32

صحف عربية: مرتكبو مذبحة الوادى فى قبضة الجيش... وداعش تنظم رحلات سياحية... وعرض اسماء شهداء غزة علي صخرة بلبنان

Thu, 24.07.2014 09:15



  كييف/أوكرانيا بالعربية/أهتمت الصحف العربية صباح اليوم الخميس بمجموعة من الأخبار والمقالات ومن أهمها مرتكبو مذبحة الوادى فى قبضة الجيش خلال ساعات، وعرض أسماء القتلى الفلسطينيين في غزة على صخرة الروشة في بيروت، وتقارير تؤكد أن داعش ينظم رحلات سياحية بين سوريا والعراق، وانشقاق أول جندي لبناني وانضمامه للنصرة.

المصري اليوم

كشفت مصادر أمنية أن رجال القوات المسلحة تمكنوا من رصد أماكن اختباء المتورطين فى الحادث الإرهابى الذى وقع، السبت الماضى، واستشهد فيه ٢٢ من ضباط وجنود حرس الحدود، مؤكدة أنه تم تحديد مكان اختباء الجناة فى الصحراء الغربية، مشيرة إلى أنه من المقرر البدء فى عملية برية واسعة النطاق للقبض عليهم خلال الساعات القليلة المقبلة، والإعلانعن كل تفاصيل الحادث والمتورطين فيه، والعمليات التى قام بها الجيش للثأر لدماء الشهداء. وقالت المصادر لـ«المصرى اليوم» إن رجال الجيش تمكنوا من محاصرة الإرهابيين بعد فشلهم فى عبور بحر الرمال الأعظم، نتيجة تكثيف الطلعات الجوية للقوات المسلحة، وزيادة عمليات التمشيط بالمنطقة.

فى سياق متصل، تستعد القوات المسلحة لبدء عمليات عسكرية - هى الأولى من نوعها- خلال الأيام المقبلة لضرب بؤر الإرهاب على الحدود الغربية والجنوبية. وقال مصدر عسكرى إن جميع المناطق العسكرية ستساهم فى هذه العمليات التى تعد الأولى من نوعها، لتحقيق ضربات استباقية للإرهاب، مضيفا أن هناك طلعات جوية مستمرة للتصوير الجوى للأماكن المستهدفة الخاصة بتجمعات وتمركز الإرهابيين، تدعمها القوات الخاصة والصاعقة على الأرض، وأكد المصدر لـ«المصرى اليوم» أن الفريق أول صدقى صبحى، وزير الدفاع، اجتمع الإثنين الماضى مع كبار قادة القوات المسلحة، لبحث خطة العمليات العسكرية المقرر تنفيذها فى نطاق الحدود الجنوبية والغربية خلال الفترة المقبلة، وأوصى القادة خلال الاجتماع بضرورة إعادة النظر فى منظومة تسليح قوات حرس الحدود، بما يتناسب مع التحديات التى تواجه الحدود.

فى سياق متصل، أكد الرئيس عبدالفتاح السيسى أن مصر تواجه تحديًا وجوديًا يهدد استمرار الدولة، وطلب دعم الشعب لجهود المواجهة. ووصف الرئيس ما تتعرض له مصر الآن بأنه «ليس مجرد تحد اقتصادى- على ضخامته - بل هو تحد وجودى». وقال فى كلمة وجهها للمواطنين، أمس، بمناسبة الذكرى ٦٢ لثورة يوليو، إن «هناك الكثير من الخطط التى ترسم من جانب البعض والبشر الذين يكرسون عملهم حتى لا تستمر الدولة المصرية»، مضيفًا: «لن أستطيع وحدى، ولا تستطيع الشرطة أو الجيش بمفردهما مواجهة هذا التحدى، ولا يستطيع أحد هدم دولة شعبها واع، ومنتبه ويقظ».

وعن حادث الوادى الجديد قال الرئيس: «علينا ألا تصيبنا مثل هذه الوقائع بحالة من الارتباك أو الاهتزاز، رغم ما يترتب عليها من حزن وتألم وغضب، وعليكم أن تكونوا واثقين من أنفسكم وواثقين فى جيشكم الذى هو جزء منكم بحكم تكوينه من أبنائكم وإخوانكم».

القدس العربي

تحت عنوان "صخرة الروشة ببيروت تحمل أسماء شهداء غزة،" كتبت صحيفة القدس العربي: "بادر نشطاء لبنانيون وفلسطينيون برفع لائحتين طويلتين على صخرة الروشة العملاقة والمشهورة على شاطىء العاصمة اللبنانية بيروت، تحمل أسماء ضحايا الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة والذي أدى إلى وقوع 663 شهيدا فلسطينيا و4300 جريحا آخرين حتى الأربعاء."

وعلق النشطاء، الذين دعوا لهذه المبادرة عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الانترنت، لائحتين طويلتين على صخرة الروشة في بيروت والتي يصل ارتفاعها إلى حوالي 70 مترا.

