32

صحف عالمية: داعش المسمار الأخير في نعش المسيحيين... و"الشيطان" جمع بين ثلاثة صحفيين للتآمر ضد مصر... وغضب عربي مخفف

Thu, 24.07.2014 10:08



 كييف/أوكرانيا بالعربية/أهتمت الصحف العالمية اليوم الخميس بمجموعة من الأخبار و المقالات ومن أهمها الدولة الاسلامية المسمار الاخير في نعش المسيحيين والعلمانيين والقوميين العرب، وجدل في الهند بعد أن قيام أحد أعضاء البرلمان بإرغام رجل مسلم على أكل الخبز خلال شهر رمضان، واستطلاع للرأي يشير إلى أن معظم الفلسطينيين يرغبون في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

صحيفة الغارديان

نشرت تقريرا للكاتب ويليام دالريمبل عن المخاطر المحدقة بمسيحي الشرق تحت عنوان "الدولة الاسلامية المسمار الاخير في نعش المسيحيين والعلمانيين والقوميين العرب".

يقول الكاتب إن العشر سنوات الأخيرة كانت كارثية بالنسبة لـ 12 مليون مسيحي المتواجدين في المنطقة العربية، ففي مصر على سبيل المثال تعرض المسيحيون خلال ثورة 25 يناير وما بعدها لأعمال عنف استهدفت الكنائس والافراد.

وفي الاراضي الفلسطينية، وجد المسيحيون انفسهم بين مطرقة الحكومة الاسرائيلية اليمينية وجيرانهم من الاسلاميين المتشددين وهو ما اجبر الكثيرين إلى ترك بلادهم إلى تركيا والاردن ولبنان وكذلك هو الحال بالنسبة للطائفة الارمنية في حلب، بحسب الصحيفة.

ويضيف دالريمبل أن الأوضاع تفاقمت بشكل متسارع في الاسابيع الأخيرة حتى وصلت إلى الانذار الذي وجهه تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) لمسيحي الموصل وشرق سوريا لتخييرهم بين التحول الى الاسلام أو دفع الجزية وهو مانتج عنه أكبر عملية نزوح لمسيحي الشرق منذ مذبحة الارمن خلال الحرب العالمية الاولى.

ويشير الكاتب إلى ان أزمة نزوح المسيحيين من الشرق الاوسط لن ينعكس فقط على التركيبة الديموغرافية للمنطقة بل سيؤثر ايضا على ثقافة المنطقة حيث ان المسيحيين هم من يكسبون المنطقة الصفة العربية اضافة الى الاسلامية.

كما سينعكس ذلك ايضا على الافكار القومية والهوية الثقافية العربية والعلمانية التي لعبت المسيحية دورا كبيرا منذ القرن 19 في تكوينها في المنطقة.

ويختتم الكاتب تقريره بأن الشرق الاوسط بشكله المستقبلي مع احكام الايديولجيات الاقل تسامحا سيطرتها على المنطقة سيجعل منها إن اجلا او عاجلا منطقة خالية ليس فقط من المسيحيين بل ايضا من اصحاب الفكر المختلف.

فاينانشال تايمز

نطالع مقال لرولا خلف تحت عنوان الغضب العربي المخفف، تقول خلف إنه بالرغم من أن تطورات العملية الاسرائيلية على غزة تتصدر عناوين الصحف العربية وتحتل صور القتلى والجرحى معظم الشاشات العربية إلا انه يمكن ملاحظة شيئا قد تغير بقوة فالشجب الرسمي اصبح شبه منعدم كما خفت حدة الغضب الشعبي الذي كان يصاحب كل عملية اسرائيلية ضد الفلسطينيين.

وترجع الكاتبة سبب ذلك إلى ان الاضطرابات التي تشهدها المنطقة العربية جعلت الشعوب اقل حساسية لمشاهد القتل وخففت من صدمة سقوط مدنيين بين جريح وقتيل، مضيفة أن مشاعر العداء التي تبنتها بعض وسائل الاعلام في دول محورية مثل مصر والسعودية تجاه حركة حماس كان لها دور في تقليل حجم التعاطف تجاه الأحداث في غزة وخاصة في ظل الحملة العدائية ضد جماعة الاخوان المسلمين في مصر والخليج.

