32

انفصاليون موالون لروسيا يستولون على مكتب المدعي العام في دونيتسك شرق أوكرانيا

Fri, 02.05.2014 14:00



كييف/أوكرانيا بالعربية/أستولى مئات من المسلحين الانفصاليين الموالين لروسيا على مكتب المدعي العام الإقليمي في مدينة دونيتسك، شرقي أوكرانيا، وتشير تقارير إلى حدوث إصابات. حيث ألقى المهاجمون قنابل مولوتوف وصواريخ على الشرطة، التي ردت عليهم بقنابل الغاز، والقنابل اليدوية الصوتية.

وأظهرت مقاطع فيديو بثت لاحقا على التليفزيون، المسلحين وهم ينزعون أسلحة الشرطة، ويقتادون أفرادها خارج المبنى.

وتحمل أوكرانيا روسيا مسؤولية استيلاء بعض الأشخاص على عدد من المكاتب الرسمية في الشرق. وتنفي روسيا هذا الادعاء.

وفي تطور آخر يتعلق بالأزمة الأوكرانية، طلبت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، من روسيا المساعدة في إطلاق سراح المراقبين الأجانب المحتجزين في شرق أوكرانيا.

وكان انفصاليون موالون لروسيا قد احتجزوا هؤلاء المراقبين العسكريين عند نقطة تفتيش الجمعة الماضية في مدينة سلوفيانسك المضطربة.

واحتجز في أوكرانيا أول أمس الأربعاء ملحق عسكري روسي للاشتباه في تجسسه، وأمر بمغادرة البلاد.

واتهم المسلحون الموالون لروسيا الذين هاجموا مكتب المدعي العام العاملين في الداخل بتأييدهم للحكومة في كييف.

وتمكن جماهير من الناس، فيما بعد، من دخول المبنى، ونزع أسلحة ضباط الشرطة ودروعهم.

وتعرض عدد من المكاتب الرسمية في دونيتسك، التي تعد مركزا صناعيا يقطنه أكثر من مليون نسمة، للسيطرة خلال الأسابيع الماضية.

وكان القائم بأعمال الرئيس الأوكراني، أوليكسندر تورتشينوف، قد أقر الأربعاء بأن قواته 'عجزت' عن القضاء على الاضطرابات في بعض الأجزاء في الشرق، قائلا إن الهدف الآن هو منع انتشار ما حدث.

وقال أيضا إن بلاده "على أهبة الاستعداد الكامل"، في وقت يخشى فيه الناس في أوكرانيا من غزو القوات الروسية.

ويوجد نحو 40.000 جندي روسي متمركزين قرب الحدود الأوكرانية.

وكانت موسكو قد حذرت بأن جنودها سيتحركون إذا حدث تهديد للمصالح الروسية في شرق أوكرانيا - حيث يمثل الناطقون بالروسية غالبية السكان هناك.

ولا تزال الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي يتهمان روسيا بفشلها في تنفيذ اتفاق جنيف الذي هدف إلى نزع فتيل الأزمة عن طريق نزع أسلحة المليشيات غير القانونية.

المصدر: بي بي سي بتصرف

ترحب "أوكرانيا بالعربية" بالنقاش الحيوي والنقد البناء، وكي لا نضطر في موقع أوكرانيا بالعربية إلى مراجعة التعليقات قبل نشرها. ننصحك بمراجعة إرشادات الاستخدام للتعرف عليها جيداً. وللعلم فان جميع مشاركاتك يمكن استخدامها، مع اسمك وصورتك، استنادا إلىسياسة الخصوصية بما يتوافق معشروط استخدام الموقع.
الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي أوكرانيا بالعربية، بل تعبر عن وجهات نظر أصحابها فقط



شريك الأخبار

Loading...