32

تقرير: أهم ما جاء في خطاب وزير الخارجية الأوكراني بريتسايكو في الجمعية العامة للأمم المتحدة

Fri, 21.02.2020 16:40



كييف/ أوكرانيا بالعربية/  ألقى وزير الخارجية الأوكراني فاديم بريستايكو  خطابًا  في جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الخميس 20 شباط/ فبراير الجاري، ونشر السكرتير الصحفي للبعثة الدائمة لأوكرانيا لدى الأمم المتحدة أوليغ نيكولينكو على الفيسبوك أهم النقاط  التي تناولها بريستايكو في خطابه، وتقدمها "أوكرانيا بالعربية" لكم، وهي:

  • أن صوت الجمعية العامة للأمم المتحدة القوي يظل العنصر الحاسم في الضغط الدولي لجعل روسيا تلتزم بالقانون الدولي وتوقف عدوانها على أوكرانيا.
  • أن التاريخ سيذكر في سجلاته  بأن يوم 20 شباط/ فبراير 2014، هو اليوم الذي قام به بلد،عضو دائم في مجلس الأمن، بإدخال الحرب، والموت، والدمار إلى حياة الأوكرانيين اليومية.
  • أن عدم الرد الكافي على استمرار روسيا بالتهرّب من العقاب على هذه الانتهاكات أدى إلى سابقة عالمية،  بحيث لا يمكن لأي منا اليوم أن يشعر بالأمان والحماية بموجب ميثاق الأمم المتحدة ، ما لم نوقف هذا المد ونقوم بعمل  إزاءه
  • أن حولي 44 ألف كيلومتر مربع، وهو مايعادل 7% من أراضي أوكرانيا أصبحت تحت الاحتلال الأجنبي في انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة.
  • أن 14 ألف شخص قتلوا منذ بدء الحرب، وجرح أكثر من 27 ألفًا، وتم إجبار حوالي مليوني شخص من سكان شبه جزيرة القرم والدونباس على الفرار من منازلهم.
  • أن الوضع الإنساني القاسي في المناطق المتأثرة بالصراع في منطقتي دونيتسك ولوهانسك  لا يزال يتدهور، وأنه من المتوقع أن يحتاج أكثر من 3.4 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية في عام 2020
  • أن الأمم المتحدة قدمت خطة الاستجابة الإنسانية لأوكرانيا للعام الحالي، والتي تهدف إلى تقديم 158 مليون دولار أمريكي لمساعدة مليوني شخص، داعياُ المجتمع الدولي إلى المساهمة في هذا المسعى.
  • أن المناطق الأوكرانية  المحتلة، سواء في شبه جزيرة القرم أو في الدونباس، أصبحت مرتعاً للخوف والرعب، حيث تقوم  سلطات الإحتلال بالإنتهاك الممنهج واسع النطاق لحقوق الإنسان والحريات الأساسية.
  • أن الأولوية الملحة للرئيس فولوديمير زيلينسكي هي استعادة السلامة الإقليمية لأوكرانيا بالوسائل السلمية، و أن هذا الإلنزام يعكس التطلعات السلمية للشعب الأوكراني.
  • أنه تم التوصل إلى 20 اتفاق لوقف إطلاق النار، التزمت أوكرانيا بها، بينما واصلت روسيا وعملائها القصف والهجمات، وأن هجمات الإنفصاليين في كانون الثاني/ يناير الماضي أدت إلى مقتل 11 جندياً أوكرانياً وجرح 33 آخرين.
  • أن أوكرانيا تسعى إلى تفعيل الأطر الدولية، بما فيها النورماندي ومجموعة الاتصال الثلاثية، مع روسيا والشركاء الوسطاء للتوصل إلى حل شامل ومستدام.
  • أن عدد انتهاكات وقف إطلاق النار من قبل القوات المدعومة من روسيا لا يتناقص ، مما تسبب في المزيد من الخسائر في الأرواح البشرية وتدمير البنية التحتية، وأنه لا يوجد حتى الآن أي مؤشر على أن السلطة القائمة بالاحتلال مستعدة لتأمين وصول  بعثة المراقبة الخاصة  التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا دون عائق إلى جميع أنحاء الأراضي المحتلة.
  • أن السلطة الأوكرانية مستعدة للحوار مع سكان الدونباس، ولكن ليس مع "الدمى المزيفة"، أو ما يسمّى "الممثلين"، مشدداً على أن الحوار يجب أن يكون شاملاً يضم جميع الذين نزحوا من الدونباس إلى داخل أوكرانيا
  • أن السلطة الأوكرانية تتطلع إلى إجراء انتخابات محلية على كامل أراضي أوكرانيا، وأنه بدون  توفير متطلبات أمنية وسياسية أساسية ، لن تتاح لسكان الدونباس، بمن فيهم أولئك الذين أجبروا على الفرار من ديارهم، فرصة الاختيار الديمقراطي، وأن هذا هو السبب في أن مبدأ "الأمن أولاً"، الذي يستند إليه منطق اتفاقيات مينسك، يظل في صلب التسوية السلمية، وضرورة أن  تنفذ روسيا على الفور الترتيبات الأمنية التي توصل إليها قادة رباعية النورماندي.
  •  أنه لا يمكن للمرء أن يأمل في تحقيق السلام عندما يكون  قطاع يبلغ طوله 400 كيلومتر من حدود الدولة الأوكرانية الروسية بوابة مفتوحة للأسلحة والعسكريين الروس، وأن الحل  قد يكون  في الوجود الدولي على طول الحدود، بتفويض من الأمم المتحدة
  • أن انتهاكات حقوق الإنسان والحريات الأساسية التي ترتكبها سلطة الاحتلال مستمرة بلا هوادة في شبه جزيرة القرم، على الرغم من صدور  قرارات عديدة عن الجمعية العامة تدين الانتهاكات والتدابير والممارسات التمييزية ضد سكان شبه جزيرة القرم المحتلة
  • أن روسيا لا تدخر جهداً لإضفاء الشرعية على احتلاله غير المشروع لشبه جزيرة القرم من خلال إجراء انتخابات غير قانونية هناك ، أو إرسال مبعوثيها المنتخبين بطريقة غير شرعية في شبه جزيرة القرم إلى المحافل الدولية ، أو عن طريق تخصيص رموز الهاتف الروسية لشبه جزيرة القرم
  • أن الوحدة والتضامن الدوليين هما السبيل الوحيد لوقف عدوان موسكو على أوكرانيا، رغم أن الكرملين لا يزال أعمى وأصم تجاه نداءات وقرارات المجتمع الدولي.

المصدر: أوكرانيا بالعربية

ترحب "أوكرانيا بالعربية" بالنقاش الحيوي والنقد البناء، وكي لا نضطر في موقع أوكرانيا بالعربية إلى مراجعة التعليقات قبل نشرها. ننصحك بمراجعة إرشادات الاستخدام للتعرف عليها جيداً. وللعلم فان جميع مشاركاتك يمكن استخدامها، مع اسمك وصورتك، استنادا إلىسياسة الخصوصية بما يتوافق معشروط استخدام الموقع.
الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي أوكرانيا بالعربية، بل تعبر عن وجهات نظر أصحابها فقط



شريك الأخبار

Loading...
728*90