أوكرانيا بالعربية | الخارجية الأوكرانية تستدعي السفير البرتغالي بسبب حظر بيان حول ترحيل تتار القرم

استدعت وزارة الخارجية الأوكرانية سفير البرتغال بسبب المعلومات التي وردت في وسائل الإعلام حول منع البرتغال الإشارة إلى ذكرى ترحيل تتار القرم في بيان الاتحاد الأوروبي في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

كييف/ أوكرانيا بالعربية/ استدعت وزارة الخارجية الأوكرانية سفير البرتغال بسبب المعلومات التي وردت في وسائل الإعلام حول منع البرتغال الإشارة إلى ذكرى ترحيل تتار القرم في بيان الاتحاد الأوروبي في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

وذلك حسبما ذكر المكتب الصحفي التابع لوزارة الخارجية الأوكرانية.

وجاء في البيان:" تمت دعوة السفير البرتغالي لدى أوكرانيا أنطونيو ماتشادو  في 20 أيار/ مايو إلى وزارة الخارجية الأوكرانية لمناقشة موقف البرتغال في سياق إعداد بيان الاتحاد الأوروبي أمام منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بشأن انتهاك حقوق الإنسان في أراضي شبه جزيرة القرم المحتلة مؤقتًا".

أبلغت النائبة الأولى لوزير الخارجية أمينة جباروفا السفير بالتفصيل عن ترحيل الحكومة السوفيتية للتتار من القرم في عام 1944، وأشارت إلى أن إدارة الاحتلال الروسي اليوم، متبعة أسوأ تقاليد الاتحاد السوفيتي، تواصل القمع ضد تتار القرم في شبه جزيرة القرم المحتلة مؤقتًا، واللجوء إلى انتهاكات غير مسبوقة لحقوق الإنسان.

وأعربت عن أملها في أن تظل البرتغال، التي تتولى الرئاسة للاتحاد الأوروبي، مدركة لأهمية تكريم ضحايا النظام الشمولي السوفييتي والنظام الحالي من قبل الاتحاد الأوروبي كمجتمع قيم وديمقراطية، وتدين بشدة مثل هذه الجرائم.

وأشارت جباروفا إلى أن الاتحاد الأوروبي في خطاباته داخل منظمة الأمن والتعاون في أوروبا يعمل كشريك موثوق لأوكرانيا وشكرت جميع الشركاء الأجانب الذين عبّروا عن بياناتهم بمناسبة ذكرى ترحيل شعب تتار القرم من شبه جزيرة القرم.

وشددت :"أنا مقتنعة بأنه خلال بناء مستقبل أفضل قائم على القيم المشتركة للديمقراطية والحرية والكرامة الإنسانية وسيادة القانون واحترام حقوق الإنسان، يجب ألا ننسى دروس الماضي المهمة، مثل ترحيل تتار القرم التي نفذها النظام الستاليني قبل 77 عامًا ".

وردا على ذلك، قال السفير إن البرتغال تدعم بشكل ثابت سيادة ووحدة أراضي أوكرانيا، وأشار إلى أهمية نشر الحقيقة حول جرائم الماضي والحاضر، فضلا عن تكريم الضحايا.

نقلاً عن وكالة أنباء القرم.

المصدر: أوكرانيا بالعربية

مشاركة هذا المنشور:
الأخبار الرئيسية
سياسة
هذه قوة من يحملون السماء الأوكرانية.. خمارة يهنئ جنود القوات الجوية بيومهم
القائم بأعمال وزير الدفاع يكشف عن إسقاط نصف مليون هدف جوي منذ 2022، وعن 38 ألف طلعة جوية
سياسة
الإرهاب الروسي يطال ميكولايف وزاباروجيا وسومي وخيرسون
هجمات بطائرات مسيرة وقنابل موجهة تستهدف مناطق متعددة، مع إصابة مدنية في زاباروجيا وأضرار في منشآت تعليمية ومرافق اجتماعية
سياسة
ليتوانيا تقدم مذكرة احتجاج للسفارة الروسية بسبب الهجمات على كييف وأضرار سفارتها
فيلنيوس تطالب موسكو بتعويضات عن الأضرار التي لحقت بمبنى سفارتها، وتحتفظ بحقها في اتخاذ إجراءات رد إضافية
أخبار أخرى في هذا الباب
سياسة
هذه قوة من يحملون السماء الأوكرانية.. خمارة يهنئ جنود القوات الجوية بيومهم
القائم بأعمال وزير الدفاع يكشف عن إسقاط نصف مليون هدف جوي منذ 2022، وعن 38 ألف طلعة جوية
سياسة
الإرهاب الروسي يطال ميكولايف وزاباروجيا وسومي وخيرسون
هجمات بطائرات مسيرة وقنابل موجهة تستهدف مناطق متعددة، مع إصابة مدنية في زاباروجيا وأضرار في منشآت تعليمية ومرافق اجتماعية
سياسة
ليتوانيا تقدم مذكرة احتجاج للسفارة الروسية بسبب الهجمات على كييف وأضرار سفارتها
فيلنيوس تطالب موسكو بتعويضات عن الأضرار التي لحقت بمبنى سفارتها، وتحتفظ بحقها في اتخاذ إجراءات رد إضافية
اختيار القراء
سياسة
هذه قوة من يحملون السماء الأوكرانية.. خمارة يهنئ جنود القوات الجوية بيومهم
القائم بأعمال وزير الدفاع يكشف عن إسقاط نصف مليون هدف جوي منذ 2022، وعن 38 ألف طلعة جوية
آراء ومقالات
كيف تدمر أوكرانيا أنظمة الدفاع الجوي وبقايا أسطول البحر الأسود الروسي في القرم.. تحليل سنيغريوف
الخبير العسكري دميترو سنيغريوف يكشف عن نتائج عمليات قوات الدفاع في شبه الجزيرة المحتلة، من استهداف البنية التحتية للطاقة إلى تدمير العبارات والمعاقل البحرية
سياسة
الإرهاب الروسي يطال ميكولايف وزاباروجيا وسومي وخيرسون
هجمات بطائرات مسيرة وقنابل موجهة تستهدف مناطق متعددة، مع إصابة مدنية في زاباروجيا وأضرار في منشآت تعليمية ومرافق اجتماعية
سياسة
ليتوانيا تقدم مذكرة احتجاج للسفارة الروسية بسبب الهجمات على كييف وأضرار سفارتها
فيلنيوس تطالب موسكو بتعويضات عن الأضرار التي لحقت بمبنى سفارتها، وتحتفظ بحقها في اتخاذ إجراءات رد إضافية
تابعونا عبر فيسبوك
تابعونا عبر تويتر
© Ukraine in Arabic, 2018. All Rights Reserved.