32

صحف عالمية: ساكاشفيلي رئيس دولة سابق يصبح بلا جنسية... وجنوب السودان "تطيح" بوزيرة دفاع اليابان

Fri, 28.07.2017 17:43



كييف/أوكرانيا بالعربية/أهتمت الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم الجمعة 28 تموز/يوليو الجاري، بعدة موضوعات منها مقالا كتبه الأمين العام السابق لحف شمال الأطلسي، بشأن العقوبات على روسيا ومخاطر تأثيرها على الأمن في العالم، كما واهتمت الصحف بتجريد ساكاشفيلي الجنسية الأوكرانية ليصبح من رئيس دولة سابق بلا جنسية، اضافة الى استقالة وزير الدفاع اليابانية بسبب جدل حول قوات حفظ السلام في جنوب السودان.

رئيس بلاجنسية

ونشرت صحيفة التايمز تقريرا كتبه، توم بارفيت، من موسكو، عن رئيس دولة سابق أصبح بلا جنسية.

يقول توم بارفيت إن ميخائيل ساكاشفيلي كان وجها شابا في ثورة الورود، التي اقتلعت حكومة فاسدة، واكتسب شهرة عالمية في عام 2003، عندما اقتحم المحتجون البرلمان في بلاده جورجيا وبأيديهم الورود.

وبعد عشرة أعوام قضاها رئيسا للبلاد فقد نفوذه وانتقل ليعيش في شقة عمه في نيويورك، لأن خلفه اتهامات بالتعسف في استعمال السلطة.

وعاد الرئيس السابق مرة أخرى إلى الأضواء باعتباره مناضلا ضد الفساد، وعين حاكما لإقليم أوديسا في أوكرانيا.

أما اليوم فإن ساكاشفيلي، البلغ من العمر 49 عاما، في وضع لا يحسد عليه، فقد سحبت منه الجنسية الأوكرانية بينما هو في الولايات المتحدة. وقد صدق على القرار الرئيس، بترو بوروشنكو ، حليفه السابق، وتركه بلا جنسية، لأنه كان قد فقد الجنسية الجورجية منذ عامين.

ديلي تلغراف

نشرت صحيفة ديلي تلغراف تقريرا كتبه، رفائيل سانتشيس، عن الظروف القاسية في المستشفيات اليمنية التي تكاد تنهار لكثرة المرضى والمصابين وندرة الإمكانيات المادية والبشرية.

يقول رفائيل في بداية تقريره إن ما يمنع الأطباء والممرضين من الالتحاق بمستشفى سابين في اليمن ليس الغارات الجوية ولا انعدام التجهيزات الطبية وكثرة المرضى المصابين بالكوليرا، وإنما عدم قدرتهم على دفع ثمن تذكرة في الحافلة.

فالعاملون في المستشفى الواقع في العاصمة صنعاء لم يتلقوا رواتبهم منذ شهور، ومع ذلك يواظبون على العمل، ولكن بعضهم لا يملك قيمة تذكرة الحافلة يوميا للوصول إلى المستشفى.

ويتحدث الكاتب عن الطبيبة، نجلاء السنبلي، رئيسة قسم طب الأطفال في مستشفى سابين، التي اهتدت إلى فكرة الاتصال بزملاء لها في كلية طب المناطق الحارة في ليفربول، حيث تخرجت قبل اندلاع الحرب في اليمن عام 2015، وطلبت منهم المساعدة.

ويقول إن الزملاء بدأوا حملة لجمع التبرعات من أجل المستشفى بدأت في الكلية بمبالغ بسيطة ثم توسعت لتصبح شبكة واسعة الخبراء والعاملين في قطاع الصحة العامة، ففتحوا بتبرعاتهم طريقا من ليفربول إلى صنعاء لدعم الأطباء والممرضين الساهرين على علاج ورعاية الأطفال المصابين بالكوليرا، التي حصدت أرواح 1800 شخص هذا العام.

ويضيف رفائيل أن مستشفى سابين، الذي تدعمه يونيسف، يستقبل كل يوم 200 مصاب بالكوليرا، أغلبهم أطفال أجسادهم هزيلة بسبب سوء التغذية ويعانون من الإسهال الحاد، وأولياؤهم ينظرون إليهم لا حول لهم ولا قوة.

وترسل شبكة المتبرعين للمستشفى مبالغ شهرية من 500 إلى 1000 جنيه استرليني تساعد الأطباء والممرضين على الاستمرار في أداء مهامهم، وضمان وجبات غذائية لهم خلال ساعات العمل الطويلة.

العقوبات على روسيا

ونشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا كتبه الأمين العام السابق لحف شمال الأطلسي، أندرس فوغ راسموسن بشأن العقوبات على روسيا ومخاطر تأثيرها على الأمن في العالم.

