32

صحف عالمية: إنتهاء شهر العسل للأمير السعودي.. ومصر تحظر ناشطين من السفر للخارج

Thu, 24.11.2016 13:22



كييف/أوكرانيا بالعربية/إهتمت الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم الخميس 24 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، بعدة بموضاعات ولعل من أهمها، انتهاء شهر العسل للأمير السعودي مع بدء جولة إصلاحات قاسية في البلاد، كما إهتمت الصحف بالقرار المصري بحظر سفر الناشطين الحقوقيين لخارج البلاد، فضلاً عن دراسة طبية تبين أن تناول زيت الزيتون والسمك لا يحميان من الإصابة بأمراض القلب.

:صحيفة الفايننشال تايمز

.جاء في الصحيفة مقالاً لسايمون كير بعنوان "انتهاء شهر العسل بالنسبة للأمير السعودي مع بدء جولة الإصلاحات القاسية في البلاد 

يركز كير في مقاله على مشكلة البطالة في السعودية، ويلتقي بسائق أجرة يُدعى أحمد، والذي سافر إلى الولايات المتحدة سابقا في بعثة شأنه كشأن مئات آلاف من السعوديين.

ويقول أحمد، الذي درس الهندسة الميكانيكية في الولايات المتحدة وأمضى سنوات عديدة في التدريب، إنه لم يجد عملاً لدى عودته للسعودية واضطر للعمل كسائق أجرة غير قانوني في المطار. وهو في حالة من الخوف الدائم من اكتشاف الشرطة أمره واعتقاله وفرض غرامة مالية عليه.

وقال أحمد الباالغ (30 عاما) إن "الوضع الاقتصادي في البلاد سيء، فليس هناك أي وظائف"، مضيفاً "جميع أصدقائي يلعنون الحكومة".

وأشار كاتب المقال نقلاً عن أحد السعوديين العاملين في القطاع العام إلى أن "ثقة رجال الأعمال في الحكومة تزعزعت بعد عجز الأخيرة عن دفع الفواتير المالية المتوجبة عليها، واقتطاع الكثير من الامتيازات لموظفي القطاع العام، فضلاً عن أن التدخل السعودي في اليمن كان باهظاً جداً، أودى بالمال والرجال".

وأردف الموظف السعودي أن "العصر الذهبي ولى بالفعل"، مشيراً إلى أنه لم يسمع أي أخبار جيدة من الحكومة الحالية، فقط التركيز الوضع الاقتصادي والحرب في اليمن.

وتابع كاتب المقال بالقول إن "هناك حالة من التململ من الوضع الاقتصادي المتردي في السعودية، الأمر الذي يضيف مزيداً من الضغط على ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي يحاول من خلال "رؤية 20130" إنهاء اعتماد السعوديين على النفط وتطوير القطاع الخاص لخلق فرص عمل للشباب السعودي".

وبالرغم من إدراك السعوديين أهمية هذه الرؤية إلا أن تأثير انخفاض سعر النفط عالمياً كان له آثاره السلبية على الاقتصاد في البلاد.

ويقول ناصر، وهو مُدرّس سعودي، في لقاء مع كاتب المقال إن راتبه الشهري انخفض 7 في المئة، وأضحى يتقاضى 1400 دولار شهرياً، وهذا جراء الاقتطاعات المالية التي طبقت على الموظفين في القطاع العام لتوفير 27 مليار دولار.

وقال كاتب المقال إن "هناك تقارير تفيد بأن الأمير محمد دفع نحو 500 مليون يورو لشراء يخت، وهو الأمر الذي أثار استهجان الكثيرين".

وختم كاتب المقال بالقول إن " العديد من الأثرياء السعوديين نقلوا مليارات الدولارات خارج السعودية بعد مخاوف من الأوضاع الاقتصادية في البلاد".

حظر مصري

ونبقى في صحيفة الفايننشال تايمز، حيث كتبت مراسلة الصحيفة من القاهرة مقالاً بعنوان "مصر تحظر سفر عدد من الناشطين المدافعين عن حقوق الإنسان للخارج".

وقالت كاتبة المقال إن "الحكومة المصرية فرضت حظراً على سفر بعض الناشطين المعروفين، في خطوة مناهضة لحقوق الإنسان في البلاد".

وأضافت الكاتبة أن "الناشطة عايدة سيف الدولة مديرة مركز النديم لرعاية ضحايا العنف والتعذيب مُنعت من السفر لتونس للمشاركة في مؤتمر"، مشيرة إلى أن ناشطين حقوقيين آخرين لاقيا نفس المصير هذا الأسبوع.

ونقلت الكاتبة عن أحد الناشطين الحقوقيين المصريين قوله إن "الحظر يأتي في إطار محاولات الحكومة المصرية لإسكات الانتقادات من قبل المجتمعات المدنية".

وأضاف "الناشطون يعانون من ضغوط شديدة منذ وصول الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى الحكم"، مشيراً إلى أن وسائل الإعلام المصرية الخاصة تروج إلى أن جمعيات حقوق الإنسان ممولة من الخارج وتحاول زعزعة الاستقرار الأمني في البلاد.

صحيفة التايمز: 

ونقرأ في الصحيفة مقالاً لمحرر الشؤون الطبية في الصحيفة بعنوان "لا تزال الزبدة مضرة للصحة".

وقال كاتب المقال إن "استبدال الزبدة واللحوم بزيت الزيتون والسمك لا يحمي من الإصابة بأمراض القلب، بحسب دراسة طبية حديثة".

وكشفت الدراسة أن "استبدال واحد في المئة من الدهون المشبعة التي نتناولها يومياً بالخضراوات يقلل من نسبة الإصابة بأمراض القلب بنسبة 8 في المئة، بحسب الدراسة التي أجريت مؤخراً في جامعة هارفرد الأمريكية".

ونقل كاتب المقال عن توم ساندرز، الأستاذ في جامعة كينغز كوليدج البريطانية والمتخصص في علم التغذية، قوله إن "الدهون المشبعة قد تكون مضرة أكثر في بعض الأطعمة وليس جميعها".

وأضاف ساندرز أن "هناك دليل قوي من دراسات طبية أخرى تفيد بأن منتجات الألبان مثل الحليب والجبنة لا علاقة لها بأمراض القلب والأوعية الدموية".

ترحب "أوكرانيا بالعربية" بالنقاش الحيوي والنقد البناء، وكي لا نضطر في موقع أوكرانيا بالعربية إلى مراجعة التعليقات قبل نشرها. ننصحك بمراجعة إرشادات الاستخدام للتعرف عليها جيداً. وللعلم فان جميع مشاركاتك يمكن استخدامها، مع اسمك وصورتك، استنادا إلىسياسة الخصوصية بما يتوافق معشروط استخدام الموقع.
الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي أوكرانيا بالعربية، بل تعبر عن وجهات نظر أصحابها فقط



شريك الأخبار

Loading...
728*90