32

زاباروجيا الأوكرانية تلقي الضوء على مشاكل الأمن والسلامة الإقليمية للدول المغاربية

Fri, 04.11.2016 18:36



كييف/أوكرانيا بالعربية/بمناسبة الذكرى السنوية لملحمة "المسيرة الخضراء" في المملكة المغربية والتي تصادف 06 تشرين الثاني/نوفمبر من كل سنة وبالتعاون مع كلية التاريخ العالمي والعلاقات الدولية بالجامعة الوطنية في مدينة زاباروجيا جنوب شرقي أوكرانيا، ألقى الدكتور نوفل حمداني مدير مجلس الأقليات بمحافظة زاباروجيا ورئيس المركز العربي في أوكرانيا محاضرة تحت عنوان: "مشاكل الأمن والسلامة الإقليمية للدول المغاربية"

افتتح المائدة المستديرة عميد الكلية الدكتور في العلوم التاريخية، البروفيسور فلاديمير ملشيف، حيث شكر الحضور على تواجدهم، كما وأكد إهتمام الكلية بالعلاقات بين أوكرانيا ودول شمال أفريقيا والمغرب خصوصا بأعتباره ممرا أساسيا نحو دول شمال المتوسط

وقد حضر اللقاء هيئة التدريس وطلبة الدكتوراه والماجيستير، والأستاذة أني أوبورو المختصة في العلاقات المغربية الإسبانية، إضافة إلى طلبة الكلية والمستعربين وممثلون عن مجلس الأقليات

وناقشت المحاضرة أهم المخاطر المحدقة بالأمن في المنطقة المغاربية وإمتدادها إلى منطقة الشرق الأوسط وإنتشار الجماعات الإرهابية كما وناقشت المحاضرة قضية الصحراء التي تعتبر قضية شائكة و عائقا أساسيا أمام الوحدة المغاربية ، كما وسلطت المحاضرة الضوء على مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين من قبل المحتل الإسباني

كما وأكد د. حمداني على دور الديبلوماسية المغربية في نشر الحقائق حول ملف الصحراء و المبادرة المغربية في الحكم الذاتي لساكنة هذه المنطقة، وجرم تنطيم البوليزاريو الذي يروج إلى إنشاء جمهورية وهمية...

كما و ناقشت الطاولة المستديرة العلاقات بين بلدان شمال إفريقيا – المغرب، الجزائر وتونس بحلفائها شمال المتوسط والعلاقات السياسية المغربية -الجزائرية باعتبارهما العنصرين الأساسيين في ملف الصحراء المغربية و العلاقات الأخوية بين الجزائر والمغرب بإعتبارهما شعبين شقيقين يحملان نفس الدين ونفس الثقافة وتربطهما أواصر القرابة والدم، رغم كل السياسات...

من جهة أخرى ناقش الحاضرون "الربيع العربي" وتأثيره على شعوب المنطقة المغاربية وكانت تونس مثالا حيا يحتذى به في نجاح بعضها و ليبيا مثالا آخر في إحتضار بعضها الأخرى.

يذكر أن هذا اللقاء يعتبر الأول من نوعه على الصعيد المحلي في محافظة زاباروجيا، الشي الذي يؤكد الدور الهام للديبلوماسية الشعبية الموازية في نشر لغة التحاور و نقل التجارب إلى دول ومناطق أخرى و كذا نقل هموم شعوب المنطقة ككل.

المصدر: أوكرانيا بالعربية

ترحب "أوكرانيا بالعربية" بالنقاش الحيوي والنقد البناء، وكي لا نضطر في موقع أوكرانيا بالعربية إلى مراجعة التعليقات قبل نشرها. ننصحك بمراجعة إرشادات الاستخدام للتعرف عليها جيداً. وللعلم فان جميع مشاركاتك يمكن استخدامها، مع اسمك وصورتك، استنادا إلىسياسة الخصوصية بما يتوافق معشروط استخدام الموقع.
الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي أوكرانيا بالعربية، بل تعبر عن وجهات نظر أصحابها فقط



شريك الأخبار

Loading...