ويقول راسموسن إنه بعد ثلاثة أعوام من احتلال روسيا لشبه جزيرة القرم والحرب التي اندلعت شرقي أوكرانيا بدعم روسي لا تزال الدلائل على أن النزاع المسلح في طريقه إلى النهاية قليلة.

فالقوات المدعومة من روسيا إما تتمسك بمواقعها أو تتقدم، بينما تعطلت الجهود الأوروبية الرامية إلى إنهاء القتال.

ويرى الأمين العام السابق لحلف الناتو أن روسيا تشن حرب استنزاف باردة على الغرب، وأن استراتيجية موسكو هي تفريق شمل الوحدة الأوروبية الأمريكية، ويضيف أنه بدأ يشعر بالخوف من أن ينجح الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في مهمته، وعليه ستكون النتائج وخيمة.

ويذكر أن الإجراءات الأوروبية أضرت بالاقتصاد الروسي، وساهمت في تراجعه بنسبة 3،7 في المئة.

ويقول إن العقوبات الأمريكية تدعم الوحدة الأوروبية في وجه تردد بعض الدول الأوروبية.

وينبه راسموسن في مقاله إلى أن تخفيف العقوبات على روسيا الآن يبعث بإشارات إلى جميع الدكتاتوريين بأن عقوبة الاعتداء زمنها محدود.

لكن العقوبات، على حد تعبيره، لم تمنع موسكو والأطراف التي تدور في فلكها من ضم منطقة دونباس إلى روسيا، ولم تمنعها من شن هجمات إلكترونية وتنفيذ اغتيالات.

ويذكر أنه من فبراير/ شباط إلى مايو/ أيار 2017 سجلت الأمم المتحدة ارتفاعا بنسبة 48 في المئة في الضحايا المدنيين بأوكرانيا، مقارنة بالفترة التي سبقتها.

ويدعو راسموسن إلى تغيير طريقة التعامل مع روسيا.

جنوب السودان "تطيح" بوزيرة الدفاع اليابانية

اشارت بي بي سي ان وزيرة الدفاع اليابانية، التي أشارت تكهنات إلى أنها قد تصبح أول امرأة تتولى منصب رئيس الوزراء في البلاد، قد استقالت وذلك بسبب جدل حول قوات حفظ السلام في جنوب السودان.

وجاءت استقالة توموي إينادا، المقربة من رئيس الوزراء شينزو أبي، بعد اتهامات بالتستر على وثائق تتعلق بمشاركة يابانية في قوات حفظ السلام في البلد الافريقي.

وتأتي استقالة وزيرة الدفاع في وقت تشهد شعبية حكومة آبي انخفاضا حادا.

وسادت توقعات على نطاق واسع باستبدال إينادا، البالغة من العمر 58 عاما، في تعديل وزاري بعد أيام، وذلك في محاولة من الحكومة لتعزيز شعبيتها مرة أخرى.

وقد اندلع الجدل حول مهمة قوات حفظ السلام في جنوب السودان في ديسمبر/ كانون الأول الماضي حين قالت وزارة الدفاع إن سجلات البعثة لشهر يوليو/ تموز، وهي الفترة التي ساءت فيها الأوضاع في جنوب السودان، قد اختفت.

لكن بعد شهرين قال مسؤولون إن البيانات قد عُثر عليها بجهاز كمبيوتر، وهو ما أثار اتهامات بأن السجلات أخفيت عمدا.

يذكر أن مهام حفظ السلام تثير الجدل في اليابان، بسبب الطبيعة الخاصة لدستورها. ولا يُسمح بنشر قوات حفظ سلام يابانية إلا في إطار شروط صارمة، بينها وجود وقف لإطلاق النار.

وكان يمكن لأي تغير في الوضع الميداني في جنوب السودان أن يؤثر على إمكانية استمرار المشاركة اليابانية في بعثة حفظ السلام هناك.

وكانت إينادا قد عينت وزيرة للدفاع في عام 2016 وشهدت فترة وجودها في المنصب سلسلة من الزلات.

ترحب "أوكرانيا بالعربية" بالنقاش الحيوي والنقد البناء، وكي لا نضطر في موقع أوكرانيا بالعربية إلى مراجعة التعليقات قبل نشرها. ننصحك بمراجعة إرشادات الاستخدام للتعرف عليها جيداً. وللعلم فان جميع مشاركاتك يمكن استخدامها، مع اسمك وصورتك، استنادا إلىسياسة الخصوصية بما يتوافق معشروط استخدام الموقع.
الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي أوكرانيا بالعربية، بل تعبر عن وجهات نظر أصحابها فقط



شريك الأخبار

Loading...

تواصلوا معنا على شبكة الفيسبوك

شريك الأخبار