أوكرانيا تنتقد تخفيف العقوبات وتحذر: كل تنازل يغذي آلة الحرب الروسية

زيلينسكي يفرض عقوبات على شركات إيرانية وروسية - الاتحاد الأوروبي يمدد القيود 6 أشهر - وترامب يعيد فرض العقوبات بعد أزمة الشرق الأوسط
كييف/ أوكرانيا بالعربية/ في ظل تصعيد روسي غير مسبوق شمل 1700 طائرة مسيرة و1500 قنبلة جوية و86 صاروخاً خلال أسبوع، تؤكد أوكرانيا تمسكها بتشديد العقوبات على موسكو وترفض أي تخفيف للضغط الدولي، محذرة من أن "كل تنازل يغذي آلة الحرب الروسية".
وقال الرئيس فولوديمير زيلينسكي: "إن رفع العقوبات عن روسيا لن يسهم في تحقيق السلام، بل سيصب في مصلحة روسيا وحدها"، مشيراً إلى أن كل صاروخ روسي يحتوي على 60 مكوناً أجنبياً على الأقل يتم توريدها عبر الالتفاف على العقوبات.
ورداً على التصعيد، فرضت أوكرانيا عقوبات جديدة شملت 130 فرداً و48 كياناً قانونياً من روسيا وإيران، بينهم شركات تنتج منظومة "أوريشنيك" الصاروخية وأخرى تورد مكونات ملاحية، إضافة إلى 10 رياضيين بارالمبيين روس بتهمة نشر الدعاية.
في المقابل، مدد الاتحاد الأوروبي العقوبات الفردية على روسيا 6 أشهر إضافية، شملت 2600 شخص وكيان. وأكد المجلس الأوروبي "تصميمه على مواصلة الضغط على روسيا وتكثيفه لإنهاء حربها العدوانية".
أما الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فأعلن أن تخفيف العقوبات على النفط الروسي كان إجراءً مؤقتاً لمواجهة ارتفاع الأسعار بسبب أزمة الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن العقوبات ستعاد فرضها بعد انتهاء الأزمة.
وفي الملف التفاوضي، أبدت أوكرانيا استعدادها للقاء الرئيس الأمريكي في أي مكان يختاره، بعد أن اقترح الجانب الأمريكي نقل الاجتماع الثلاثي إلى الولايات المتحدة لأسباب أمنية مرتبطة بالوضع في الشرق الأوسط.
المصدر: أوكرانيا بالعربية
