32

سكان القرم الأوكراني بين مطرقة الإحتلال الروسي وسندان التحديات المستقبلية

Wed, 30.09.2015 20:12



كييف/أوكرانيا بالعربية/ترك أكثر من 20 ألف شخص من سكان شبه جزيرة القرم منازلهم ووطنهم منذ أن إستولت عليها روسيا من أوكرانيا لرفضهم فكرة أن يصبحوا مواطنين روس.

وقد إنقسم سكان القرم بين مؤيد ومعارض للأوضاع الجديدة رغم صعوبتها. وتفاوتت الأسباب للرفض أو للتأييد؛ فمنهم من ينظر الأمور من الناحية المادية والتحسن الطفيف في وضعه المادي، ومنهم من يربط الأمور بتاريخ العائلة وغيرها من الأسباب.

فيما يعارض غالبية تتار القرم السلطات الإحتلال في شبه الجزيرة، ووفقا للمنظمات الحقوقية فإنه يتم قمعهم من قبل أجهزة الأمن الروسية.

حيث قال علي أوجينباش العضو في مجلس تتار القرم: "واحدة من السمات الرئيسية لنمط التفكير الروسي هو مسألة الصبر، فكرة الصبر حتى تتحسن الأمور. لم يكتمل حتى الان اي مشروع ولا مدرسة واحدة، هم يشيدون بنى تحتية عسكرية كما يعملون على بناء طرق. حديثهم عن اهتمام روسيا بشعب القرم ليس صحيحا. إنه كذب دعنا نقولها بهذه الطريقة."

ويلاحظ أثناء التنزه في شوارع مدينة ألوشتا الساحلية بالقرم وجود بعض السائحين جلهم من روسيا. فقد خسرت السياحة في القرم نحو 3 ملايين سائح في عام واحد.

هذا وقد غادرت عدة شركات ومنظمات أجنبية القرم بسبب المأزق القانوني بعد عملية الضم وبالتالي خسر الكثير من موظفيهم أعمالهم مثل المواطنة يفغينيا، التي قالت : "كنت أعمل في مشروع دولي للمساعدة التقنية لأكثر من 10 سنوات ولقد أغلق بعد الاستفتاء لأنه وفقا للتشريعات الروسية حسبما أفهم من المحظور عمل مثل تلك المشروعات على التراب الروسي وبالتالي أغلق المشروع."

وتعمل يفغينيا أحياناً كمترجمة للصحفيين الأجانب الذين يغطون الأحداث في شبه جزيرة القرم. الشركات الأجنبية غادرت بسبب القيود التي تفرضها التشريعات الروسية والعقبات المالية الناجمة عن العقوبات الدولية وهو ما يجعل القرم وشعبها في حالة من العزلة.

المصدر: أوكرانيا بالعربية

ترحب "أوكرانيا بالعربية" بالنقاش الحيوي والنقد البناء، وكي لا نضطر في موقع أوكرانيا بالعربية إلى مراجعة التعليقات قبل نشرها. ننصحك بمراجعة إرشادات الاستخدام للتعرف عليها جيداً. وللعلم فان جميع مشاركاتك يمكن استخدامها، مع اسمك وصورتك، استنادا إلىسياسة الخصوصية بما يتوافق معشروط استخدام الموقع.
الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي أوكرانيا بالعربية، بل تعبر عن وجهات نظر أصحابها فقط



شريك الأخبار

Loading...

تواصلوا معنا على شبكة الفيسبوك

شريك الأخبار