد على عملية وهمية لحفظ السلام للأمم المتحدة.
وفي المجموع، يشارك نحو 12 ألف جندي و250 طائرة ومروحية قتالية روسية في «تدريبات تأهب واسعة»، بدأت أول من أمس ولمدة أربعة أيام، كما قالت وزارة الدفاع الروسية في بيان.
وقالت الوزارة إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «اتخذ قرار التحقق من القدرة القتالية لوحداتنا الجوية وقواتنا المضادة للطيران»، موضحة أن المناورات تجري في الإقليم «الأوسط» إحدى المناطق العسكرية الروسية الأربع وتمتد من الشمال الكبير إلى بحر قزوين.
وأضافت أن قاذفات استراتيجية «تتدرب على إطلاق صواريخ عابرة على أهداف برية في منطقة الإطلاق بيمبوي» بينما تجري وحدات برية تدريبات على الدفاع المضاد للطيران بالقرب من استراخان على سواحل بحر قزوين.
وفي الوقت نفسه في شمال السويد على بعد أكثر من 1500 كيلومتر عن بيمبوي، تقوم ست دول أعضاء في الحلف الأطلسي وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وهولندا والنرويج منذ أول من أمس وبالتعاون مع السويد وفنلندا وسويسرا بتدريبات عسكرية واسعة تشارك فيها 115 طائرة وقوات أخرى.
وقال الجنرال السويدي كارل انغلبركتسون إن هدف هذه التدريبات هو إظهار أن هذه الدول «تستطيع القيام بعمليات متقدمة». واعتبارا من الخامس من يونيو (حزيران) المقبل، سيتم إدراج هذه المناورات في المناورات السنوية للحلف التي تسمى «بالتوبس» ويشارك فيها 4500 رجل من 17 بلدا. وتأتي هذه العمليات العسكرية بينما تتحدث دول الشمال عن زيادة في نشاط القوات الجوية الروسية بالقرب من حدودها.
وقطع الحلف الأطلسي في أبريل (نيسان) 2014 كل تعاون مع روسيا ردا على ضم موسكو لشبه جزيرة القرم الأوكرانية.
المصدر: الشرق الأوسط بتصرف
قراءة كل الأخبار
الأخبار الرئيسية
سياسة
زيلينسكي يلتقي مقاتلي اللواء 66 على محور ليمان
الرئيس الأوكراني يلتقي قادة الجيش ويكرّم 16 جندياً بأوسمة الشجاعة في ختام عملية فيفالدي
سياسة
الجمعية البرلمانية في مجلس أوروبا تدين جرائم روسيا ضد الصحفيين
الوفد الأوكراني في مجلس أوروبا يواصل عمله: إقرار قرار حول تهديدات استقلال الإعلام
سياسة
زيلينسكي يبحث مع ستوب وستوريه نتائج الإرهاب الروسي واحتياجات أوكرانيا
الرئيس الأوكراني يبحث تعزيز الدفاع الجوي وطائرات F-16، مع 7 قتلى بينهم طفل و24 جريحاً في هجمات اليوم
أخبار أخرى في هذا الباب
سياسة
زيلينسكي يلتقي مقاتلي اللواء 66 على محور ليمان
الرئيس الأوكراني يلتقي قادة الجيش ويكرّم 16 جندياً بأوسمة الشجاعة في ختام عملية فيفالدي
سياسة
الجمعية البرلمانية في مجلس أوروبا تدين جرائم روسيا ضد الصحفيين
الوفد الأوكراني في مجلس أوروبا يواصل عمله: إقرار قرار حول تهديدات استقلال الإعلام
سياسة
زيلينسكي يبحث مع ستوب وستوريه نتائج الإرهاب الروسي واحتياجات أوكرانيا
الرئيس الأوكراني يبحث تعزيز الدفاع الجوي وطائرات F-16، مع 7 قتلى بينهم طفل و24 جريحاً في هجمات اليوم
اختيار القراء
سياسة
الجمعية البرلمانية في مجلس أوروبا تدين جرائم روسيا ضد الصحفيين
الوفد الأوكراني في مجلس أوروبا يواصل عمله: إقرار قرار حول تهديدات استقلال الإعلام
سياسة
روسيا تستهدف قطاع الطاقة الأوكراني مجدداً.. أضرار في معدات محطة تريبيلسكا الحرارية
شركة "سنترينيرهو" تعلن تضرر معدات توليد الكهرباء، مع تأجيل أعمال الإصلاح حتى تحسن الوضع الأمني
سياسة
زيلينسكي يلتقي مقاتلي اللواء 66 على محور ليمان
الرئيس الأوكراني يلتقي قادة الجيش ويكرّم 16 جندياً بأوسمة الشجاعة في ختام عملية فيفالدي
سياسة
زيلينسكي يبحث مع ستوب وستوريه نتائج الإرهاب الروسي واحتياجات أوكرانيا
الرئيس الأوكراني يبحث تعزيز الدفاع الجوي وطائرات F-16، مع 7 قتلى بينهم طفل و24 جريحاً في هجمات اليوم
الأخبار الرئيسية
زيلينسكي يلتقي مقاتلي اللواء 66 على محور ليمان
الجمعية البرلمانية في مجلس أوروبا تدين جرائم روسيا ضد الصحفيين
زيلينسكي يبحث مع ستوب وستوريه نتائج الإرهاب الروسي واحتياجات أوكرانيا
تابعونا عبر فيسبوك
تابعونا عبر تويتر
© Ukraine in Arabic, 2018. All Rights Reserved.
