32

صحف عالمية: إيران تطمح لمشاركة بناءة... وروحاني يوجه رسالة الى الغرب... واسرائيل تحذر من سياسات ايران الهجومية

Sat, 21.09.2013 18:00



كييف/أوكرانيا بالعربية/تابعت الصحف العالمية اليوم السبت عددا من أبرز الأخبار، كان من أهمها المقال الذي كتبه الرئيس الإيراني حسن روحاني في صحيفة واشنطن بوست، وتغريم سيدة في فرنسا أرسلت ابنها إلى الحضانة بقميس يحمل دلالات على أحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول، إضافة إلى وثيقة سرية تكشف عن كارثة نووية كانت ستدمر الولايات المتحدة الأمريكية في بدايات القرن الماضي. وتصدرت الزيارة المرتقبة للرئيس الإيراني حسن روحاني إلى نيويورك عناوين الصحف وإن لم يغب الشأن السوري عن تغطياتها.


واشنطن بوست

تحت عنوان "لماذا تطمح إيران لمشاركة بناءة" كتب الرئيس الإيراني حسن روحاني مقالا في صحيفة واشنطن بوست قال فيه: "قبل ثلاثة أشهر، تفاءل الإيرانيون بالسياسة الجديدة التي اتبعتها، والتي تعتمد على الأمل والتعقل، فأنا أطمح للوفاء بعهودي، ومن بينها السعي من أجل حوار بناء مع العالم."

وتابع روحاني بالقول: "الأسلوب البناء في الدبلوماسية لا يعني سلب حقوق الآخرين، بل يعني المشاركة على أساس التساوي والاحترام، فأساليب الحروب الباردة لا تجلب إلا الخسارة."

وقال روحاني: "كبداية، يجب أن نطمح لبناء حوار وطني سواء كان ذلك في سوريا أو البحرين، وعلينا خلق الأجواء التي تمكن شعوب هذه المنطقة من تحديد مصيرهم بأنفسهم، وعلى هذا الأساس، أعلن استعداد حكومتي لتسهيل حوار بين الحكومة السورية والمعارضة."


يديعوت أحرونوت

غرمت محكمة فرنسية الجمعة سيدة أرسلت ابنها البالغ من العمر ثلاث سنوات واسمه جهاد إلى الحضانة في قميص كتب عليه: "جهاد، ولد يوم 11 سبتمبر/ أيلول، وأنا قنبلة."

وتوصلت المحكمة إلى أن بشرى بغور مذنبة بحكم القانون لارتكابها هذا الجرم، إضافة إلى اتهام شقيقها بنفس التهمة لشرائه القميص الذي يستذكر ما فعله تنظيم القاعدة في نيويورك قبل 12 عاما.

وقالت الأم إنها مذهولة من هذا القرار، وعدم موافقة المحكمة على استئنافه، فالقضية كلها ارتكزت على شكوى تقدمت بها المعلمة في الحضانة الذي يذهب إليها الطفل، كما قالت إن هذا القميص صمم خصيصا للطفل جهاد الذي يصادف يوم ميلاده 11 سبتمبر/ أيلول.


ذا غارديان

كشفت وثيقة سرية نشرتها الصحيفة البريطانية أن القوات الجوية الأمريكية كانت على وشك التسبب بكارثة نووية في أجواء نورث كارولينا، والتي كان من الممكن أن تكون أقوى بـ260 مرة من القنبلة النووية في هيروشيما.

ففي عام 1961، قالت الوثائق إن الطائرات الأمريكية أسقطت بالخطأ قنبلتين تمتلكان قوى نووية كبيرة، ولكن لحسن الحظ، فتحت إحدى القنبلتين مظلتها ، فلم تسقط بالقوة المطلوبة على الأرض.

