32

صحف عربية : تراجع دعم روسيا للأسد.. و معركة مولوتوف أمام قصر الرئاسة المصري

Thu, 06.12.2012 13:00



كييف/أوكرانيا بالعربية/هيمن الملفان، السوري والمصري، على تغطيات الصحف العربية الصادرة اليوم الخميس 6 كانون الاول/ديسمبر، والتي ألقت الضوء على تراجع الدعم الروسي لنظام الرئيس بشار الأسد، وتزايد حدة الانقسام في مصر مع دخوله منعطفا عنيفا في الاشتباكات أمام  قصر الاتحادية في القاهرة.

وتحت عنوان: "موسكو تليّن موقفها الداعم للأسد وترفض بديلاً إسلامياً،" كتبت صحيفة الحياة تقول نقلا عن ديبلوماسي غربي رفيع في نيويورك إن "مرونة مستجدة يمكن تلمسها في الموقف الروسي أثناء المحادثات الجارية في شأن سوريا،" علماً "أن الروس لا يزالون رافضين لفكرة تسلم الإسلاميين قيادة المرحلة التالية للرئيس بشار الأسد."

وأضاف أن "الجميع، بمن فيهم الروس، يرون أن المعارضة تحققاً تقدماً عسكرياً على الأرض، وهو ما تعكسه لغة موسكو الأكثر مرونة من السابق،" وقال إن الرد الغربي على التخوف الروسي من وصول الإسلاميين هو أن «إطالة أمد الأزمة لن ينهي الإسلاميين بل سيعزز حضورهم،" حسب الصحيفة.

وأضافت الصحيفة: "تستعد الإدارة الأمريكية في الأسبوع المقبل لإصدار إعلان يعتبر جبهة النصرة التي تقاتل إلى جانب تنظيمات المعارضة السورية منظمة إرهابية، بسبب صلاتها بتنظيم القاعد، وقال مسؤولون أمريكيون إن الهدف من هذا القرار هو الحد من نفوذ المتطرفين داخل تنظيمات المعارضة السورية."

وفي سياق منفصل، وتحت عنوان "شهرزاد الجعفري تسحب طلبها الدراسة بجامعة أمريكية مرموقة لتجنب مضايقات معارضي النظام السوري،" كتبت صحيفة القدس العربي تقول: "ذكرت صحيفة ديلي تليغراف أن شهرزاد، ابنة مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، سحبت طلبها للدراسة بجامعة كولومبيا الأمريكية المرموقة لتجنب التعرض للمضايقات من قبل المعارضين للنظام السوري."

وزعمت الصحيفة أن "شهرزاد (23 عاماً) عملت في القصر الجمهوري بدمشق العام الماضي لتقديم المشورة للرئيس بشار الأسد حول سبل تقديم الحملة التي يشنها ضد المتمردين إلى وسائل الإعلام الدولية."

وأضافت أن "شهرزاد قدمت طلباً بعد عودتها إلى الولايات المتحدة للدراسة في كلية الشؤون الدولية والعامة بجامعة كولومبيا، وطلبت المذيعة التلفزيونية الأمريكية المعروفة باربرا والترز من صديق أكاديمي تسهيل عملية البت بطلبها."

وأشارت الصحيفة إلى أن الجامعة الأمريكية المرموقة قبلت طلب شهرزاد، لكن طلاباً "احتجوا وادعوا بأن عملها مع نظام الأسد يتعارض مع القيم الليبرالية والديمقراطية للجامعة"، الأمر الذي دفع ابنة مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إلى سحب طلبها وتدرس الآن بهدوء بجامعة صغيرة في مانهاتن.

وفي الشأن المصري، كتبت صحيفة الشرق الأوسط تغطيتها تحت عنوان "مصر: معركة مولوتوف أمام قصر الرئاسة.. والإنقاذ تحمل مرسي المسؤولية،" وقالت: "دخلت الأزمة السياسية في مصر منعطفا جديدا عنيفا أمس، بمعارك شوارع في محيط قصر الاتحادية الجمهوري، مقر عمل الرئيس محمد مرسي، استخدمت فيها زجاجات المولوتوف، وسقط فيها قتيلان احدهما فتاة، بعد مصادمات بين أنصار الرئيس ومعارضيه المعترضين على الإعلان الدستوري الأخير والاستفتاء المزمع على مشروع الدستور يوم 15 ديسمبر (كانون الأول) الحالي."

وجاءت هذه الاشتباكات بعدما قام مؤيدو الرئيس مرسي، بدعوة من جماعة الإخوان المسلمين وحزبها الحرية والعدالة، بحشد أنصارهم أمام قصر الاتحادية الرئاسي، أمس، للتعبير عن رفضهم للمظاهرات المناوئة له هناك، حيث سيطر الإسلاميون على ساحة القصر، وقاموا بتحطيم خيام المعتصمين هناك بالقوة، مرددين هتافات تأييد.

وأضافت الصحيفة: "الرئيس محمد مرسي قد غادر قصر الاتحادية قبل وقوع الاشتباكات، وسط هتافات المئات من أنصاره الذين اصطفوا على جانبي الطريق بعد نجاحهم في طرد معارضيه من أمام القصر صباح أمس، وقبل أن يحشد المعارضون أنفسهم مرة أخرى، بقيادة شباب الألتراس (مشجعي كرة القدم)، ويقوموا بالاشتباك مع الإسلاميين، في محاولة للسيطرة على الموقف."

وفي ذات الشأن، وتحت عنوان: "يسري فودة: أعتذر عن أي أصوات حصل عليها مرسي بسبب استضافتي له،" قالت صحيفة "المصضري اليوم" إن "الإعلامي يسري فودة، اعتذر عن إجرائه حوارا مع الدكتور محمد مرسي، رئيس الجمهورية، وقت أن كان مرشحًا في انتخابات الرئاسة السابقة."

وقال فودة، في ختام حلقة برنامجه "آخر كلام" على قناة "أون تي في،" والتي انتهت في الثالثة من صباح الخميس: إذا كانت استضافتي للرئيس محمد مرسي تسببت في حصوله على صوت أو أكثر، فأنا مدين باعتذار للمشاهدين."

ووجه فودة، حسب الصحيفة، انتقادات حادة للرئيس بسبب الأحداث الدائرة، وأكد في مقدمة الحلقة أن "الحياد غير مطلوب في مثل هذه المواقف التي يكون فيها المعتدي ظاهرًا."


ترحب "أوكرانيا بالعربية" بالنقاش الحيوي والنقد البناء، وكي لا نضطر في موقع أوكرانيا بالعربية إلى مراجعة التعليقات قبل نشرها. ننصحك بمراجعة إرشادات الاستخدام للتعرف عليها جيداً. وللعلم فان جميع مشاركاتك يمكن استخدامها، مع اسمك وصورتك، استنادا إلىسياسة الخصوصية بما يتوافق معشروط استخدام الموقع.
الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي أوكرانيا بالعربية، بل تعبر عن وجهات نظر أصحابها فقط



شريك الأخبار

Loading...
728*90