32

استطلاع للرأي: 84% لا يرون في المركز الإسلامي بالعاصمة الأوكرانية مُحرضاً على العنف والتعصب

Wed, 28.03.2018 05:07



كييف/ أوكرانيا بالعربية/ أجرت "أوكرانيا بالعربية" استطلاعاً للرأي العام لدى العرب والمسلمين في أوكرانيا من قرّاء الصحيفة حول ما إذا كان المركز الثقافي الإسلامي في العاصمة كييف والتابع لاتحاد المنظمات الاجتماعية "الرائد" في أوكرانيا، يحُضُّ على العنف والكراهية أم لا.

وجاءت هذه الخطوة على خلفية عملية التفتيش التي أجراها جهاز الأمن الأوكراني "إس بي أو" يوم الثلاثاء الموافق 6 آذار/ مارس الجاري في المركز. حيث جرى التصويت عبر صفحاتنا الرسمية بموقعي "فيسبوك" و"تويتر" بكل سرية ومهنية وشفافية، واستمر لمدة ثلاثة أيام.

وطُرح على المشاركين السؤال التالي: 

هل يدعو المركز الثقافي الإسلامي التابع لاتحاد المنظمات الاجتماعية "الرائد" في أوكرانيا إلى العنف والتعصب الديني؟ وكانت خيارات الإجابة: "نعم" و"لا"؟.

وبلغ عدد المشاركين في الاستطلاع 1051 شخصاً، منهم 167 صوتوا بـ "نعم"، و884 صوتوا بـ"لا".

وبلغت نسبة الأصوات التي لا ترى في نشاط المركز الإسلامي في كييف تحريضاً على العنف والتعصب الديني 84%، في حين بلغت نسبة الأصوات التي رأت أنه يحرض على العنف والتعصب الديني 16% فقط.

وشهدت عملية الاستطلاع تناقضات في الآراء بين أوساط المعلقين، فمنهم من هاجم رئيس تحرير"أوكرانيا بالعربية" شخصياً، وشنّ حملة كراهية ضده دون وجه حق، ومنهم من رأى في ذلك أمراً مشروعاً طالما أن التصويت يتسم بالشفافية والمهنية، ومنهم من أيد ذلك كونه ضرورة لا بد منها.

كما وهاجم بعض المعلقين - الذين يرون أن المركز يمثل الإسلام من وجهة نظرهم - الصحيفة معتبرين أن ما فعلته يمثّل هجوماً على الإسلام نفسه، وصدرت عن بعضهم تهديدات.

بينما رأى آخرون أن المركز أو غيره لا يمثل الإسلام وأنه ليس بقداسة الإسلام، داعين إلى تقبّل الرأي الآخر.

هذا ولم يصدر حتى اللحظة أي تصريح رسمي أو إجراء قانوني بشأن تلك التهديدات عن رئيس تحرير "أوكرانيا بالعربية"، د.محمد فرج الله.

كما لم يصدر عن د. محمد فرج الله أية تصريحات حول التعليقات التي طالته شخصياً، مُفسحاً بذلك المجال للجميع للتعبير عن آرائهم والنقاش والنقد البنّاء. 

هذا وتجدر الإشارة إلى أن جهاز الأمن الأوكراني "إس بي أو" والشرطة الأوكرانية والنيابة العامة أجرت عملية تفتيش بمبنى المركز صباح الثلاثاء 6 آذار/ مارس الجاري، حيث أعلن عن سحب مؤلفات تحضَ على العنف، والقسوة، والعنصرية والتعصب الديني والقومي، والتمييز، وفق البيان الرسمي.

في حين صرّح الشيخ سعيد إسماعليوف، إمام وخطيب المركز الاسلامي في كييف ورئيس جمعية الإدارة الدينية لمسلمي أوكرانيا "أمة"، بأن عملية التفتيش تعكس حالة من "عدم الثقة" بين أجهزة الأمن والمراكز الإسلامية ولم تتسم بالنزاهة والشفافية، وأن العثور على كتابي "التوحيد" و"كشف الشبهات" للكاتب محمد بن عبد الوهاب كان كيداً.

كما وصرّح الداعية طارق سرحان، مسؤول قسم التعريف بالثقافة الشرقية والإسلام لدى المركز الإسلامي في كييف "الرائد"، بأنه أمضى شبابه في حب أوكرانيا وتقوية أواصر المحبة والإخاء بين نسيج المجتمع الأوكراني الديني والعرقي، وأن الكتب المحظورة التي ضُبطت في منزله، وضعت له "كيداً" ولم تكن يوماً ضمن مكتبته.

هذا وأصدرت النيابة العامة بالعاصمة الأوكرانية كييف بياناً تشير من خلاله الى أن عملية التفتيش لم تستهدف أبداً مشاعر المسلمين، ولم تمس حرمة المقدسات الدينية، ولم تستهدف نشاط المركز الإسلامي، وأنها جرت وفق الضوابط والمعايير التي التزم بها رجال الأمن، وأن جميع عمليات البحث والتحري موثّقة بالفيديو، فضلاً عن أنها جرت بناءً على قرار محكمة بودولسكي في كييف.

المصدر: أوكرانيا بالعربية

ترحب "أوكرانيا بالعربية" بالنقاش الحيوي والنقد البناء، وكي لا نضطر في موقع أوكرانيا بالعربية إلى مراجعة التعليقات قبل نشرها. ننصحك بمراجعة إرشادات الاستخدام للتعرف عليها جيداً. وللعلم فان جميع مشاركاتك يمكن استخدامها، مع اسمك وصورتك، استنادا إلىسياسة الخصوصية بما يتوافق معشروط استخدام الموقع.
الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي أوكرانيا بالعربية، بل تعبر عن وجهات نظر أصحابها فقط



شريك الأخبار

Loading...