32

في الذكرى الـ 17 لابرامها.. الائتلاف الفلسطيني في أوكرانيا يُطالب بالغاء اتفاقية أوسلو وملحقاتها

Sun, 13.09.2020 00:44



كييف/ أوكرانيا بالعربية/ طالب الائتلاف الفلسطيني في أوكرانيا بسحب الاعتراف بدوله الاحتلال وانهاء العمل باتفاقية اوسلو وملحقاتها وتوابعها، وذلك في الذكرى السابعة عشرة لإبرامها، حيث لم تفضي عن اية حلول حقيقية للقضية الفلسطينية ولم تنجح في تحقيق السلام واقامة الدولة الفلسطينية.

جاء ذلك في البند السادس من البيان الرسمي الصادر عن الائتلاف اليوم السبت الموافق 12 أيلول/ سبتمبر الجاري.

وجاء في البيان الصادر عن الائتلاف الفلسطيني بين الجاليات والمنظمات الاجتماعية الفلسطينية فى أوكرانيا:

‎اننا فى الائتلاف الفلسطينى بين الجاليات والمنظمات الاجتماعيه الفلسطينيه فى أوكرانيا ندين ونستنكر ونعتبر ان الاعلان الثلاثى الامريكى ، الاسرائيلى ، البحريني حول التطبيع الكامل للعلاقات بين دولة الاحتلال الاسرائيلي و حكومة مملكة البحرين هو طعنه وعدوان على الشعب العربى الفلسطينى وتفريط بالحقوق والمقدسات الفلسطينية وعلى رأسها القدس والاعتراف بالقدس عاصمه لدوله الاحتلال وعليه نؤكد :
‎اولا: -إدانتنا واستنكارنا لهذه الخطوة والتي تعتبر خضوع تام للشروط الأمريكية الإسرائيلية المتمثلة فى رؤية ترامب المعبر عنها بصفقه القرن التى تستهدف تصفيه القضية الفلسطينية
‎ثانيا:- إن هذه الخطوه من قبل حكومه البحرين هى تخلى عن الواجب القومى والدينى والانساني تجاه القضيه العربيه الفلسطينيه قضيه الامه وهي طعنه فى ظهر الشعب الفلسطينى ومباركه للمحتل ويعد اعترافا بالقدس عاصمه لدوله الاحتلال وخروج عن الاجماع العربى وقرارات القمم العربيه ومبادره السلام العربيه وقرارات الشرعيه الدوليه
‎ثالثا:- ان هذا الاتفاق جاء بعد يومين من انعقاد مجلس الجامعة العربية الذي رفض إدانة التطبيع بين حكومة الإمارات ودولة الاحتلال و هذا يشكل خرقا فاضحا لقرارات قمة بيروت عام 2002 و هذا ينهي ما يسمى بالتضامن العربي الرسمي
‎رابعا:- نطالب المجتمع الدولى الالتزام بقرارات الشرعيه الدوليه وتطبيقها ومعاقبة المحتل
‎خامسا:-إننا واثقون من قدرة شعبنا على إحباط كل المؤامرات مدعوما بأحراز امتنا العربية وكل الأحرار فى العالم حتى تحقيق أهدافه فى الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وعوده اللاجئين الى ديارهم التى شردوا منها
‎سادسا:- نطالب القياده الفلسطينية بسحب الاعتراف بدوله الاحتلال وانهاء العمل باتفاقية اوسلو وملحقاتها وتوابعها، ونطالب بانهاء الانقسام البغيض وتحقيق الوحده الوطنيه وفق برنامج الاجماع الوطنى تحت رايه م . ت. ف الممثل الشرعى والوحيد لشعبنا فى كافه أماكن تواجده وتفعليها وتطويرها وبمشاركه الجميع وضخها بدماء جديده.