وكتب على إحدى اللائحين "من بيروت.. تحية الى فلسطين والأحياء في غزة،" فيما تضمنت الاخرى أسماء شهداء غزة.

الشرق الأوسط

وتحت عنوان "تقارير عن رحلات سياحية ينظمها داعش بين سوريا والعراق،" كتبت صحيفة الشرق الأوسط: "سخر مسؤول في قوات الصحوة التي شكلتها الحكومة العراقية بالتعاون مع أبناء العشائر لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية وقبله القاعدة في محافظة الأنبار، من الأنباء التي تحدثت عن تنظيم داعش رحلات سياحية لعناصره بين شمال سوريا وغرب العراق."

وكانت وكالة الصحافة الفرنسية نقلت عن ناشطين قولهم إن تنظيم داعش وعقب إعلان أبو بكر البغدادي دولة الخلافة بدأ بتنظيم هذه الرحلات السياحية لتعريف عناصرها على الأراضي التي يسيطر عليها.

وورد أن بعض الجهاديين يستغلون هذه الرحلات التي تجرى في حافلات ترفع رايات التنظيم السود، لقضاء شهر عسل مع زوجاتهم في محافظة الأنبار العراقية، بحسب ناشطين من مدينة الرقة، أبرز معاقل التنظيم في شمال سوريا.

النهار اللبنانية

وتحت عنوان "كتيبة نسائية تبحث عن زوجات للدواعش،" كتبت صحيفة النهار اللبنانية: "شكل تنظيم الدولة الاسلامية كتيبة الخنساء النسائية بعد سيطرته على المدينة، والتي تقودها أم ريان تونسية الجنسية، وتنتشر هذه الكتيبة في أنحاء المدينة وتتولى مهمة الكشف عن النساء المنقبات للتأكد من هوياتهن، كما تمارس رقابة على اللباس الشرعي الذي يفرضه داعش على النساء، وتعتقل كل من لا ترتدي نقاباً أو تضع تحت النقاب أي شكل من أشكال الزينة."

ويقول الناشط معاذ هويدي مدير تنسيقية شباب الرقة: "بعض أفراد هذه الكتيبة يحملن عصياً بأيدهن ويتجولن في الطرقات، لهنّ مهمة واحدة، أن يضربن المرأة على ساقها إن قامت برفع طرف الجلباب بينما تصعد الرصيف أو الدرج إذا ما بان طرف البنطال الذي ترتديه تحت الجلباب".

ويضيف: "يعمل بعض أفراد هذه الكتيبة كخطّابات، إذ يقمن بإخبار مقاتلي داعش على العائلات التي يوجد عندها بنات بسن الزواج، وإذا ما بادر داعشي للزواج من إحدى هؤلاء النسوة يخشى الأب عواقب الرفض غالباً، وهو ما أدى إلى زيجات فرضت فرضاً، انتهت ببعض الأحيان بانتحار الزوجة، وغالباً ببقائها وحيدة بعد هجران المقاتل لها بعد عدة ليالٍ".

الشروق التونسية

وتحت عنوان "انشقاق أول جندي لبناني وانضمامه إلى النصرة،" كتبت صحيفة الشروق التونسية: "أعلن أحد جنود الجيش اللبناني انشقاقه في تسجيل فيديو بثه موقع المنارة البيضاء التابع لجبهة النصرة، متهما الجيش بأنه أداة بيد حزب الله الذي يقاتل منذ العام الماضي بشكل علني الى جانب قوات النظام السوري ضد كتائب المعارضة، في حين أكدت قيادة الجيش أن هذا الأمر لا يؤثر ابدا على معنويات عناصره."

وظهر في الفيديو الجندي عاطف سعد الدين من اللواء الثامن في الجيش اللبناني ومعه منظار عسكري وخلفه علم جبهة النصرة وبندقيتي ام -16، وأظهر هويته العسكرية التي حملت الرقم 200921246 ليكون أول جندي ينشق عن الجيش اللبناني ويلتحق بفصائل المعارضة المسلحة في سوريا.

وفي تعليق على التسجيل، قال مدير التوجيه في قيادة الجيش اللبناني العميد علي قانصوه إن سعد الدين هو مجرد عسكري فار، مشددا على أن هذا الانشقاق تأثيره صفر على معنويات الجيش.

ترحب "أوكرانيا بالعربية" بالنقاش الحيوي والنقد البناء، وكي لا نضطر في موقع أوكرانيا بالعربية إلى مراجعة التعليقات قبل نشرها. ننصحك بمراجعة إرشادات الاستخدام للتعرف عليها جيداً. وللعلم فان جميع مشاركاتك يمكن استخدامها، مع اسمك وصورتك، استنادا إلىسياسة الخصوصية بما يتوافق معشروط استخدام الموقع.
الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي أوكرانيا بالعربية، بل تعبر عن وجهات نظر أصحابها فقط



شريك الأخبار

Loading...