البرلمان الأوروبي يدعو إلى تعزيز عاجل للدفاع الجوي الأوكراني

البرلمان الأوروبي: روسيا تتعمد إغراق المدنيين الأوكرانيين في ظلام دامس وبرد قارس في محاولة لكسر إرادتهم
كييف/ أوكرانيا بالعربية/ أكّد أعضاء البرلمان الأوروبي خلال جلسة نقاش عُقدت يوم الثلاثاء 10 شباط/ فبراير أن الهجمات الصاروخية التي تشنها روسيا على قطاع الطاقة الأوكراني في ظل البرد القارس هي محاولة متعمدة من الكرملين لكسر إرادة الأوكرانيين.
وأشاروا إلى أن روسيا تقوم باستهداف محطات توليد الطاقة والبنية التحتية الحيوية في أوكرانيا عمداً خلال موجات الصقيع الشديدة، سعياً منها لكسر مقاومة الشعب الأوكراني وتقويض معنوياته، بحسب ما نقلته "دويتشه فيله".
وشددت مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون التوسيع مارتا كوس على أن تدمير منظومة الطاقة الأوكرانية ممنهج ومتعمد.
ووفقاً لها، فإن هذا ليس أثراً جانبياً للأعمال العدائية، بل استراتيجية متعمدة تهدف إلى إغراق المدنيين في ظلام دامس وبرد قارس.
وأشارت كوس إلى أن روسيا تستخدم فصل الشتاء كسلاح، وتسعى في الواقع إلى إحداث كارثة إنسانية، وتعهدت بأن تكون لهذه الجرائم عواقب، وأن الضغط على موسكو سيزداد.
وصرح النائب الألماني في البرلمان الأوروبي عن المجموعة الاشتراكية توبياس كريمر، الذي زار كييف مؤخرًا، بأن الإرهاب ضد المدنيين في أوكرانيا حقيقة واقعة.
وقال إن الكرملين، بعد فشله في تحقيق النصر في ساحة المعركة، يستهدف النساء والأطفال وكبار السن.
وأشار إلى أنه ورغم درجات الحرارة التي وصلت إلى 27 درجة مئوية تحت الصفر، وانعدام التدفئة والكهرباء والماء، لم يلتقِ بأي أوكراني مستعد للاستسلام.
ومن جانبه وصف النائب الليتواني في البرلمان الأوروبي بيتراس أوشتريفيتشوس الضربات التي استهدفت محطات الطاقة الحرارية والكهربائية في ذروة الشتاء بأنها كارثة إنسانية على مستوى البلاد.
وقال إن تدمير البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا جريمة ضد الإنسانية، ويجب أن تنظر فيها محكمة خاصة، وأقر بأن الاتحاد الأوروبي لم يوفر لأوكرانيا الحماية الجوية الكافية.
وخلال المناقشة، دعا أعضاء البرلمان الأوروبي إلى زيادة ضغط العقوبات، بما في ذلك على أسطول الظل الروسي.
وفي الوقت نفسه، واصل نواب اليمين اتهام الاتحاد الأوروبي برهاب روسيا، الأمر الذي أثار استياءً شديدًا في القاعة.
ووصف عضو البرلمان الأوروبي عن حزب الخضر داميان بيزيلاغر ما يحدث بأنه جريمة حرب ناجمة عن القنابل الروسية.
المصدر: أوكرانيا بالعربية