وللاشارة فان اتفاقية أو معاهدة أوسلو، أو أوسلو 1، والمعروفة رسمياً باسم إعلان المبادئ حول ترتيبات الحكم الذاتي الانتقالي، اتفاق سلام وقعته إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية في مدينة واشنطن الأمريكية في 13 سبتمبر 1993، بحضور الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون. وسمي الاتفاق نسبة إلى مدينة أوسلو النرويجية التي تمت فيها المحادثات السرّية التي تمت في عام 1991 أفرزت هذا الاتفاق في ما عرف بمؤتمر مدريد.

تعتبر اتفاقية أوسلو، التي تم توقيعها في 13 سبتمبر/ أيلول 1993، أول اتفاقية رسمية مباشرة بين إسرائيل ممثلة بوزير خارجيتها آنذاك شمعون بيريز، ومنظمة التحرير الفلسطينية، ممثلة بأمين سر اللجنة التنفيذية محمود عباس. وشكل إعلان المبادئ والرسائل المتبادلة نقطة فارقة في شكل العلاقة بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، التزم بموجبها الأطراف بالآتي (بالترتيب):

  • التزمت منظمة التحرير الفلسطينية على لسان رئيسيها ياسر عرفات بحق دولة إسرائيل في العيش في سلام وأمن والوصول إلى حل لكل القضايا الأساسية المتعلقة بالأوضاع الدائمة من خلال المفاوضات، وأن إعلان المبادئ هذا يبدأ حقبة خالية من العنف، وطبقا لذلك فإن منظمة التحرير تدين استخدام الإرهاب وأعمال العنف الأخرى، وستقوم بتعديل بنود الميثاق الوطني للتماشى مع هذا التغيير، كما وسوف تأخذ على عاتقها إلزام كل عناصر أفراد منظمة التحرير بها ومنع انتهاك هذه الحالة وضبط المنتهكين.
  • قررت حكومة إسرائيل على لسان رئيس وزرائها اسحق رابين أنه في ضوء التزامات منظمة التحرير الفلسطينية، الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل للشعب الفلسطيني، وبدء المفاوضات معها.

كما وجه ياسر عرفات رسالة إلى رئيس الخارجية النرويجي آنذاك يوهان يورغن هولست يؤكد فيها أنه سيضمن بياناته العلنية موقفا لمنظمة التحرير تدعو فيه الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة إلى الاشتراك في الخطوات المؤدية إلى تطبيع الحياة ورفض العنف والإرهاب والمساهمة في السلام والإستقرار والمشاركة بفاعلية في إعادة البناء والتنمية الاقتصادية والتعاون.

وينص إعلان المبادئ على إقامة سلطة حكم ذاتي انتقالي فلسطينية (أصبحت تعرف فيما بعد بالسلطة الوطنية الفلسطينية)، ومجلس تشريعي منتخب للشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، لفترة انتقالية لا تتجاوز الخمس سنوات، للوصول إلى تسوية دائمة بناء على قراري الأمم المتحدة 242 و338.[1] بما لا يتعدى بداية السنة الثالثة من الفترة الانتقالية.

ونصت الاتفاقية، على أن هذه المفاوضات سوف تغطي القضايا المتبقية، بما فيها القدس، اللاجئون، المستوطنات، الترتيبات الأمنية، الحدود، العلاقات والتعاون مع جيران آخرين.

تبع هذه الاتفاقيات المزيد من الاتفاقيات والمعاهدات والبروتوكولات مثل اتفاق غزة اريحا وبروتوكول باريس الاقتصادي الذي تم ضمهم إلى معاهدة تالية سميت باسلو 2.

المصدر: أوكرانيا بالعربية

ترحب "أوكرانيا بالعربية" بالنقاش الحيوي والنقد البناء، وكي لا نضطر في موقع أوكرانيا بالعربية إلى مراجعة التعليقات قبل نشرها. ننصحك بمراجعة إرشادات الاستخدام للتعرف عليها جيداً. وللعلم فان جميع مشاركاتك يمكن استخدامها، مع اسمك وصورتك، استنادا إلىسياسة الخصوصية بما يتوافق معشروط استخدام الموقع.
الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي أوكرانيا بالعربية، بل تعبر عن وجهات نظر أصحابها فقط



شريك الأخبار

Loading...
728*90