وقال أحد الباحثين الأمريكيين: "لطالما حافظت الولايات المتحدة الأمريكية على سرية المعلومات، لمنع الأمريكيين من طرح تساؤلاتهم حول سياسة البلاد النووية، وفي الوقت الذي أخبرتنا فيه الإدارة الأمريكية بالتخلص من جميع المخاوف بشأن خطر نووي يأتي من مثل هذه التدريبات، لكن يبدو أن هذا ليس صحيحا مائة بالمائة."


الاندبندنت

ومن أبرز ما جاء في الصحف "رسالة إلى الغرب من الرجل الذي يريد أن يخرج إيران من الجمود"، وهو عنوان مقال نشرته الاندبندنت بقلم حسن روحاني.

يقول الرئيس الايراني: "قبل ثلاثة أشهر، وانطلاقا من وعودي الانتخابية، حققت مكسباً كبيراً. فقد تبنى الايرانيون مقاربتي للشؤون المحلية والخارجية بعدما طال انتظارهم لها. انا ملتزم بتحقيق تعهداتي لشعبي، ومن بينها تعهدي الخوض في تفاعل بناء مع العالم".

ويضيف روحاني: "لقد تغير العالم. لم تعد السياسات الدولية لعبة معادلة مجموعها صفر، وإنما ساحة متعددة الأبعاد حيث التعاون والتنافس غالباً ما يحدثان بالتزامن. لقد ولى زمن الصراعات الدموية. ينتظر من زعماء العالم أن يحكموا عبر تحويل التهديدات إلى فرص. والتحديات عديدة امام العالم الجديد اليوم، ارهاب، تطرف، تدخل عسكري أجنبي، اتجار بالمخدرات، جرائم معلوماتية. كلها في اطار يكرس السلطة الجامدة واستخدام القوة الغاشمة".

وفي الاندبندنت أيضا، كتب ديفيد اوزبورن تحت عنوان: "رئيس لكنه ليس المرشد الأعلى، وهنا تكمن المشكلة بالنسبة إلى حسن روحاني".

ويقول الكاتب "لا شيء مؤكد بعد، لكن قمة كلام في واشنطن عن لقاء تاريخي محتمل سيجري في نيويورك الأسبوع المقبل بين باراك أوباما والرئيس الايراني الجديد حسن روحاني".

وأضاف "يجري البيت الابيض حسابات صعبة للغاية عن ايران في أعقاب الهجوم الدبلوماسي الباهر والمفاجئ لروحاني، الذي تولى منصبه في أغسطس/ آب الماضي".

ويلفت المقال إلى أن روحاني "تعهد في مقابلة مع محطة تلفزيونية امريكية قبل ايام فقط بألا يطور أي أسلحة نووية، وأطلق سراح سجين سياسي".

ويمضي قائلاً "التردد الحذر الذي يبديه الأمريكيون، فيما نشرت الاسبوع الماضي رسالة شخصية كتبها اوباما الى روحاني الذي ارسل على ما يبدو ردأ بناءً، يترك إسرائيل أمام معضلة. وينحصر التحذير حالياً، بأن لا يتم الحكم على مظهر روحاني، وخصوصاً فيما يتعلق بالملف النووي".

ووفق المقال، كل هذا يأتي فيما يعتزم روحاني المعتدل وأوباما حضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل.


الفايننشال تايمز

وفي الفايننشال تايمز، يكتب جون ريد من القدس تحت عنوان "اسرائيل تحذر من سياسات ايران الهجومية".

يقول المقال ان "رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو يتخوف من أن يؤدي هجوم دبلوماسي للرئيس الايراني الجديد حسن روحاني، الى اضعاف الاصرار الامريكي والأوروبي على وقف البرنامج النووي لبلاده، مما يترك اسرائيل في عزلة متزايدة".

وبحسب المقال، "يرفض رئيس الحكومة الاسرائيلية ومسؤولون حكوميون انفتاح روحاني على الزعماء الغربيين وتأكيده هذا الأسبوع أن إيران ستتخلى عن تطوير أسلحة نووية مقابل رفع العقوبات الغربية عنها".

