يطيل أمد الحرب.. أوروبا قلقة بعد قرار واشنطن السماح بشراء النفط الروسي

الولايات المتحدة تصدر ترخيصًا موقتًا يسمح ببيع النفط الروسي، لمحاولة كبح ارتفاع الأسعار
كييف/ أوكرانيا بالعربية/ أعرب المجلس الأوروبي، عن قلقه من قرار الولايات المتحدة السماح مؤقتاً بشراء النفط الروسي العالق في البحر.
وقال رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، إن القرار الأميركي برفع القيود بصورة أحادية عن صادرات النفط الروسية "مثير للقلق جداً"، لأنه قد يؤثر في أمن الاتحاد الأوروبي.
وكتب كوستا الذي يرأس المجلس الممثّل لدول التكتل الـ27 على منصة "إكس" أن "زيادة الضغوط الاقتصادية على روسيا أمر حاسم لدفعها للقبول بالتفاوض بشكل جديّ من أجل سلام عادل ومستدام".
تحذير من إطالة حرب أوكرانيا
وأشار كوستا في تدوينة على منصة "إكس" إلى ضرورة زيادة الضغط الاقتصادي على روسيا "من أجل تحقيق سلام عادل ودائم في أوكرانيا"، مؤكداً أن إضعاف العقوبات قد يوفر لموسكو موارد إضافية تتيح لها مواصلة هجماتها على كييف، وفق قوله.
في الأثناء، حذّر مصدر دبلوماسي أوكراني من أن "تخفيف العقوبات الأميركية سيمكّن موسكو من إطالة أمد غزوها" الذي بات في عامه الخامس.
وقال المصدر -الذي طلب عدم الكشف عن هويته- إن "هذا القرار لم يساعد بكل تأكيد في استقرار السوق، لكنه سيساعد روسيا على شن حرب لمدة أطول".
وأضاف: "يأتي ذلك بينما تساعد روسيا النظام الإيراني على زعزعة استقرار الشرق الأوسط".
أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت السماح مؤقتاً بشراء النفط الروسي العالق في البحر بهدف زيادة الإمدادات النفطية في الأسواق العالمية.
ووفق ترخيص عام نشرته وزارة الخزانة، سيُسمح حتى 11 أبريل/ نيسان القادم بإجراء عمليات بيع أو تسليم أو تفريغ النفط أو المنتجات النفطية الروسية الخاضعة للعقوبات، بشرط أن تكون قد حُمِّلت على السفن قبل 12 مارس/ آذار الجاري.
ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022 تشن روسيا هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا تشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلًا" في شؤونها.
المصدر: أوكرانيا بالعربية
