خبير: روسيا تحول خطابها النووي إلى أفعال

إيغور بوبوف: موسكو أجرت تدريبات بأسلحة نووية تكتيكية في بيلاروسيا قبل أسبوعين – والرد على مبادرات السلام الأوكرانية كان قصفاً بمسيرة
كييف/ أوكرانيا بالعربية/ قال الخبير في مركز "أوكرانيا المتحدة" إيغور بوبوف إن روسيا تحول خطابها النووي إلى أفعال ملموسة، مشيراً إلى أن الضربة التي شنها الجيش الروسي بطائرة مسيرة على موقع تخزين الوقود النووي المستهلك في منطقة تشيرنوبيل، هي جزء من مسلسل تصعيد نووي متعمد.
وبحسب بوبوف، فإن روسيا أجرت في 19-20 مايو/أيار الماضي تدريبات على استخدام أسلحة نووية تكتيكية في بيلاروسيا، شملت نقل رؤوس نووية وربما تركيبها على صواريخ "إسكندر" وطائرات سو-25، دون معرفة ما إذا كانت الرؤوس لا تزال موجودة في بيلاروسيا أم لا. وأضاف أن نشر صاروخ باليستي متوسط المدى في بيلاروسيا يزيد المخاطر.
بوبوف: "أوكرانيا لديها تجربة مريرة مع تشيرنوبيل، وتعي حجم المخاطر. أوكرانيا تقدمت بمبادرة لإنهاء الحرب بوسائل دبلوماسية، لكن الرد كان ضربة بطائرة 'شاهد' على منطقة تشيرنوبيل، ثم معلومات عن ضربات محتملة على بنية تحتية مدنية. هذا هو رد الكرملين على مبادرات السلام الأوكرانية".
يُذكر أن طائرة مسيرة روسية استهدفت موقع التخزين المركزي للوقود النووي المستهلك في بورياكيفكا (منطقة كييف) فجر 7 يونيو/حزيران، مما تسبب بأضرار جزئية في المبنى.
المصدر: أوكرانيا بالعربية
