وبمجوب المرسوم الأميركي فقد تم رفع القيود المفروضة على دخول السودانيين إلى الولايات المتحدة، حسب ما نقلت رويترز عن مسؤول أميركي. إلى جانب تعليق دخول الإيرانيين عدا حملة تأشيرات الدراسة وتبادل الزيارات.

وكان هذا المرسوم في نسخته السابقة يعيق، أو يحد من دخول رعايا السودان وإيران وليبيا وسوريا والصومال واليمن إلى الولايات المتحدة.

جاءت القيود الجديدة، التي تدخل حيز التنفيذ بدءا من 18 أكتوبر المقبل، بناء على مراجعة بعد طعن في إحدى المحاكم على حظر السفر الأصلي الذي أصدره ترامب.

بينما شمل المرسوم قيودا على السفر إلى أميركا لمواطني 8 دول هي تشاد وكوريا الشمالية وفنزويلا، إضافة إلى إيران وليبيا والصومال وسوريا واليمن.

وفي هذا الصدد أعلنت وزارة الخارجية السودانية عن ترحيبها بالقرار الأمريكي، بإزالة اسم السودان من قائمة الدول التي تم تقييد دخول مواطنيها للولايات المتحدة الأمريكية، حيث أكدت الخارجية السودانية أن أجهزة الدولة المختصة قادرة على مراقبة حركة المسافرين من وعبر المطارات السودانية.
وأوضح بيان صادر عن الخارجية، يوم أمس الإثنين، أن الدولة بما يتوفر لها من تأهيل وخبرة وتجربة وأجهزة ومعدات وصلات تمكنها من التدقيق وفحص هويات المسافرين، وتبادل المعلومات والتعاون مع كافة الأجهزة الرصيفة في الدول الصديقة.
وقالت الخارجية إن الخطوة الأمريكية تمثل تطوراً إيجابياً مهماً في مسيرة العلاقات الثنائية بين البلدين، ونتاجاً طبيعياً لحوار طويل وصريح وجهود مشتركة للعديد من المؤسسات المختصة من الجانبين، وتعاون وثيق بين البلدين في قضايا دولية وإقليمية محل اهتمام مشترك.
‎وأكدت الخارجية تصميم الحكومة على بذل المزيد من الجهود مع الإدارة الأمريكية لإزالة أي عقبات أمام التطبيع الكامل للعلاقات بما يحقق المصالح المشتركة.

هذا وتجدر الاشارة الى جواز سفر جمهورية السودان يحتل المرتبة 88 عالميا حيث يسمح لحاملة بدخول 36 دولة دون تاشيرة سفر.

هذا الخبر باللغة الروسية

المصدر: وكالات بتصرف