32

صحف عالمية: جواز سفر الخلافة الأسلامية... وعلي أبواب غزة... وجهادي يشتاق لأمه

Tue, 08.07.2014 13:02



كييف/أوكرانيا بالعربية/أهتمت الصحف العالمية اليوم الثلاثاء بمجموعة من الأخبار والمقالات ومن أبرزها رفض مؤيدو المرشح الرئاسي في الانتخابات الأفغانية، وتقرير للأمم المتحدة حول تحمل السوريات مسؤولية أسرهن وأطفالهم، وإسرائيل تستدعي 1500 جندي من الاحتياط تحسبا لمواجهة مع حماس.

 الأندبندنت

نشرت تقريرا من إسرائيل أعده بين لينفيلد مراسل الصحيفة في القدس عنوانه "على أبواب غزة: حشود عسكرية إسرائيلية وسط تصاعاد موجة العنف".

أما حركة حماس فتتوعد بالانتقام لمقتل ستة من عناصرها تقول إنهم سقطوا نتيجة الغارات الإسرائيلية، وكثف الناشطون في غزة إطلاق صواريخهم باتجاه إسرائيل.

وانطلقت صفارات الإنذار في ضواحي تل أبيب والقدس، وقالت الشرطة إن الإنذار كان زائفا، بينما قال الجيش إن الصواريخ المطلقة من قطاع غزة فعلت أجهزة الإنذار.

وقال العميد بيتر ليرنر "بينما كانت رسالتنا الأسبوع الماضي لحماس أن الهدوء سيقابل بالهدوء نحن الآن نستعد للتصعيد ولمواجهة تدهور الأوضاع".

"قواتنا في حالة تأهب"، يقول ليرنر، والمهمة "حماية مواطنينا. نحن الآن نستكمل حشد لوائين، وقد دعونا 1500 من جنود وضباط الاحتياط".

وقد بدأت الحرب النفسية منذ فترة، وبدأت الطائرات الإسرائيلية بإسقاط منشورات على شمال قطاع غزة تخبر المواطنين أن "إرهابيين يحتمون بالقرب من منازلهم" وتدعوهم إلى عدم البقاء مكتوفي الأيدي وعدم السماح باستغلالهم، حسب وكالة أنباء "معا" الفلسطينية.

وانتشر شريط فيديو يعتقد أن حماس هي من أعدته، يحذر سكان مدينة بير السبع وتدعوهم إلى مغادرتها.

وفي هذه الأثناء يعبر أفيغدور ليبرمان زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني وأحد أقطاب التحالف الحكومي الإسرائيلي عن نفاد صبره 

نيويورك تايمز

دفعت التطورات الأخيرة في القدس حركة حماس في قطاع غزة إلى التوعد بالانتقام من إسرائيل، بينما شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية عدة غارات على القطاع أدت إلى مقتل بعض مقاتلي الحركة الإسلامية.

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن إسرائيل تستعد للمواجهة عبر استدعاء نحو 1500 جندي من الاحتياط، فالرد على التصعيد لم يكون إلا تصعيدا، كما أضاف.

 الغارديان 

صرح مدير سابق لجهاز الاستخبارات البريطاني " أم16" أن الحكومة والإعلام يبالغان في تقدير التهديد الذي يشكله تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش).

وقل ريتشارد ديرلوف الذي كان مديرا للاستخبارات البريطانية وقت غزو العراق في محاضرة أمام جمهور بريطاني إن التطرف الإسلامي اختلف في طبيعة التهديد الذي يشكله منذ غزو العراق، حيث اصبح يشكل تهديدا للعالم العربي أكثر منه للغرب الذي لم يعد يشكل هدفه الرئيسي.

وانتقد الإعلام الذي يمنح البريطانيين الذين التحقوا بالمسلحين في سوريا "شهرة لم يحلموا بها".

وقال ديرلوف انه كان لا بد أن يكون هناك تأثير لهجمات الحادي عشر من سبتمبر على المجتمع البريطاني، لكن لم تكن هناك ضرورة لأن تستحوذ تلك الهجمات على طريقة تفكيرنا في أمننا القومي.

وأضاف أن القاعدة فشلت في تنفيذ الهجمات التي توعدت بها بريطانيا والولايات المتحدة بعد الحادي عشر من سبتمبر.

 الفاينانشال تايمز

يكتب ديفيد غاردنر عن قناع الدين الذي ترتديه الحروب في الشرق الأوسط، والتي هي في الواقع حروب على السلطة، كما يرى.

ويرى الكاتب ان الحروب التي تدور في الشرق الأوسط لا تشبه حرب الثلاثين سنة التي دارت رحاها في أوروبا في النصف الأول من القرن السابع عشر، حيث تلك كانت حروبا دينية فعلا، أما حروب الشرق الأوسط فهي تدور بين طوائف دينية (السنة والشيعة) إلا أنها تخفي صراعا على السلطة لا على الدين.

ويرى الكاتب أن الحرب العراقية الإيرانية التي دارت في عهد الرئيس العراقي السابق صدام حسين والغزو الأمريكي للعراق، وكذلك سلوك الغرب في سوريا وعجزه عن دعم السنة كما يجب كلها ساهمت في إذكاء نار الحرب التي تبدو طائفية، مع أن جوهرها ليس كذلك، كما يرى كاتب المقال.

