32

د. فرج الله: تنظيم انتخابات مجلس الدوما في الدونباس و القرم هو دليل لا جدال فيه على تورط روسيا في الحرب في أوكرانيا

Fri, 17.09.2021 09:42



كييف/ أوكرانيا بالعربية/  كتب رئيس تحرير "أوكرانيا بالعربية" الدكتور محمد فرج الله:

لقد أيد البرلمان الأوكراني النداء الموجه إلى المنظمات الدولية الداعي إلى عدم الاعتراف بانتخابات مجلس الدوما الروسي التي ستجرى في 19 أيلول/ سبتمبرالجاري ، مشيراً إلى أن روسيا تدعو في هذا العام سكان شبه جزيرة القرم وسيفاستوبول المحتلة، ومواطني أوكرانيا من الجزء المحتل من الدونباس إلى المشاركة في الانتخابات.

كما ناشد البرلمان الأوكراني مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي والمنظمات الدولية الأخرى والمجالس البرلمانية والبرلمانات والحكومات عدم الاعتراف بشرعية انتخابات مجلس الدوما الروسي في 19 أيلول/ سبتمبر 2021 وقراراته الأخرى في حالة إجراء التصويت في الأراضي المحتلة.

ودعا إلى استخدام جميع الوسائل لتحذير روسيا من إجراء انتخابات في شبه جزيرة القرم وجعل التصويت مستحيلًا على مواطني أوكرانيا الذين يعيشون في الجزء المحتل من الدونباس، وإلى فرض عقوبات على ممثلي السلطات وإدارة الاحتلال في روسيا الاتحادية، الذين يدعون المواطنين الأوكرانيين للمشاركة في انتخابات مجلس الدوما.

وقال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا في إحاطة إعلامية على الإنترنت: "إن تنظيم روسيا لانتخابات مجلس الدوما في مناطق معينة من دونيتسك ولوهانسك وشبه جزيرة القرم المحتلة غير قانوني وغير مهم من وجهة نظر القانون الدولي"، وأشار الوزير إلى أنه طالما بقيت الأرض محتلة، فإن دولة الاحتلال مسؤولة عن جميع أعمالها في هذه المنطقة.

وأضاف:"الانتخابات في أراضي الدونباس أو في شبه جزيرة القرم المحتلة لن تكون في الواقع  قادرة على التأثير بشكل خطير على عملية التسوية ومستقبل هذه المناطق"، مشدداً على إن روسيا تستعرض عضلاتها السياسية فقط  وتحاول إظهار كيف تسيطر على الوضع هناك.

كما أفادت وزارة الدفاع الأوكرانية أن قيادة قوات الاحتلال الروسية في الدونباس تجهز المسلحين للمشاركة في انتخابات مجلس دوما الدولة الروسية. وبحسب الوزارة، فإن الغزاة يجرون انتخابات "تدريبية" لأنهم يخشون "التجاوزات غير المرغوب فيها"، فضلاً عن حقيقة أن المسلحين قد لا يرغبون في التصويت من تلقاء ذاتهم.

جوهر هذه "البراعة " هو إجبار المقاتلين المحليين على التسجيل للانتخابات من خلال ملء التطبيقات الإلكترونية المناسبة والتدريب عند الوصول إلى مراكز الاقتراع من أجل "التعبير الحر عن الإرادة". وقد عقد الغزاة مجموعة من المؤتمرات الخدمية وفرضوا رقابة صارمة على التحضير لـ "التعبير عن إرادة" المسلحين.

إن حيلة السلطات الروسية هذه غير ذات أهمية وتشبه الاستفتاء الزائف لعام 2014 ومشهد الانتخابات في  ما يسمى "جمهورية لوهانسك الشعبية"  و" جمهورية دونيتسك الشعبية"  في عام 2014، ولم يعترف أحد  بهاتين العمليتين، باستثناء المحتل نفسه و دميتي الكرملين الجمهوريتين غير المعترف بهما.

وروسيا تدرك تمام الإدراك أنها من خلال إجراء مثل هذه الانتخابات، فإنها تجرّ مواطني أوكرانيا إلى التورط في جريمة، بحيث  تتراكم على هؤلاء الأشخاص القضايا الجنائية.

لقد شهد سكان الأراضي المحتلة بأنفسهم كيف جرت عملية الانتخابات السابقة في عام 2014 تحت تهديد السلاح ، وأنا متأكد من أنه إذا أتيحت لهم الفرصة للتعبير عن إرادتهم بأمان ، فإنهم سيصوتون من أجل العودة الفورية إلى أوكرانيا.

وجدير بالذكر أن  رئيس تحرير "أوكرانيا بالعربية" الدكتور محمد فرج الله صرّح بأنه من حق دول أوروبا لشرقية  أن تدافع عن نفسها لمواجهة الأطماع الروسية.

هذا الخبر باللغة الروسية.

المصدر: أوكرانيا بالعربية

ترحب "أوكرانيا بالعربية" بالنقاش الحيوي والنقد البناء، وكي لا نضطر في موقع أوكرانيا بالعربية إلى مراجعة التعليقات قبل نشرها. ننصحك بمراجعة إرشادات الاستخدام للتعرف عليها جيداً. وللعلم فان جميع مشاركاتك يمكن استخدامها، مع اسمك وصورتك، استنادا إلىسياسة الخصوصية بما يتوافق معشروط استخدام الموقع.
الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي أوكرانيا بالعربية، بل تعبر عن وجهات نظر أصحابها فقط



شريك الأخبار

Loading...
728*90