32

صحف عالمية: الولايات المتحدة تهب لإنقاذ أقليات محددة... وممر بحري بين غزة وقبرص... وفتاة جرفها تسونامي قبل سنوات تعود

Sat, 09.08.2014 18:54



كييف/أوكرانيا بالعربية/أهتمت الصحف العالمية بمجموعة من الآخبار والمقالات ومن أهمها اوباما ينقذ أقليات محددة وليس المسلمين، ودعم الفلسطينيين يتسبب في طرد أستاذ جامعي من جامعة أمريكية، وفتاة جرفها تسونامي بعيدا عن عائلتها قبل عشر سنوات تعود للقائهم من جديد.

الاندبندنت

وتحت عنوان "الولايات المتحدة تهب لإنقاذ أقليات محددة، ولكن ليس المسلمين"، نطالع مقالا للكاتب روبرت فيسك ينتقد فيه "النفاق" الأمريكي.

ويقول فيسك إن اوباما لم يحرك ساكنا عندما كان تنظيم الدولة الإسلامية، بقيادة أبو بكر البغدادي، يرتكب مجازر بحق الشيعة في العراق، لكنه يهرع لإنقاذ المسيحيين والايزيديين من "إبادة جماعية محتملة".

ويرى فيسك أن هذا "النفاق" مثير للدهشة لأسباب ليس أقلها أن الرئيس الأمريكي مازال يخشى استخدام مصطلح الإبادة الجماعية لوصف المذابح التي ارتكبها الأتراك في عام 1915 ضد المسيحيين الأرمن وقتل فيها 1.5 مليون.

كما يشير الكاتب إلى أن اوباما لم يذكر شيئا عن حليفته، السعودية، التي كان سلفيوها "مصدرا للإلهام وجمع الأموال" للمسلحين المتشددين في العراق وسوريا، كما كان الحال في أفغانستان.

ويمضي فيسك إلى القول إن "الجدار بين السعوديين والوحوش التي خلقوها - وتقصفها الولايات المتحدة حاليا - ينبغي أن يظل عاليا وغير مرئي."

ويختتم الكاتب مقاله متساءلا "هل كان الأمريكيون سيفعلون الشيء ذاته إذا كان اللاجئون التعساء في شمال العراق فلسطينيين؟ أو هل ستوفر حملة اوباما الأخيرة للقصف ببساطة تشتيتا مرحبا به عن حقول القتل في غزة؟"

فايننشال تايمز

نطالع افتتاحية تؤيد قرار اوباما باعتباره "صائبا لكنه محفوف بالمخاطر".

وتحذر الصحيفة من وجود "تهديد حقيقي" بوقوع "كارثة إنسانية مصحوبة بكارثة استراتيجية" مع احتمال قيام دولة "جهادستان جديدة" في قلب الشرق الأوسط مطلّة على البحر المتوسط.

كما ذهبت الصحيفة إلى أن "الأقليات في شمالي العراق تواجه خطر الاختفاء. والعراق نفسه سيختفي إذا لم يتم وقف الجهاديين."

وترى فايننشال تايمز أن الولايات المتحدة هي الوحيدة القادرة على وضع حد لتقدم تنظيم "الدولة الإسلامية"، لكن هذا ينطوي على ثلاثة جوانب (إنسانية واستراتيجية وسياسية) بحاجة إلى التعامل معها بحذر.

وبحسب الصحيفة، يتعلق الجانب الإنساني بما تواجهه الأقليات من "إبادة جماعية محتملة".

أما الجانب الاستراتيجي فيتعلق بدفع تنظيم الدولة الإسلامية إلى التراجع من خلال الضربات الجوية، وتزويد قوات البيشمركة الكردية بأسلحة ثقيلة.

وبالنسبة للجانب السياسي، تقول الصحيفة إن الولايات المتحدة امتنعت حتى الآن عن التدخل "لدفع الساسة العراقيين إلى نبذ (رئيس الحكومة) نوري المالكي.. واستبداله بحكومة شاملة."

وتشير الصحيفة إلى نوري المالكي قائلة إنه "رئيس الوزراء الذي أدت سياساته الطائفية إلى نفور الأكراد ودفعت بالعشائر السنية إلى أحضان الجهاديين."

دون هذا، سيبدو أن الولايات المتحدة وحلفائها يتخذون صف إيران وحلفاءها الشيعة ضد الأقلية السنية التي أخرجها الأمريكيون من السلطة في العراق، وكذلك الأغلبية السنية في سوريا الذين استولى تنظيم "الدولة الإسلامية" على انتفاضتهم

ديلي ميل

تسببت تغريدات أرسلها الأستاذ الجامعي الأمريكي ستيفن سلايطة يساند فيها غزة ضد إسرائيل في طرده من جامعة إلينوي حيث يعمل.

فقد كتب سلايطة في إحدى تغريداته: "الأمر بسيط، إما أن تستنكر ما تقوم به إسرائيل، أو أن تتبنى السياسة التي تقتل الأطفال، وتتسامح معها."

وكتب سلايطة في تغريدة أخرى: "إسرائيل فقط هي الوحيدة القادرة على قتل 300 طفل خلال أسابيع قليلة، وتصر في نفس الوقت أنها الضحية."

يديعوت أحرونوت

قالت مصادر أوروبية إن أوروبا مستعدة لإنشاء طريق بحري بين قطاع غزة وقبرص، لنقل المسافرين والبضائع.

ووفقا لهذه المبادرة، سيتواجد مراقبون أوروبيون في غزة وقبرص لمنع حصول أي خروقات أمنية.

وأكد المصدر أن أوروبا تطمح من وراء هذه المبادرة إلى إيجاد حل دائم وشامل، وكي لا يضطر العالم إلى ‘ادة إعمار القطاع كل ثلاث أو أربع سنوات.

واشنطن بوست

كانت راودهاتول جنة في الرابعة من عمرها حين ضرب تسونامي إندونيسيا وأبعدها عن عائلتها هي وشقيقها، ولم تتمكن من لقائهم مرة ثانية.

ولكن وبعد عشر سنوات، كتب لجنة لقاء عائلتها مرة أخرى وهي في سن الرابعة عشر من عمرها.

وكان صياد سمك قد عثر على الطفلة الصغيرة، وأعالها مع زوجته، وأطلقا عليها اسم ويني.

ترحب "أوكرانيا بالعربية" بالنقاش الحيوي والنقد البناء، وكي لا نضطر في موقع أوكرانيا بالعربية إلى مراجعة التعليقات قبل نشرها. ننصحك بمراجعة إرشادات الاستخدام للتعرف عليها جيداً. وللعلم فان جميع مشاركاتك يمكن استخدامها، مع اسمك وصورتك، استنادا إلىسياسة الخصوصية بما يتوافق معشروط استخدام الموقع.
الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي أوكرانيا بالعربية، بل تعبر عن وجهات نظر أصحابها فقط



شريك الأخبار

Loading...