32

ملف: منظمة الدرع في أوكرانيا تصف بريطانيا بأنها صاحبة الجرم الاكبر بمعاناة الشعب الفلسطيني

Sun, 08.11.2015 17:07



كييف/أوكرانيا بالعربية/يظل من أهم  اسباب انتشار الفوضى والاطرابات في منطقة الشرق الاوسط خاصة والعالم العربي عامة، عدم ايجاد حل منصف وعادل للقضية الفلسطينية
حيث بقيت القضية الفلسطينية حتى الان دون حل والتي تعتبر بريطانيا المسبب الرئيسي لها والمسؤول الاول عن ضياع الحقوق وتشريد وتهجير الشعب الفلسطيني الاعزل من وطنه بقوة السلاح وسلب حقوقه الانسانية المشروعة والاستيلاء على ارضه وتقديمها هديه للمهاجريين اليهود الذين هاجروا من مختلف الدول العالمية بمساعدة بريطانية - الحاكمة انذاك - الى اراضي فلسطين لاقامة وطن قومي لهم.
ان واحدة من أكبر المؤامرات والجرائم والانتهاكات ضد الانسانية التي ارتكبتها بريطانيا بحق الشعب الفلسطيني هي مؤامرة وعد بلفور التي تعد جريمة مع سبق الإصرار والترصد حسب القانون الدولي.
فبعد استعمار بريطانيا لفلسطين لمدة ثلاثين  اي من عام 1918 حتى عام 1948.. أستغلت قوتها وهيمنتها على القرارات العالمية، وذلك بطرد الفلسطينين اصحاب الارض والاستيلاء على مقدراتهم والتنكيل بكل حقوقهم المشروعة ومحاولة طمس الهوية الفلسطينية ومنعهم حتى من اداء شعائرهم الدينية.
ان وعد بلفور الزائف والمجحف وتواطئ بريطانيا والدول الكبرى وتورط عصبة الامم المتحدة في تبنيها لـ "وعد بلفور" في 24 تموز/يوليو 1922 يعد من اكبر الجرائم القانونية بحق الانسانية في التاريخ
فقد قامت بريطانيا باكبر خديعة للبشرية باستجلابها للعمالة اليهودية الى فلسطين والسماح للوكالة اليهودية بشراء الاراضي وبناء المستوطنات في المناطق الهامة واقناع المجتمع الدولي وبعض القيادات السياسية العربية النافذة على ضرورة العطف على اليهود والاخذ بالاعتبار وجودهم على انه مساعدة انسانية فقط.
لقد تم تدريب وتسليح الكوادر اليهودية بعتاد ثقيل وتدريبهم في المعسكرات البريطانية بذريعة حماية ممتلكاتهم وكسب تاييد الدول الكبرى سواء بالضغط عليها او بالتنازل لها.
وبعد مرور98 عاما من صدور هذا الجرم و 93 عاما من الاعتماد الدولي لهذا الجرم البريطاني الصهيوني، تؤكد منظمة "الدرع" العالمية للدفاع عن حقوق وحريات المواطن في أوكرانيا بأن احلال السلام العالمي لن يتم الا عبراحلاله أولا في فلسطين
وتدعو منظمة الدرع المجتمع الدولي والدول الكبرى الى اعادة النظر بمصير سبعة ملايين لاجئ يعيشون ماساة انسانية صعبة لاحقت بهم جراء طردهم من بلادهم ففي مخيمات عين الحلوة واليرموك والحندرات ونهر البارد والسيدة زينب والدهيشة وبلاطة وخان الشيح وجباليا وغزة والعشرات من المخيمات والتجمعات الفلسطينية وفي الشتات لازالوا على امل العودة الى ديارهم.
- أن بريطانيا شاركت بالخديعة والدسيسة والوقيعة والمؤامرة بل والجريمة في تشريد الشعب الفلسطيني وضياع فلسطين ووقوع النكبة الفلسطينية "مأساة وجوهر هذه المأساة هو أن مليون ونصف من الفلسطينيين العرب (الآن أكثر من سبعة ملايين) أصبحوا لاجئين محرومين من وطنهم وديارهم وممتلكاتهم دون أن يسمح لهم بإبداء رأيهم في تقرير مصيرهم" وأن هذه المأساة تمس العالم أجمع لأنها ظلم يهدد السلم العالمي" -
- كانت مكافأة بريطانيا لليهود بوعد بلفور وهذا أغرب وأعجب وعد في التاريخ كما يرى الكاتب اليهودي آرثر كوستلر في كتابه الوعد والإيفاء promise and fulfillment الذي وصف الوعد بالعبارة البليغة والصريحة التالية "إن أمة وعدت أمة ثانية بإعطائها وطن أمه ثالثة" أي أن بريطانيا وعدت اليهود بإعطائهم فلسطين وطناً للشعب اليهودي-
منظمة الدرع العالمية متمثلة برئيسها د. صالح ظاهر تحمل بريطانيا المسؤولية عن كل
 الجرائم والانتهاكات الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني والامة العربية.
وتطالب الدرع الحكومة البريطانية بتصحيح موقفها وسحب وعد بلفور وكل ماترتب عليه من ظلم واجحاف للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وعودة اللاجئين الى ديارهم والاعتذار للشعب الفلسطيني على الويلات والحروب التي تسببت بها ظلما وعدوانا.
إن العالم في حاجة ماسة إلى قوة عالمية عادلة ورادعة تدافع فيه عن الحقوق الانسانية المشروعة وتكفل الحرية للجميع للوصول إلى قواسم إنسانية مشتركة من شأنها حماية العالم من تداعيات الصراعات والفوضى والارهاب وبحل كافة المشاكل الدولية وبخاصةالمشاكل المزمنة التي بقيت بدون حل وعلى راسها القضية الفلسطينية.
د. صالح ظاهر
 رئيس منظمة "الدرع" للدفاع عن حقوق وحريات المواطن في أوكرانيا
المصدر: أوكرانيا بالعربية

ترحب "أوكرانيا بالعربية" بالنقاش الحيوي والنقد البناء، وكي لا نضطر في موقع أوكرانيا بالعربية إلى مراجعة التعليقات قبل نشرها. ننصحك بمراجعة إرشادات الاستخدام للتعرف عليها جيداً. وللعلم فان جميع مشاركاتك يمكن استخدامها، مع اسمك وصورتك، استنادا إلىسياسة الخصوصية بما يتوافق معشروط استخدام الموقع.
الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي أوكرانيا بالعربية، بل تعبر عن وجهات نظر أصحابها فقط



شريك الأخبار

Loading...
728*90