32

أوكرانيا في مثل هذا اليوم: 17 يوليو 2014 وقوع مأساة الطائرة الماليزية ومقتل 298 راكبا

Tue, 17.07.2018 21:57



كييف/ أوكرانيا بالعربية/ في مثل هذا اليوم 17 تموز/ يوليو من عام 2014 أسقطت قرابة الساعة الخامسة عصرا بالتوقيت المحلي، طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية الماليزية وعلى متنها 298 شخصا بينهم 15 من أفراد طاقمها بمحافظة دونيتسك شرقي أوكرانيا.
ثم أثبتت لجنة التحقيق بأن الطائرة أسقطت بصاروخ من "بوك" من طراز جو أرض وهي على ارتفاع 10 آلاف متر.

كارثة الطائرة
حيث ذكرت الخطوط الجوية #الماليزية إنها فقدت طائرة كانت في رحلة رقم إم إتش17 من مدينة امستردام إلى كوالالمبور.
وأضافت في تغريدة على حسابها على تويتر إن آخر مرة شوهدت فيها الطائرة كانت وهي في المجال الجوي الأوكراني.
وقال مراسل لوكالة #رويترز في شرق أوكرانيا إنه شاهد حطام طائرة وهو يحترق، والجثث منتشرة على الأرض.
وأمر رئيس وزراء أوكرانيا أرسيني ياتسينيوك - حينها - بالتحقيق في كارثة الطائرة في شرق البلاد.
وقال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما طلب من مستشاريه إطلاعه على التطورات، وأمر أوباما مسؤولين بارزين بالتواصل مع نظرائهم في أوكرانيا بخصوص الحادث.
وناشد وزير الدفاع الماليزي هشام الدين حسين المواطنين بالتحلي بالهدوء، مؤكدا أنه يتابع الأمر مع رئيس الوزراء ووزيري الخارجية والنقل.

لجنة التحقيق الهولندية تؤكد تورط روسيا
وفي آيار/ مايو 2018 أعلنت لجنة التحقيق الهولندية أن الجيش النظامي الروسي هو من يقف وراء تدمير الطائرة الماليزية، حيث قال ويلبرت بولينيس أحد المسؤولين في التحقيق خلال مؤتمر صحفي أن "الصاروخ من طراز "بوك" الذي أسقط الطائرة جاء من الكتيبة الـ53 المضادة للطيران والمتمركزة في كورسك في روسيا"، مؤكدا أن "الكتيبة 53 جزء من القوات المسلحة الروسية"، وفق "فرانس برس".

هولندا تكشف عن نصب تذكاري لضحايا الطائرة
كشفت هولندا الإثنين 17 تموز/يوليو 2017 عن نصب تذكاري تكريماً لضحايا طائرة الخطوط الجوية الماليزية البالغ عددهم 298 وينحدر ضحايا المأساة من 17 دولة لكنهم يضمون 196 هولندياً، مما دفع حكومة أمستردام إلى قيادة التحقيقات وإعلان عزمها مقاضاة من يجده التحقيق مذنباً.
وفي الذكرى الثالثة للمأساة كشف الملك فيلم ألكسندر والملكة ماكسيما ورئيس الوزراء المكلف بتسيير الأعمال مارك روتي عن النصب الفولاذي الذي يبلغ طوله 25 متراً في متنزه في بلدة فيفهوزن على مقربة من مطار شيبول في أمستردام.

تبادل الاتهامات
لا زال تبادل الاتهامات بين كييف وموسكو قائما بشأن المسؤولية عن إسقاط الطائرة الماليزية، إذ اتهمت كييف المخابرات الروسية بالوقوف وراء الهجوم، بينما ذكرت الحكومة الروسية أن الصاروخ أطلق من منطقة خاضعة لسيطرة أوكرانيا.

المصدر: أوكرانيا بالعربية

ترحب "أوكرانيا بالعربية" بالنقاش الحيوي والنقد البناء، وكي لا نضطر في موقع أوكرانيا بالعربية إلى مراجعة التعليقات قبل نشرها. ننصحك بمراجعة إرشادات الاستخدام للتعرف عليها جيداً. وللعلم فان جميع مشاركاتك يمكن استخدامها، مع اسمك وصورتك، استنادا إلىسياسة الخصوصية بما يتوافق معشروط استخدام الموقع.
الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي أوكرانيا بالعربية، بل تعبر عن وجهات نظر أصحابها فقط



شريك الأخبار

Loading...