32

صحف عربية: مجلس الأمن يصادق على قرار ضد الإستيطان الإسرائيلي.. وحلب تهجير أم تحرير

Sat, 24.12.2016 11:04



كييف/أوكرانيا بالعربية/إهتمت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم السبت 24 كانون الأول/ديسمبر الجاري، بسيطرة الجيش السوري على مدينة حلب وما سيترتب عليها تخليص بقية سوريا من "التكفيريين"، في حين أشار كُتاب إلى أن ما حدث "حلقة من مسلسل التهجير الطائفي"، كما وإهتمت بسحب مصر مشروع قرار في مجلس الأمن لإدانة المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

تهجير أم تحرير

بينما اعتبرت بعض الصحف أن سيطرة الجيش السوري على مدينة حلب سيترتب عليها تخليص بقية سوريا من "التكفيريين"، حيث أشار كُتاب إلى أن ما حدث "حلقة من مسلسل التهجير الطائفي".

وترى صحيفة البعث السورية في انسحاب المسلحين من حلب "إنجازًا استراتيجيًا يشكل مرتكزًا مهمًا لتحرير باقي المناطق من رجس التنظيمات الإرهابية، بمختلف مسمياتها". وترى الصحيفة أن "عودة حلب إلى حضن الدولة الوطنية السورية، بعد تحريرها من الإرهابيين، وخروج آخر فلولهم من المدينة، تعد إيذانًا ببدء تاريخ جديد في سوريا والمنطقة والعالم".

من جانبها، تقول الشرق الأوسط اللندنية إن "حلب الشرقية سقطت في قبضة النظام والميليشيات الداعمة له". وتشير الصحيفة إلى أن "استعادة الجيش السيطرة على كامل مدينة حلب يُعد الانتصار الأكبر لدمشق على فصائل المعارضة منذ اندلاع النزاع في عام 2011".

ويتوقع محمد بزي في الوطن السعودية حدوث "تقسيم أدوار فيما يخص العمل في سوريا بين الإدارة الأمريكية المقبلة والرئيس الروسي فلاديمير بوتين". ويوضح الكاتب أن "روسيا ستواصل هجماتها الجوية المكثفة ومساعداتها اللوجستية للأسد لاسترداد الأراضي التي استولت عليها عناصر المعارضة"، في حين أن "الولايات المتحدة ستأخذ زمام المبادرة للحرب ضد تنظيم داعش"، في إشارة إلى ما يسمى بتنظيم "الدولة الإسلامية".

في الوطن القطرية، يأسف صلاح العرجاني لأحداث حلب، قائلاً إنها "إعلان رسمي على وفاة ميثاق حقوق الإنسان وتأكيد لشلل الأمم المتحدة".

ويرى أن ما يحدث في حلب هو "حلقة من مسلسل التهجير الطائفي والذي يمارَس في المنطقة منذ سقوط بغداد عام 2003".

وتتوقع الديار اللبنانية أن تكون إدلب المعركة القادمة. وتقول الصحيفة: "ستتوجه قوى الجيش العربي السوري بعد تنظيف حلب مع حزب الله والقوى الإيرانية والروسية نحو محافظة إدلب لتحريرها من داعش وجبهة النصرة والتكفيريين". وتؤكد الصحيفة أن "المعركة ستكون صعبة لكن ستنتصر قوى النظام والقوى الحليفة لها على التكفيريين".

قرار وقف الاستيطان

وتطرق عدد من الصحف إلى سحب مصر مشروع قرار في مجلس الأمن لإدانة المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وصادق مجلس الأمن الدولي مساء الجمعة على مشروع قرار آخر - اقترحته نيوزيلندا وماليزيا وفنزويلا والسنغال - يطالب إسرائيل بوقف بناء المستوطنات.

وتقول افتتاحية صحيفة القدس الفلسطينية: "فوجئ أبناء شعبنا، كما فوجئ أبناء الأمتين العربية والإسلامية بتأجيل التصويت على مشروع قرار يدين الاستيطان كانت مصر قد وزعت مسودته". وتتساءل الصحيفة: "إلى متى سيظل الشعب الفلسطيني وقضيته بانتظار موقف عربي مشرف يضع حدًا لهذه الغطرسة الإسرائيلية؟"

وتقول القدس العربي اللندنية إن "مصر رضخت لطلب إسرائيل بتأجيل التصويت على قرار أممي لوقف الاستيطان" الا ان الصحيفة اشارت الى أن مصر صوتت لصالح القرار الذي يدين الاستيطان الاسرائيلي.

ومن جانبه، يوضح حلمي موسى في السفير اللبنانية أن "القلق الإسرائيلي بلغ ذروته بعدما لم تفلح حكومة بنيامين نتنياهو في انتزاع تأكيد من إدارة أوباما باستخدام الفيتو ضد مشروع القرار المصري". ويقول موسى إن "التراجع المصري عن عرض مشروع القرار، ربما يُشجع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على مواصلة الإيمان بفكرته بوجوب الفصل بين الأنظمة العربية والقضية الفلسطينية".

بينما كتبت الاهرام المصرية أن "السيسى وترامب يبحثان هاتفيا إتاحة الفرصة للإدارة الأمريكية الجديدة للتعامل بشكل متكامل مع القضية الفلسطينية"، حيث تم خلال الاتصال التباحث حول الأوضاع الإقليمية وتطوراتها المتلاحقة التى تنبئ بتصاعد التحديات التى تواجه الاستقرار والسلم والأمن الدوليين، لاسيما فى منطقة الشرق الأوسط، الأمر الذى يعزز من أهمية التعاون المشترك بين مصر والولايات المتحدة للتصدى لهذه المخاطر.

وفى هذا الإطار تناول الاتصال مشروع القرار المطروح أمام مجلس الأمن حول الاستيطان الإسرائيلي، حيث اتفق الرئيسان على أهمية إتاحة الفرصة للإدارة الأمريكية الجديدة للتعامل بشكل متكامل مع جميع أبعاد القضية الفلسطينية بهدف تحقيق تسوية شاملة ونهائية لهذه القضية. وفى ختام الاتصال، أبدى ترامب تطلعه لقيام الرئيس السيسى بزيارة الولايات المتحدة فى القريب العاجل لتبادل الرؤى حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وكذلك تجاه قضية السلام فى الشرق الأوسط.

ترحب "أوكرانيا بالعربية" بالنقاش الحيوي والنقد البناء، وكي لا نضطر في موقع أوكرانيا بالعربية إلى مراجعة التعليقات قبل نشرها. ننصحك بمراجعة إرشادات الاستخدام للتعرف عليها جيداً. وللعلم فان جميع مشاركاتك يمكن استخدامها، مع اسمك وصورتك، استنادا إلىسياسة الخصوصية بما يتوافق معشروط استخدام الموقع.
الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي أوكرانيا بالعربية، بل تعبر عن وجهات نظر أصحابها فقط



شريك الأخبار

Loading...

تواصلوا معنا على شبكة الفيسبوك

أستطلاعات الرأي

ما هو رأيك بالمشاركة بمؤتمر إسطنبول الشعبي لفلسطينيي الخارج ؟

أرشيف الإستطلاعات

شريك الأخبار

Loading...