"الصناعة" الاردنية تشتري 100 ألف طن قمحا أوكرانيا بـ34.4 مليون دولار

اشترت وزارة الصناعة والتجارة للملكة الاردنية الهاشمية يوم الثلاثاء الموافق 31 تموز/يوليو الماضي 100 ألف طن قمحا إضافية لترفع كفاية المخزون الاستراتيجي إلى ما يقارب 11 شهرا. وقال الناطق الإعلامي للوزارة ينال برماوي للمصدر إنه تم التعاقد على شراء 100 ألف طن قمح من منشأ أوكراني وبجودة عالية، بسعر 344 دولارا للطن بقيمة إجماليه 34.4 مليون دولار. وبين ان مخزون المملكة الاستراتيجي من مادة القمح يبلغ -كييف - أوكرانيا بالعربية/ ساندرا حداد / رفع كفاية المخزون الاستراتيجي إلى 11 شهرا.

اشترت وزارة الصناعة والتجارة للملكة الاردنية الهاشمية يوم الثلاثاء الموافق 31 تموز/يوليو الماضي 100 ألف طن قمحا إضافية لترفع كفاية المخزون الاستراتيجي إلى ما يقارب 11 شهرا. وقال الناطق الإعلامي للوزارة ينال برماوي للمصدر إنه تم التعاقد على شراء 100 ألف طن قمح من منشأ أوكراني وبجودة عالية، بسعر 344 دولارا للطن بقيمة إجماليه 34.4 مليون دولار. وبين ان مخزون المملكة الاستراتيجي من مادة القمح يبلغ حاليا 800 ألف طن موزعة على 300 ألف طن موجودة في المستودعات و500 ألف طن في الطريق، حيث سترفع الكميات التي المتعاقد عليها أخيرا المخزون ليغطي احتياجات المملكة لمدة 11 شهرا، حيث تقدر احتياجات المملكة الشهرية من القمح بـ70 ألف طن.

وبموجب العطاء سيتم الشحن على 4 دفعات بحجم 50 ألف طن لكل دفعة، بحيث تشحن الدفعة الأولى في النصف الثاني من شهر تشرين الأول المقبل، والدفعة الثانية في النصف الأول من شهر تشرين الثاني والدفعة الثالثة في النصف الثاني من شهر تشرين الثاني، أما الدفعة الأخيرة فتكون في النصف الأول من شهر كانون الأول. وكانت الوزارة أجلت شراء 100 ألف طن في عطاء ثانٍ طرحته في أسبوع واحد من شهر تموز للحصول على أفضل العروض وإتاحة الفرصة للشركات للمشاركة.

وتظهر تقارير دولية تخوفات من نقص المحصول في بعض الدول المصدرة للقمح نتيجة موجة الجفاف، مثل روسيا وأوكرانيا وكازاخستان عقب موجة برد قـارس، حيث تعد الموجة الأسوأ منذ 50 عاما، التي ستدمر المحاصيل في الغرب الأوسط الأمريكي وتدفع أسعار الحبوب العالمية للارتفاع.

وكانت الوزارة اشترت في 19 تموز 100 ألف طن قمحا من منشأ أوكراني، بسعر 343 دولارا للطن الواحد.

المصدر : ألعرب اليوم بتصرف

Поділитися публікацією:
Головні новини
Близький Схід
Спонсори терору пропонують мир: як союз глобальних вигнанців намагається отримати вигоду з кризи в Арабській затоці
Росія та Іран цинічно використовують близькосхідний конфлікт для розширення власного впливу.
Політика
Старі образи чи спільний ворог: чи повернеться армія ОАЕ на поле бою в Ємені
Зростаюча загроза змушує Абу-Дабі переглянути рішення про виведення своїх військ
Економіка
Світові ціни на нафту оновили 5-місячний максимум через ескалацію в Арабській затоці
Атаки проіранських бойовиків на танкери стрімко піднімають вартість сировини
Шукайте нас на Twitter

© Ukraine in Arabic, 2018. All Rights Reserved.