وتنهي خلف مقالها بأن هذا التحول في توجه المنطقة العربية والذي استغلته وسائل الاعلام الاسرائيلية واهتمت بإبرازه يهدد اي مبادرة او اتفاق لوقف اطلاق النار الذي يتطلب قدرا كبيرا من المرونة التي لا يبدو أن المفاوضيين الرئيسيين قادرين على اظهارها تجاه حركة حماس.

التلغراف

أثار تسجيل فيديو لأحد أعضاء البرلمان الهندي وهو يرغم رجلا مسلما على أكل الخبز وهو صائم غضب المسلمين في الهند.

وأطلق الحزب المعارض في البرلمان مظاهرات احتجاجا على هذا الفعل، قائلا إن راجان بابوراو فيشاري انتهك الحرية الدينية للرجل، عبر إرغامه على تناول الخبز في شهر رمضان.

من جهته، قال مدير عام شركة الأغذية التي يعمل بها الرجل إنه أصيب بأذى نفسي بالغ جراء ما حصل بسبب أبعاده الديني والشخصية.

جيروسالم بوست

قال مركز "أوراد" للأبحاث والدراسات في رام الله إن أكثر من نصف الفلسطينيين يرغبون بالتوصل إلى افتقا لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، وذلك وفقا لاستطلاع للرأي أجراه المركز.

وفي الوقت الي أيد فيه 64 في المائة من المستطلعة آراؤهم حماس، يفضل 15 في المائة موقف السلطة الفلسطينية ممثلة برئيسها محمود عباس.

ووجد الاستطلاع أيضا أن 93 في المائة يرون أن دور الولايات المتحدة الأمريكية كان دورا سلبيا، بينما تحظى حركة حماس بتأييد نحو 85 في المائة.

نيويورك تايمز

قال القاضي المصري، الذي أصدر حكمه على صحفيي الجزيرة الثلاثة، إن الشيطان جمعهم مع بعضهم البعض لهز استقرار مصر.

وقال القاضي إن الدليل الأول على ذلك هو تسجيلات الفيديو التي عرض فيها الصحفيون الثلاثة أصواتا معادية للحكومة، ومشاهد للعنف في البلاد بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسي.

ولا زال الصحفيون الثلاثة، وهم محمد فهمي، وبيتر غريست، وباهر محمد، مصرين على أن الحكم جائر، وأنهم حوكموا بسبب قيامهم بواجبهم الصحفي.

ديلي تلغراف

وكتب لابيد ان الحجة الرئيسية التي يسوقها منتقدي اسرائيل أن صواريخ حماس لم تقتل اطفالا اسرائيليين كما فعلت تل ابيب وهو ما ارجعه إلى فشل حماس وليس إلى أنها كانت الطرف الذي لم يتورط في ذلك.

وقال لابيد إنه إذا خير بين كسب تعاطف وسائل الاعلام الدولية وحياة اطفال اسرائيل فانه سيختار الحياة وهو عكس الخيار الذي فضلته حماس على حد قوله.

في المقابل، كتب عريقات أن مزاعم الدفاع عن النفس التي تسوقها اسرائيل ما هي الا كلام لا معنى له إذ أن المحتل لا يمكنه ان يسوق مثل هذه الحجة مشيرا إلى ان ما تقوم به اسرائيل هو الدفاع عن الاحتلال وانكار حق الفلسطينيين في اراضيهم.

وطالب عريقات المجتمع الدولي بالاضطلاع بمهامه في حماية المدنيين وتحميل المعتدي المسؤولية الكاملة واعطاء السلام فرصة.

ترحب "أوكرانيا بالعربية" بالنقاش الحيوي والنقد البناء، وكي لا نضطر في موقع أوكرانيا بالعربية إلى مراجعة التعليقات قبل نشرها. ننصحك بمراجعة إرشادات الاستخدام للتعرف عليها جيداً. وللعلم فان جميع مشاركاتك يمكن استخدامها، مع اسمك وصورتك، استنادا إلىسياسة الخصوصية بما يتوافق معشروط استخدام الموقع.
الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي أوكرانيا بالعربية، بل تعبر عن وجهات نظر أصحابها فقط



شريك الأخبار

Loading...