ودعا نتنياهو العالم إلى عدم تصديق ما وصفه بـ"خداع الرئيس الإيراني".


 التلغراف

في التلغراف نطالع عنوانا " الأسد يرفع الغطاء عن ترسانته الكيمياوية".

ويقول مراسل الشرق الاوسط لدى الصحيفة ريتشارد سبنسر " كشفت سوريا للمرة الأولى لمنظمة دولية، تفاصيل عن مخزونها من الأسلحة الكيمياوية، حسبما أعلنت الأمم المتحدة أمس".

وجاء في بيان صدر عن منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية ونقلته الصحيفة "تلقينا افصاحاً اولياً من سوريا بشأن برنامج أسلحتها الكيمياوية. وشرعت السكرتارية التنفيذية معاينتها".

ويلفت الكاتب إلى ان قرار الرئيس السوري بشار الاسد التخلي عن السرية حيال ترسانة بلاده الكيمياوية قوبل بداية بالتشكيك.


أعلن الوزير التونسي عن عودة جهاديات من سوريا حوامل

وفي عنوان فرعي، كتبت الصحيفة: "جهاد النكاح: نساء للترفيه عن سوريا".

ويتناول المقال إعلان لطفي بن جدو الوزير التونسي قبل يومين استياءه من سفر تونسيات للجهاد الجنسي في سوريا، على حد تعبيره، وعودتهن حوامل.

وتشرح الصحيفة معنى جهاد النكاح وتقول انه يقوم على "عرض النساء انفسهن على المجاهدين الذين يحاربون من اجل انشاء دولة اسلامية، ويساعدنهن من أجل التركيز بشكل أفضل على الحرب".

ويضيف إن "جهاد النكاح، وهو علاقات جنسية خارج اطار الزواج مع شركاء عدة يعد لدى بعض السلفيين السنة شكلاً مشروعاً من اشكال الحرب المقدسة".

استياء من فرض الحجاب ومن الزام الفتيات على الجلوس في الخلف.


التلغراف

وفي التلغراف أيضاً مقال بعنوان "مدرسة إسلامية تلزم الموظفات النساء من اي دين بارتداء الحجاب".

وتكتب هايلي ديكسون ان "أمرت معلمات في مدرسة اسلامية تمول حكومياً بتغطية رؤوسهن بوشاح اسلامي خلال ساعات الدراسة، حتى وإن لم يكن مسلمات".

ونقلت ديكسون عن موظفات في مدرسة "المدينة" في مدينة دربي ببريطانيا، قولهن انه تم ابلاغهن بتوقيع عقد يوافقن فيه على ارتداء الحجاب وجعل الفتيات يجلسن على المقاعد الخلفية في الصف".

"وشوهدت موظفات غير آسيويات يخلعن الحجاب لدى مغادرتهن مبنى المدرسة، لكنهن رفضن الافصاح للصحيفة عن طبيعة مطالب ادارة المدرسة".

وقال المدير السابق للمدرسة آندرو كاتزمكاي الذي غادر منصبه قبل أقل من عام إن نصف تلامذة المدرسة من المسلمين ونصفهم الآخر ليسوا كذلك.

ودان اتحاد المدرسين في بريطانيا ما اعتبره "تمييزا بين الإناث والذكور من التلاميذ في المدرسة".


ترحب "أوكرانيا بالعربية" بالنقاش الحيوي والنقد البناء، وكي لا نضطر في موقع أوكرانيا بالعربية إلى مراجعة التعليقات قبل نشرها. ننصحك بمراجعة إرشادات الاستخدام للتعرف عليها جيداً. وللعلم فان جميع مشاركاتك يمكن استخدامها، مع اسمك وصورتك، استنادا إلىسياسة الخصوصية بما يتوافق معشروط استخدام الموقع.
الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي أوكرانيا بالعربية، بل تعبر عن وجهات نظر أصحابها فقط



شريك الأخبار

Loading...