سي ان ان

 قالت تقارير عراقية رسمية إن وزارة الداخلية سارعت إلى اتخاذ إجراءات تهدف إلى التصدي لمحاولات تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" إصدار جوازات سفر تعود لـ"دولة الخلافة" التي أعلنها التنظيم، وذلك من خلال الطلب من الانتربول اعتقال كل من يحمله.

وقالت صحيفة "الصباح" العراقية شبه الحكومية إن وزارة الداخلية "اتخذت مجموعة اجراءات أبطلت فيها الجوازات التي استولى عليها التنظيم في الموصل وروج لها في بعض وسائل الاعلام، مؤكدة تعاون الانتربول مع السلطات العراقية لإلقاء القبض على أي إرهابي يحمل هذا الجواز."

ونقلت الصحيفة عن مدير الجوازات العامة التابعة لوزارة الداخلية، اللواء علي الجبوري، قوله: "المديرية قامت على الفور بقطع الاتصال مع الفروع التي تقع في المناطق الساخنة، ومنها في الموصل، ومنعت اصدار أي وثيقة بسبب ارتباط جميع فروع المديرية بالمركز، وعدم إمكانية اصدار أي وثيقة سفر إلا بإيعاز من المركز المسيطر في المديرية."

وبين الجبوري أن أي جواز لا يطبع إلا بموافقة المديرية العامة. مضيفا أن الأخيرة "قامت بإصدار تعميم" بإبطال جميع تلك الجوازات وعدم اعتمادها على جميع الجهات الأمنية والمنافذ داخل العراق، مؤكدا أن الوزارة "عممت البلاغ على الشرطة الدولية (الانتربول) التي ابدت من جانبها تعاوناً كبيراً مع السلطات العراقية في تفعيل مذكرات القبض بحق حامل هذا الجواز المزور.. كونه وثيقة مزورة وصادرة عن جهة إرهابية."

وختم الجبوري بالقول إن تلك الجوازات "أصبحت غير فاعلة ولا قيمة لها ولا يمكن استخدامها، بل بالعكس أصبحت وبالا عليهم (عناصر داعش) ووسيلة وكمينا لإلقاء القبض على أي شخص يحملها."

وكانت مواقع إلكترونية وإخبارية عدة قد نشرت تقارير إعلامية عن قيام تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، المعروف إعلاميا بـ"داعش" بإصدار جواز سفر يحمل عبارة "دولة الخلافة الإسلامية" وذلك دون أن تتضح حقيقة الخطوة من قبل التنظيم الذي أعلن قبل أيام قيام "خلافة إسلامية" يتولى قيادتها زعيمه أبوبكر البغدادي.

ونقلت التقارير الإخبارية عن موقع تركي ذكره أن الجواز صدر الجمعة في مدينة الموصل العراقية، وجرى توزيعه على عدة آلاف من الأشخاص داخل المناطق الخاصة لنفوذ التنظيم، وبحسب صورة نُشرت لذلك الجواز، تظهر عبارة "دولة الخلافة الإسلامية" مع خلفية مكونة من صورة نسر محلق ومذيل بعبارة "حامل هذا الجواز تسيّر له الجيوش لو مسه ضرر." ولم تتمكن سي ان ان من تأكيد صحة صدور جواز السفر هذا، وما إذا كان قد صدر بالفعل عن التنظيم أم أنه ناتج عن عمل للسخرية منه ومن "الدولة" التي أعلنها، علما أن المواقع المقربة من التنظيم لم تشر إلى صدور الجواز.

التلغراف

رفض مؤيدو المرشح الرئاسي في الانتخابات الأفغانية، عبدالله عبدالله، نتائج الانتخابات ووصفوها بالمزورة، مؤكدين أنه سيشكل حكومة موازية سيرأسها.

جاء ذلك في الوقت الذي حذر فيه وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، الطرفين من الاستيلاء على السلط

 التايمز

 قصة الجهادي البريطاني عبدالرقيب أمين الذي التحق بالمسلحين في سوريا وظهر في شريط فيديو يقول فيه إن رحلته إلى سوريا للقتال في صفوف القاعدة كانت "أسعد لحظات حياته"

وقال إن زملاءه من "الجهاديين البريطانيين" يشتاقون لعائلاتهم، وأضاف " أنا أيضا أشتاق لوالدي، كلنا نشتاق لأمهاتنا".

ويكتب توم نويلس الذي أعد التقرير أن عبدالرقيب كان طالب هندسة وعمل في بار في مدينة أبردين ، وكان يحب ارتياد النوادي الليلية، قبل أن يلتحق بالمسلحين في سوريا.

وقال عبدالرقيب إنه مستعد للموت في سبيل خلق الدولة الإسلامية، وإنه لن يعود إلى بريطانيا بل سيقاتل حتى تأسيس دولة الخلافة أو يموت في سبيل ذلك.

ترحب "أوكرانيا بالعربية" بالنقاش الحيوي والنقد البناء، وكي لا نضطر في موقع أوكرانيا بالعربية إلى مراجعة التعليقات قبل نشرها. ننصحك بمراجعة إرشادات الاستخدام للتعرف عليها جيداً. وللعلم فان جميع مشاركاتك يمكن استخدامها، مع اسمك وصورتك، استنادا إلىسياسة الخصوصية بما يتوافق معشروط استخدام الموقع.
الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي أوكرانيا بالعربية، بل تعبر عن وجهات نظر أصحابها فقط



شريك الأخبار

Loading...

تواصلوا معنا على شبكة الفيسبوك

شريك الأخبار