32

خضر عليوان: الأثقال لم ترهق كاهلي بعد

Thu, 07.06.2012 09:00



بات إحراز الميداليات في بطولة العالم لرفع الأثقال للماسترز كل عام، عادة للرباع المخضرم خضر عليوان، الذي لا يزال يشارك سنوياً في بطولة لبنان العامة لوزن 77 كلغ ويحرز قصب السبق، وهو شارك مؤخراً ببطولة العالم للماسترز في مدينة لفيف (أوكرانيا) وعاد بميدالية برونزية للبنان. وقال عليوان: "أحقق ميداليات في بطولات العام للماسترز منذ العام 2008 وحتى اليوم، وبات اسمي محفوظاً لدى الاتحاد الدولي. على رغم غياب الدعم والتشجيع من وزارة الشباب والرياضة، استطيع ان أؤكد ان الاثقال لم ترهق كاهلي بعد، وبامكاني حصد المزيد من الميداليات العالمية. ويسرني أن أشكر رئيس مجلس إدارة شركة طيران الشرق الأوسط محمد الحوت على دعمه وتشجيعه لي، آملاً ان يعطيني الله الصحة لاستمر في رفع اسم لبنان عالياً في بطولات العالم المقبلة، ولا يفوتني الاشادة بمؤسس ألعاب الأثقال والأجسام والقوة في لبنان عمي مليح عليوان، ومخرّج الأبطال العالميين والدي منير عليوان".
ولفت عليوان إلى ان المنافسة في بطولة العالم للماسترز هذا العام في أوكرانيا، كانت الأقوى خلال السنوات الخمس الأخيرة، وأضاف: "شارك في البطولة رباعون قدامى من منظومة الاتحاد السوفياتي سابقاً، ونافست رباعين مميزين، ونجحت في الوقوف على منصة التتويج وتزيين صدري بميدالية أفخر بها. وهذا الفوز العالمي ولّد في نفسي الاندفاع والحماسة، على رغم انعدام الدعم الرسمي، وسأسعى للمحافظة على موقعي في صدارة الرباعين المحليين في وزني، كما سأشارك في المستقبل في بطولة العالم للماسترز التي أحصد فيها ميداليات عالمية، وقناعتي بان الرياضة اللبنانية باتت تقوم اليوم على تضحيات اللاعبين المخلصين، ودعم الرجال المخلصين للوطن من أمثال الرئيس الحريري، وهو يسير على درب والده الشهيد في دعم الرياضة اللبنانية حتى لا تتبخر الأمجاد السابقة".
واعترف عليوان بأن مستوى تمارينه اليوم تراجع عما كان عليه سابقاً، معتبراً ان ذلك طبيعي، مع تقدّم سن أي لاعب، لكنه يكثّف تمارينه قبل كل استحقاق بأشهر، ويشرف على تدريبه سهيل القيسي، ويرافقه في البطولات الخارجية عضو الاتحاد حسنين مقلد.
وأكد عليوان توافر وجوه ناشئة عدة، ليس في رياضة الأثقال فحسب، بل في مختلف الألعاب، وأضاف: "المطلوب وضع الخطط لصقل مواهب الناشئين، بحسب الأساليب العلمية الحديثة، وتوفير المعدات والمدربين، فضلاً عن التشجيع المادي والمعنوي. كانت الأثقال من أوائل الألعاب إحرازاً للميداليات في لبنان، ونجح الرباع الراحل محمد خير الطرابلسي في تحقيق ميدالية أولمبية فضية للبنان عام 1972 في ميونيخ، واستطاع رباعونا تحقيق الكثير من الميداليات الآسيوية والعربية. وللعودة إلى أمجاد الماضي لا بد من إعادة القاعدة الثابتة إلى سابق عهدها، ولا بد من اهتمام وزارة الشباب والرياضة باللعبة، وتوفير التشجيع للناشئين على مزاولتها، علماً ان إعداد الأبطال في الألعاب الفردية لا يكلف المبالغ الباهظة كما الألعاب الجماعية مثل كرة السلة وكرة القدم. وباستطاعة رباع واحد إحراز أكثر من ميدالية، في حين انه ليس بإمكان فريق جماعي إحراز أكثر من ميدالية واحدة، وذلك بعد مباريات طويلة تتطلب أياماً".
وأشار عليوان إلى تقصير وزارة الشباب والرياضة بحقه لأنه لم يحصل بعد على مكافأة رسمية نالها عام 2011 عقب بطولة العالم للماسترز في قبرص، وصدر قرار من الوزير ما زال تنفيذه مجمّداً حتى اليوم. وتساءل: "كيف للرباع الناشئ ان يتحمس للعطاء وهو يرى بأم العين أبطالاً سبقوه لا ينالون ما يستحقون من التكريم؟ يبلغ ابني يحيى الخامسة عشرة ولا يهوى رياضة رفع الأثقال، أما شقيقته دينا فإنها تحب اللعبة، ولكن اللعبة غير منتشرة لدى الجنس اللطيف في لبنان، وأولادي يميلون إلى رياضات أخرى غير الأثقال، بعكسي أنا الذي ورثت حب اللعبة عن والدي وأعمامي".
ومع وجود قاعة خاصة بالأثقال في المدينة الرياضية، رأى انه بالإمكان الاستفادة منها لتدريب الناشئين، وإعداد جيل قادر على البروز والتألق في المستقبل، وقال ان هناك العديد من أبناء الرباعين القدامى يعشقون لعبة الأثقال، "وينتظرهم مستقبل مشرق لاهتمام آبائهم بهم، وتدريبهم على فنون اللعبة وقوانينها".
ولا يستبعد عليوان دخول الاتحاد إدارياً يوماً من الأيام، ليفيد من خبرته التي يرغب بتوظيفها لاطلاق جيل المستقبل، وأضاف: "حصلت على شهادة حكم دولي، وبمقدوري المشاركة في البطولات العالمية، وتمثيل لبنان في الخارج".
وتمنى أخيراً ان تعود الأثقال اللبنانية إلى سابق عهدها، وان يعود الرئيس سعد الحريري إلى لبنان وهو الداعم الأول للرياضة في وطنه.
المصدر : المستقبل اللبنانية
كلمات ذات علاقة:

ترحب "أوكرانيا بالعربية" بالنقاش الحيوي والنقد البناء، وكي لا نضطر في موقع أوكرانيا بالعربية إلى مراجعة التعليقات قبل نشرها. ننصحك بمراجعة إرشادات الاستخدام للتعرف عليها جيداً. وللعلم فان جميع مشاركاتك يمكن استخدامها، مع اسمك وصورتك، استنادا إلىسياسة الخصوصية بما يتوافق معشروط استخدام الموقع.
الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي أوكرانيا بالعربية، بل تعبر عن وجهات نظر أصحابها فقط



شريك الأخبار

Loading...
728*90